أل بي سي | بتحلى الحياة – فقرة السوشيل ميديا مع رالف عون
‘–
LBC Presenter, Ralph Aoun, mentions POW, my blog, on “Bte7la Elhayet” program.
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research. Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
‘–
LBC Presenter, Ralph Aoun, mentions POW, my blog, on “Bte7la Elhayet” program.
جهود تفنيد الحقائق على وسائل التواصل مع المدرب في هذا المجال أ. محمود غزيل
إعداد وتقديم: زهراء الحسيني
‘– The New Arab report on the psychological effect of false news related to Coronavirus —
يشير الصحافي المتخصّص في مكافحة المعلومات المغلوطة، محمود غزيّل، في حديث مع “العربي الجديد”، إلى أنّ الأخبار الزائفة التي تتصل بفيروس كورونا ساهمت بشكلٍ كبيرٍ في تضليل الرأي العام، ولا سيّما أن عدداً من الصحافيين تناقلوا المواد واستندوا إليها في مقالاتهم أو تقاريرهم أو عبر صفحاتهم الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتبعهم آلاف الأشخاص، ما جعلهم يساهمون في ترويج أخبار مغلوطة من دون التثبت من مصدرها أو تاريخها أو مكانها الجغرافي.
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
لبنان لديه نظام سياسي، هذا النظام مستمد في إتفاق وقّع في مدينة الطائف السعودية عام 1989. المادة الاولى من هذا الإتفاق فقرة (ج) تنص على أن لبنان “جمهورية ديمقراطية برلمانية، تقوم على احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل”.
أما على الساحة اللبنانيّة فنرى إضافة إلى تمتع رجال الدين كافة بالنفوذ السياسي، الظاهر وغير الظاهر، يمكن ملاحظة فرز طائفي ومذهبي على كافة الأراضي اللبنانية، وهذا الفرز ظهر في العديد من السنوات التي تلت توقيع إتفاق الطائف أعنفها، ولعله من أكبر الأزمات السياسية التي انتجها النظام الطائفي في لبنان كما يشير إليها المحللون السياسيون، هي أحداث السابع من أيار 2008، عندها انقسم اللبنانييون بشدة بين المذهبين السني والشيعي، وتخبطت الديانة المسيحية بين المذهبين المذكورين.
تبعات هذا الأمر لم تكن فقط على مستوى الاحزاب السياسية، بل أيضاً على الشباب اللبناني فقد أظهر الواقع ان أكثرية هؤلاء الشباب كانوا من ضمن المنظومة الطائفية للأحزاب السياسية، وبذلك اعتكف من يعتبرون أنفسهم بعيدون عن تلك المنظومة عن الظهور وأبقوا على أفكارهم وآرائهم لأنفسهم مما جعلهم يدخلون ما يعرف بالنظرية الألمانية المسماة بـ“دوامة الصمت” للعالمة السياسية اليزابيث نوال نيومان.
اليوم يبدو أن اعضاء نادي “دوامة الصمت” قد بداوا بالخروج من قوقعتهم ليظهروا
علناً أمام جميع الناس والعالم ويقولوا كلمتهم بأنه طفح الكيل من النظام الطائفي ويريدون دولة مدنية علمانية ديمقراطية ونظم وقوانين للأحوال الشخصية المدنية كما مبادئ اساسية أخرى مثل التخلص من الفساد، والتوريث السياسي، والمطالبة بحرية السياسة والإجتماعية والمعتقد.
فيديو من إعداد محطة “الجديد” عن إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي:
بغض النظر عن التحضيرات التي كانت تجري على مواقع التواصل الإجتماعي – أشهرها الفايسبوك- للإعتصام، لا يخفى على أحد بأن التغطية الإعلامية للحدث بحد ذاته، وهنا نتكلم عن المظاهرة لإسقاط النظام الطائفي في لبنان، لديها وقعها أيضاً على الساحة الداخلية والخارجية للبنان. ولكن المشكلة تكمن في أن وسائل الإعلام اللبنانية (محطات التلفزة، محطات الإذاعيّة، الجرائد والمجلات) تقع جميعها ضمن نطاق النظام الطائفي، لذلك لا يمكن الإعتماد على تلك الوسائل الإعلامية لإيصال الفكرة الواضحة والصريحة عن تلك التحركات.
وعلى رغم وجود مراسلين لبعض الوسائل الإعلامية اللبنانية خلال المسيرة التي تم الدعوة إليها في 27 – شباط 2011 إنطلاقاً من كنيسة مار مخايل إلى ساحة العدلية (مقابل وزارة العدل) في بيروت، إلا أن كل وسيلة إعلامية قاربت الموضوع من ناحيتها السياسية، الدينية، المذهبية والطائفية، ولم تركز كثيراً على مبادئ المسيرة والتحركات. بعض المراسلين سجلوا لقطات فيديو من المسيرة ولكن لم تبث تلك المشاهد على التلفاز بينما البعض الآخر حوّر المسيرة لتكون قريبة من إلتزامات الوسيلة الإعلامية سياسياً (ظهور منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل وسام شبلي، بصفة سياسية، على شاشة محطة المستقبل مشاركاً في مظاهرة التي لا لون سياسي لها، وقد صدر عن المنظمين للمسيرة بياناً نددوا الظهور الإعلامي للمسؤول السياسي).
هذا الامر انتبهت إليه بعض المحطات الإخبارية الفضائية، وفضلت التعاطي مع تلك المظاهرة بنفس طريقة المظاهرات العربية المجاورة، على الرغم من وجود حرية إعلامية في لبنان وغياب الرقابة الفعلية عن ما ينشر في الإعلام. فقد لجأت وسائل الإعلام إلى مراقبة ما ينشره الناس على مواقع التواصل الإجتماعي مثل موقع الفايسبوك، الذي يلقى رواجاً في لبنان أكثر من المواقع الاخرى، لمراقبة جميع الأحداث والتطورات الجارية التي نشرها عامة الشعب على الإنترنت، وغالبيتهم من المشاركين في التحركات الإحتجاجية، لتكون التغطية الإخبارية مأخوذة من الناس مثل صفحة “الشعب اللبناني يريد إسقاط النظام الطائفي” وغيرها من الصفحات مباشرة محولةً بذلك رسالة “الإعلام” من الوسيلة الإعلامية إلى الوسيلة الإعلامية المجتمعية.
على سبيل الذكر ولا الحصر، ننشر في الأسفل مقطع من فقرة “أصوات الشبكة” من قناة “فرانس 24” التي نشرت تقريراً عن الحملة المذكورة أعلاه من خلال ما نشره الناس، ونخص بالذكر أنه تم التواصل معي لإعطائهم الإذن بأخذ بعض الصور التي التقطتها عدستي للمظاهرة لكي يتم نشرها على التلفاز:
Related Articles
It was a nice morning this day starting with a small fun “Good Morning” energizing game after breakfast.
Then it was mixing time, where all the project coordinators started to mix their projects with each other to created much better planned projects where some of the projects merged with others, specially where the nature of the projects are the same or where the number of the project coordinators are less than expected. But don’t worry our spirit just got higher after that and we were very excited to start the projects in the places that we are going to.
So we won’t go into the details right here, we want to leave you excited !! yeah evil right? Heh
Brief, the projects will be as following:
بعد التحضير لأكثر من شهر، صعدنا أنا وزميلتي فانيسا باسيل على مقاعد الطائرة التابعة للخطوط الإيطالية، منتدبين من قبل جمعية شباب الأمم المتحدة في بيروت، متجهين من بيروت إلى قلب روما. حطت الطائرة على الأراضي الإيطالية عند الساعة السابعة والنصف، وبدأت تجربتنا في التعرف والتجوال في الشوارع الإيطالية. لم يكن أحد من المنظمين الإيطاليين بإنتظارنا، فكان الأمر بمثابة التحدي يسمح لنا بالتعرف على الإيطاليين، وبداية التأقلم مع وضع أن لغتنا العربية يجب أن نضعها جانباً ونبدأ باستخدام اللغة الإنكليزية، مع الإنتباه أن ليس كل الإيطاليين يتكلمون تلك اللغة.
مع كل سنة جديدة، أراجع التطبيقات الموجودة على هاتفي. ليس لأنني أحب الحذف، بل لأنني لا أحب كثرة التطبيقات التي لا أستخدمها بتاتاً. بعد فترة طويلة من استخدام أندرويد، تكتشف أن القليل فقط من التطبيقات هو ما يستحق أن يبقى معك طوال السنة.
هذه ليست قائمة “أفضل تطبيقات أندرويد” بشكل عام، بل التطبيقات التي اخترت أن أبدأ بها 2026، بناءً على استخدام فعلي، وتجربة يومية، ومقارنة مع بدائل كثيرة.
(more…)
يبدو أن هناك شبهات كثيرة تحوم على خبرية أن يكون رئيس تيّار المستقبل النائب اللبناني سعد الحريري قد اشترى حصصاً كبيرة من أسهم الشركة الرائدة للبرمجيات “ماييكروسوفت” التابعة لأحد أغنياء العالم بيل غايتس.
لا أحد يمكنه حتى الآن تأكيد الخبر أو تكذيبه ولكن بالطبع الدخان لا يظهر علناً دون أن يكون هناك ناراً تحت الرماد.
نذكر أنه في شهر كانون الأول من العام الفائت، استيقظت أنا آنذاك على خبر بأن الثري العربي الوليد بن طلال قد ابتاع اسهماً من موقع تويتر تصل قيمتها إلى 300 مليون دولار أميركي، ما قد أثار موجة كبيرة من السخرية على هذا الخبر بتعليقات وصور عديدة. أما خبرية اليوم، فكم من التهكمات ستحصد؟
بالمبدأ أنا مسلم.. ولكن أن يتم وضعي في غرفة مع باقي المسلمين، فأرفض أن يقال أننا مسلمون، ليس لانني أفضل منهم إسلامياً ولكن لأنهم بعيدون كل البعد في تصرفاتهم عن الإسلام الذي يناشدون به وينص عليه الدين الإسلامي ويقومون بتحركاتهم باسم الله.
المسألة أن هناك فيلم، وأنا لا يمكن إطلاق عليه فيلم، ولكن ماشي الحال، هناك فيلم الشخصيات فيه تتكلم اللغة الإنكليزية ويدور موضوع “الفيلم” حول النبي محمد. ولعل العنوان المنتشر في أقصاع الدول العربية وخصوصاً الإسلامية أن الفيلم هو “فيلم إباحي مسيء للنبي محمد”.