“TRT” | البيئة في البيئة غير ملائمة
‘- Turkish tv “TRTعربي” highlighting my post about the dead plant of the ministry of environment.
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research. Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
‘- Turkish tv “TRTعربي” highlighting my post about the dead plant of the ministry of environment.
— الصحافي محمود غزيّل مشاركاً فتحية الدخاخني عن تأثير منصات التواصل مثل تيك توك ويوتيوب على مجريات الحرب الروسية على أوكرانيا
— Journalist Racha El Halabi discusses with Mahmoud Ghazayel the dissemination of false information during Lebanon’s “October revolution”
— Journalist Racha El Halabi discusses with Mahmoud Ghazayel the dissemination of false information during Lebanon’s “October revolution”
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
تداولت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها رجل يهودي الشكل، يحمل العلم الإسرائيلي وهو يقبل من فوق الحائط امرأة محجبة، تحمل علماً فلسطينياً.
وعلى الرغم من كون الصورة تبدو واقعية وحقيقة، ولم يتم التلاعب بها، إلا أن هناك خلفية “مخفية” لم ينقلها باقي رواد الإنترنت إلى جانب الصورة.
(more…)
قبل أن افضي ما لدي حول ما يزعم أنه شهر أمني، دعوني أذكر لكم حادثتين حصلتا معي خلال لن أقول خطة أمنية، ولكن تواجد أمني.
الأولى حصلت معي قرب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، وكنت داخل سيارة أجرة تتجه نحو منطقة “الكولا” حينما رأينا شخص على دراجة نارية يسير بإتجاه معاكس ويقترب نحونا ويقول بصوت عالٍ أمام رفاقه على دراجات نارية أخرى والسيارات “حاجز حاجز!”. ومن ثم ترى بعض الدراجات النارية وسيارات تعود أدراجها وتغير في مسارها من أجل أن تتفادى “الحاجز الأمني” حيث من المفترض أن يتلطى رجال الأمن لكل “الخارجين عن القانون” وهكذا وبكل بساطة لا يقترب أحد من “الفخ” على الطريق العام.
الحادثة الثانية والتي حصلت معي عند مشارف منتصف الليل حينما كنت ماراً على طريق الكولا أيضاً ولكن من إتجاه كورنيش المزرعة، وإذ هناك أشاهد زحمة سير قوية، وعلى رأس الزحمة سيارتين أو ثلاثة تابعة لقوى الأمن الداخلي ضمن حاجز أمني، وما انتبهت إليه أن بعض السيارات حينما لاحظت زحمة السير منهم من تراجع وعاد حيث كان والبعض الآخر “زورب” ودخل شوارع ثانوية واستطاع العودة إلى الطريق الرئيسي بعد أن تنصل من الحاجز الامني – ولا من شاف ولا من دري.
بالعودة إلى اليوم، انطلق ما يسمى بالشهر الأمني ، الشهر الذي كشفه وزير الداخلية والبلديات مروان شربل والذي أعاد التأكيد عليه بعيد الإعتداء الذي جرى على قناة “الجديد”، فتعالوا نقرأ مكامن هذا الشهر الأمني.
أشارت دراسة كوريا صادرة عن شركة سامسونغ، واحدة من أعرق الشركات التقنية في العالم، أن الهواتف الخلوية لم تعد صالحة لتصنيفها على أنها جهاز يستعمل لإجراء المكالمات الهاتفية.
إذ أفادت شركة سامسونغ العالمية في تقرير لها صدر على هاتفي صباح اليوم أن أقل خدمة تمت عبر جهازها الخلوي كانت إجراء المكالمات الهاتفية مع جهاز آخر.
وأشارت تلك الدراسة، التي وصلتني عبر إشعار على هاتفي اليوم، إلى أن الهاتف بات اليوم جهاز آخر للترفيه أكثر من التواصل، حيث أقضي معظم وقتي على الألعاب الجديدة ومن بينها تلك التي تصنف على أنها “ريترو”، كما على التطبيقات الخدمية.
فيما الجزء الآخر من الوقت أمضيه على منصات التواصل الإجتماعي بجميع أنواعها، بينما النسبة الضئيلة من الاستخدام تذهب إلى الاستعمال الأساسي الذي من أجله تم تصنيع الهاتف الخلوي، وهو إجراء المكالمات الهاتفية.
وأوضحت الدراسة أنها استقت معلوماتها من عدد من التطبيقات من بينها الأمريكية والبريطانية التي تتابع استعمال هاتفي الشخصي، بعد أن حصلت على الأذونات المطلوبة بعد تحميلها من متجر تطبيقات “بلاي ستور“.
ومن بين التطبيقات، تطبيق خاص بسامسونغ يهتم بدراسة استعمالات الطاقة بالهاتف، حيث اعتبر أن تطبيقات الهاتف التي لا تلجأ إلى المكالمات ولا حتى إلى إرسال الرسائل النصية القصيرة تحصل على حصة الأسد من الهاتف.
وعكست تقارير الإتصالات “لوغ” من الشركة نفسها تأكيداً على ما أشير سابقاً، إذ أن مدة الإتصالات على مدى شهر كامل لم تتعدى 5 دقائق كاملة، وأغلبها كانت تلك الواردة من شركة سيارات الأجرة.
وفي الإطار نفسه، تبدي برمجية الهاتف استيائها، في بعض الأحيان، من وجود تطبيقات تأخذ حيزاً كبيراً من المساحة أو تلك التي مر زمن طويل على استعمالها من دون أن تتطرق إلى خدمات الاتصال أو إرسال الرسائل، وكأنما الأمر يعكس ايماناً منها بإمكانية عودة الهاتف الخلوي بين يدي إلى مهامه الأصيلة.
اتذكر الآن وأنا أكتب هذه السطور، جلسة مساءلة الحكومة التي جرت منذ بضعة أيام في المجلس النيابي في بيروت، وكيف ارتفعت الأصوات يميناً وشمالاً تهدد بفضح المستور وتطالب بالشفافية والعودة للإهتمام بالمواطن ومشاكله اليومية.
لن أعود بكم أيها القراء إلى المهزلة التي أظهرها نواب لبنان على الشاشات أو كما يحلو لاحد الزملاء بإطلاق تسمية “فوضى ستان” على لبنان ، ولكنني سأنقل لكم ملف من ملفات هموم الشعب اللبناني التي لا يبدو أنها ستصل إلى خواتيمها مع وجود طبقة حكم لا تنظر إلا إلى كيفية سرقة الشعب اللبناني الذي، وللأسف، لم يعد بإستطاعته النظر أبعد من حياته ومشاكله التي تواجهه يوماً بعد يوم في خطوة يرى أن الأفضل التخطيط للمستقبل القريب افضل من التخطيط للمستقبل البعيد، حيث ليس هناك من استقرار وديمومة لأي شيء في لبنان.
هل تذكرون هذه “النكتة” الطريفة/المبكية بالوقت نفسه؟
في يوم من الأيام، إجتمع أميركي، ياباني، ولبناني أمام منطقة عمرانية في أحد المدن الكبرى. سأل الأميركي زملائه “هل رأيتم المبنى هناك على اليمين”؟ قالوا له “نعم”، فرد عليهم “أنا جنيت منه 4 ملايين دولار لجيبتي”، أما الياباني فقال لهم “أترون المبنى الكبير ذاك في الوسط؟”، فرد الجميع “نعم نراه”، فقال “أنا جنيت من 6 ملايين دولار لي ربحاً صافياً”، وما لبث أن قاطع اللبناني الجميع بقوله “أترون المبنى الفخم هناك؟”، استغرب الجميع من عدم وجود أي شيء سوى أرض فارغة، وأوضح اللبناني “جنيت منه 40 مليون دولار ولم أفعل شيء”.
تلك النكتة، هي بالفعل ما نعيشه نحن اللبنانيون بشكل يومي، لكم سمعنا عن مشاريع وأبنية وغيرها من الأمور ستقام قريباً، ولكن “قريباً” ظلت مجرد كلمة لم تتحقق أبداً رغم صرف الأموال والإطلالات الإعلامية المتكررة.
ما سأتكلم عنه هنا اليوم هو بكل بساطة سكة جديد منطقة الرياق في منطقة البقاع الشمالي في لبنان.
لا أعلم لما لدي دائماً شعور بداخلي بأن جميع الإعلانات الدعائية التي تظهر في كل مكان، التلفاز، الجريدة، الراديو، الإنترنت وغيرها، تخفي دائماً الأسوأ وراء الصورة الجميلة التي تحاول الشركات الظهور بها.
لا أعلم لما دائماً أكرر مقولة زياد الرحباني – من تسجيل نصف الألف خمسميّة -“…يعني إذا بتشلّي أمك على جنب، بيطلع آخرة النهار ما في غير هول جماعة التأمين هني يلي بيتمنولك كل خير ما تدقك شوكة”.
ربما الأمر صحيح، فهذا هو دور الإعلانات، بأن تظهر الأسود أبيض والعكس صحيح، ولكن اليوم نرى بين الإعلانات المكدسة أمام أعيننا، حملة دعائية جديدة لشركة أم. تي. سي توتش MTC Touch، تجعلنا ندور في عالم من التخيلات والأماني قد تكون واقعية وربما لا ولكها تبدأ بعبارة “في عالمي الجديد..”.
لطالما كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خلال فترة توليه سلطة مجلس الوزراء وحتى لحظة تنحيه عن السلطة، مستشرفاً المراحل القادمة في الشأن اللبناني والدولي.
إلى جانب تلك الصفة من صفات الرئيس الحريري، لا يمكن أن نغفل أيضاً أن تاريخنا كشعب لبناني ودولة لبنانية قد تكون أقرب إلى التكرار، بحيث بتنا نعرف دائماً أن هناك تدخلات أجنبية أو حروب قادمة مع إسرائيل والفضائح السياسية وغيرها من الامور، إضافة إلى مواضيع عديدة قد لا نعتبرها جديدة إلا ربما بالأشخاص والأسماء التي تظهر خلال تلك الفترات.
خلال السنة الدراسية المنصرمة، طلبت مني الجامعة اللبنانية – كليّة الإعلام والتوثيق، خلال دراستي التحضير لمقابلة مع إحدى الشخصيات المعروفة التي فارقت الحياة على أن تكون تلك المقابلة تتمتع بصفات المقابلة الصحفية،