The New Arab | Iranian news agency publishes fake photos of attack on US base
‘– The New Arab referring to the reveal of false video usage by the Iranian news agency.
I'm a journalist and social entrepreneur originally from Lebanon, now based in the dynamic environment of the UAE. My hobbies revolve around two critical objectives: combating misinformation and bolstering cybersecurity.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
‘– The New Arab referring to the reveal of false video usage by the Iranian news agency.
In a Facebook post, Lebanese journalist Mahmoud Ghazayel posted the image published by Fars which was taken from the 2018 Step News Agency video, pointing out the forgery and saying that this bombing had targeted Syria’s Assad regime and allied militias. Step said in 2018 that the perpetrators of the bombing were unknown.
— محمود غزيل، الصحافي اللبناني والمدرّب في مجال التحقق من المعلومات: «مع غياب الإجراءات الرادعة فإن ناشري تلك المعلومات المضللة يستغلون قوة المنصة للتوسّع في نشر الأكاذيب والدعاية السياسية والتضليل العلمي والاجتماعي»
‘– Joelle Riachi from Al Anbaa newspaper interviewing me on the infodemic of COVID-19 coronavirus
«الأنباء» تحدثت الى الصحافي والمدرب في مجال التحقق من المعلومات محمود غزيل للوقوف عند رأيه بـ «جائحة» الأخبار الزائفة التي تشكل احدى جبهات معركة التصدي لفيروس كورونا المستجد.
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
كانت مجرد كبسة على آلة
كبسة تسرق من الزمن لحظات وتؤرخها
بالأمس كانت كبسات عشوائية
أما اليوم فتبدو أنها ابتعدت عن العشوائية ودخلت مجال الاحترافية
في الوقت الذي تستعد فيه بلدتنا برجا لاحتضان مبادرة فنية/اجتماعية ضمن مشروع “وئام”، وهو مشروع يُطبّق على مستوى لبنان، كنت أنتظر أن يكون الحدث مصدر فرح واعتزاز مع عودة برجا إلى خارطة النشاطات الوطنية التنموية. لكن تفاجأت بأصوات – طبعاً ومن دون شك – غيورة على المجتمع البرجاوي، تنقل للأسف منشورات قديمة تزعم زوراً أن الجهة الداعمة لهذا المشروع في برجا تحمل “أجندات” تتنافى مع خصوصية المنطقة ومعتقدات أهلها.
الصديق Ahmad Bashir الذي نشر الدعوة، والتي أعيد نشرها هنا، تلقّى سيلاً من التساؤلات عن تلك “الأجندة الخفية” المزعومة، علماً أن هدف المشروع ببساطة هو تعزيز أواصر التواصل داخل المجتمع وتشجيع مختلف فئاته على التفاعل والمشاركة.
الجميع يعلم أن الجمعيات / الروابط / الهيئات في لبنان، تتعامل بالضرورة مع جهات داعمة مالياً، سواء محلية أو دولية. ففي ظل غياب دولة قوية قادرة على دعم جميع شرائح المجتمع، يصبح التعاون مع تلك الجهات أمراً لا مفر منه.
وكما أن للأحزاب والشخصيات النافذة أجندات تحاول من خلالها “التأثير” على المجتمع، كذلك تفعل الجهات الدولية. ولكن الفرق يكمن في الجهة المنفذة: هل تتبنى كل ما يطرح عليها، أم تختار ما يلائم مجتمعها؟ وهنا بيت القصيد.
مشروع “وئام”، الذي تقدّمت به جمعيّة العطايا البرجاويّة، مبني على وثيقة منشورة بالكامل، ويمكن الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط.
لُب المشروع، المذكور حرفياً في الوثيقة، يتمحور حول “العمل من أجل المشاركة والقبول والوساطة” تعزيز التماسك الاجتماعي في لبنان، أي بالانجليزي “Working for Engagement, Acceptance, and Mediation” الذي اشتق منه اسم المشروع: WE’AM– وئام.
ببساطة، المشروع يدعو للاستفادة من خبرات أبناء البلدة نفسها لتعزيز تماسكها الاجتماعي. يُشخّص المشروع (مذكور بالوثيقة أعلاه) أسباب الانقسامات الاجتماعية بوضوح: الطائفية، والسياسة، وضعف آليات التواصل. وتقترح الوثيقة التعاون مع رجال الدين والفاعلين المحليين لمعالجة هذه المشكلات. لا أجندات غريبة ولا رموز مخفية ولا تدخل أجنبي.
وحسب الوثيقة، المشروع ينطلق على 3 مسارات: “معالجة دوافع التوترات على المستوى المجتمعي؛ التعرف على أدوات وأساليب لحل النزاعات، تكون تراعي الفوارق بين الجنسين؛ وإدماج التماسك الاجتماعي بالبرامج التنموية”.
الكلمات “المرعبة” التي أثارت شكوك البعض، كـ “Gender Equity”، فهي لا تشير إلى شيء خارج عن عاداتنا ولا تستهدف تفكيك مجتمعاتنا. بل المقصود بها هو تحقيق العدالة بين المرأة والرجل في الفرص والمعاملة. لا أكثر، ولا أقل، وهذا وفق توصيف الأمم المتحدة.
https://uis.unesco.org/en/glossary-term/gender-equity
وفي مواجهة الادعاءات بأن برجا “تُركت وحدها” وأن بقية البلديات، أو الجمعيات، انسحبت من المشروع، فإن تقرير التحضيرات يكشف عكس ذلك تماماً:
أما عن الصورة الشهيرة التي عادت إلى الظهور، والتي جمعت شعارات ورموزاً لا علاقة لها بالمشروع، وتظهر كأن المشروع يستهدف “القيم الدينية والإسلامية”، يؤسفني القول إنها مثال صارخ على التلاعب الإعلامي. الصورة ركبت بطريقة بدائية، وربما لو استخدموا منصة “كانفا” في تصميم لكانت النتيجة أفضل. وكمتخصص في التحقق من صحة المواد الإعلامية، أؤكد أن هذه الصورة لم تصدر عن أي جهة داعمة أو منفذة.
أما الصورة الأخرى، التي يُزعم أنها تُظهر أن المشروع “يعطي أولوية لمقترحات تتعلق بمجتمع الميم عين”، فهي جزء من مسار مختلف تماماً لا يمت بصلة للنشاط المعني لجمعية “العطايا البرجاوية”.
https://oxfam.app.box.com/s/rzir7wa6v3tee7nzt4ixprb40t8qtbxq
هذا الشق من المشروع يتعلّق بتدريب ثلاثين صحفياً وصحفية على تغطية موضوعات متنوعة كحقوق الإنسان، البيئة، الإعاقة، النساء، وغيرها – بما فيها مجتمع الميم عين – وليس فرض لتناول مواضيع معينة. بمعنى آخر، الصحفي هو من يختار، لا الجهة الداعمة.
وللتوضيح، يمكن الاطلاع على هذا التقرير من إعداد Cendrella Azar ضمن مشروع “وئام” نفسه، الذي يتناول أهمية دور نساء عكار في تنمية واحدة من أفقر المناطق في لبنان:
أو على تقرير قديم ولكنه جميل من إعداد Zeina Nasser عن عيشة العبد ولماذا سمّي شارع باسمها في برجا:
https://ghazayel.com/l/laodw
وكذلك تقرير Darine Saleh على “أم تي في” عن نهاية غزيل، ومشغل كسر وبيع قطع السيارات:
https://www.facebook.com/share/v/19baPopPAg
وهذه عينة بسيطة عن دور النساء، ولكن تخيلوا لو تم إفساح المجال للصحافيين لتسليط الضوء على جوانب مختلفة من برجا وساعدناهم في ذلك!. هل سمع أحدكم بصانع المدافع البرجاوي جمال نور الدّين يزبك سعد؟
ما أحاول قوله، لا تصدّقوا كل ما ينشر بلا تحقق. لا تدفعوا بأفكار تنمية برجا إلى الخارج بسبب إشاعات لا أساس لها. نحن أبناء برجا، ونحن أدرى بما يصلح لنا وما لا يصلح. وندرك تماماً متى يكون التعاون مفيداً، ومتى نرفع الصوت اعتراضاً.
وأنا من أبناء برجا، وممن يحرصون على قيمها الأخلاقية، كما على حريتها وحقها في التنمية، أؤكد أن ما نشر من أدلة وما لمسته من مشاريع تم تطبيقها ضمن “وئام”، لا يحمل أي نية مبيتة، وإن وجدت أي ثغرة أو نقطة تستدعي الحذر، فثقتي بعلم رجال الدين (لاسيما المشاركين في المشروع) ووعي المجتمع تبقى الضامن الأساسي لضمان احترام القيم والعادات المجتمعية التي نادت بها البلدية في بيانها والتي سبق أن وافقت على تنفيذ أكثر من مبادرة تنموية من قبل من الجهة الممولة نفسها.
وإذا كانت جمعيّة العطايا البرجاويّة أو أي جهة برجاوية مشاركة غفلت عن تفصيل هنا أو هناك، فإن نيتها تبقى صافية وهدفها أوضح بخدمة برجا وأبنائها.
وإن واصلت القراءة حتى هذه السطور، وكان صوتك عذباً، “جوقة زمان البرجاوية” بانتظارك على الرقم ٧٦/٦٦٥٩٨٩
وَقَفَت على أطراف شارع المصارف، تنظر إلي بعينيها وكأنها تدرس كل تفاصيلي، قلت لنفسي “ممممم تبدو مهتمة بي وسهرة اليوم قد لا تكون موحشة”، ولكن بعد لحظات- وللأسف – اكتشفت أنها من جهاز الاستخبارات.
لم تكد لحظات صغيرة تمر حتى أصبحت عيني أداة لكشف عناصر الاستخباراتيّة التي تغلغلت بيننا في مظاهرة #لا_للتمديد عند ساحة النجمة، وسط بيروت، للتنديد بقرار التمديد لـ”128 حرامي” يقبعون داخل المجلس النيابي.
وربما حرصاً على أمن الدولة “المميز”، وجدت أنه من الأفضل التوجه إليها ببعض النصائح والإرشادات عن كيفية التصرف خلال المظاهرات بطريقة تمنع اكتشافهم.
1- يستحسن أن لا يترجل عنصر المخابرات من سيارة تابعة للقوى الأمنية أمام المتظاهرين مباشرة.
(more…)
مع كثرة الأفلام المعروضة في هذا الوقت من العام، قررت أن أشد الرحال واتجه إلى صالة للسينما من أجل مشاهدة واحد من الأفلام المعروضة وتي أتوقع أن تكون ضمن جو الفرح والبهجة طالما نحن في فترة الأعياد .
بين الأسماء المعروضة على شاشة مدخل قاعات السينما لفتني اسم “The impossible”، هل هو قريب من الفيلم الشهير “Mission impossible”؟ هذا ما سألت نفسي، “ولما لا أشاهده؟”.
مع دخولي إلى القاعة سمعت بعض الجالسين بالقرب مني يتحدثون أن الفيلم عن تسونامي، فقلت لنفسي “ممم فيلم مبني على قصة حقيقية إذا..هذا سيكون مشوقاً”، في تلك اللحظة قررت أنني سأقوم بأخذ ملاحظات عن الفيلم كي أكتب عنه لاحقاً على مدونتي وبنظرتي الشخصية تجاه بغض النظر عن ما أعرف ولا أعرف عن صناعة الأفلام.
بداية الفيلم كانت مع منظر عام للبحر الواسع باللون الأزرق ومن ثم فجأة تخترقه طائرة والتي يتبين لاحقاً أنها تحمل أبطال الفيلم وهم متجهين إلى تايلاند من أجل قضاء عطلة عيد الميلاد عام 2004.
لا تزال الحياة التي ارتبطت بوباء كورونا تلقي بظلالها على كيفية استخدام الناس للهاتف المحمول والتطبيقات التي قد يحتاجون إليها في الحياة اليومية، لا سيما أن المؤشرات تفيد أن بعض المستخدمين عمدوا إلى الاعتماد على هواتفهم بدلاً من استخدام أجهزة الكومبيوتر من أجل السير بالمهمات التي قد يتطلب إنجازها العمل عن بعد أو حتى بعيداً عن المكتب.
(more…)
طلبت قوى الأمن الداخلي في بيان لها اليوم الخميس بضرورة التنبه من فيروس يصيب أجهزة أندرويد اسمه “سكوب”.
وأشارت إلى أنه تم تسجيل ما يقارب 7000 حالة في لبنان وما يفوق 50 ألف حالة في العالم، على الرغم من عدم التوضيح عن كيفية الحصول على تلك الأرقام.
ويشير البيان إلى رابطين أساسيين حيث يتم فيه تنزيل الفيروس، وفي حين أظن أنه لم يكن يجدر نشر الرابطين، إلا أنه لم استطع إلا التوقف عند الرابط الثاني، والذي مرتبط عضوياً بموقع غوغل وتحديداً بالشق المتعلق باختصار الروابط أمثال “بت.لي” وغيرها.
عندما يتم الآن الضغط على الرابط الثاني، لن يكون هناك أي خطاً، بل سيظهر إنذاراً بأن الصفحة غير موجودة، ولذلك لم يكن هناك داعٍ لتعميم الرابط، في حين أرى أنه كان من المهم التركيز على اسم التطبيق “سكوب” وليس على الروابط التحميل.
ما لم يتم ذكره في البيان أن التطبيق يتم تحميله تلقائياً بمجرد النقر على الرابط – وهنا يكمن خطره- ، ويصل حجمه إلى قرابة 400 كيلوبايت وباستطاعته القيام بالمهام التالية: