Hi, I’m Mahmoud Ghazayel a Journalist.Fact Checker.Father.News Editor.Trainer.Researcher.Analyst.Developer.OSINT Practitioner.Speaker.
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research.
Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.
find with me
Features
What I Do
News Editor
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Translator
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Fact Checker
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Trainer
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Researcher
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Public Speaker
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
— Mahmoud Ghazayel helped in implementing the ‘Edit and Verify حرّر_وتحرَّ#’ project to fight misinformation in the MENA region, led by the Meta Journalism Project in partnership with ARIJ and Arab Fact-Checkers Network (AFCN).
— Mahmoud Ghazayel helped in implementing the ‘Edit and Verify حرّر_وتحرَّ#’ project to fight misinformation in the MENA region, led by the Meta Journalism Project in partnership with ARIJ and Arab Fact-Checkers Network (AFCN).
الجديد | كيفية الحماية من ابتزاز منصات التواصل الإجتماعي
‘– TV presenter Milad Hadchiti interviewing Mahmoud Ghazayel on how to protect ourselves against social media blackmail
حل محمود غزيل الصحافي والمدرب في مجال التحقق من المعلومات ضيفاً ضمن برنامج صباح اليوم مع الإعلامي ميلاد حدشيتي. تحدث عن الخطر الذي تشكله منصات ووسائل التواصل الإجتماعي على الإنسان. وشرح عن الطرق التي يستطيع الفرد حماية نفسه عبرها من عمليات الإبتزاز والحسابات الوهمية.
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age. The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Editor
24 Media Studies
March 2014 – Current
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Editor
Al Hayat Newspaper
February 2013 – March 2014
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Reporter / Editor
El Nashra
May 2012 – February 2013
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Editor / Journalist
Almustaqbal / Future Movement
Sep 2008 – May 2012
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Freelance / Part time
Segment Presenter
VDL (صوت كل لبنان)
Sept 2020 – Current
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Fact Checking Consultant
Siren Associates organization
May 2023 –
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Script Writer
UAE.NATION
Oct 2022 – Sep 2023
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Disinformation Analyst
Samir Kassir Foundation
July 19 - May 22
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
ما إن وصل فيروس كوفيد-19 (المعروف محلياً باسم فيروس كورونا) إلى لبنان في شباط/فبراير الماضي، حتّى تعزّز الانقسام داخل بعض المدن والقرى مع وسم مجتمعاتها بأنّها بؤر لتفشي كوفيد-19، أو اعتبار سكانها محظوظين بمناعة جينيّة و/أو طبقيّة ضد الفيروس.
هي ليست المرة الاولى التي أقوم بـ”تصميم” شيء يتعلق بالسياسيين في لبنان وبالطبع لن تكون المرة الأخيرة لي.
فالسياسة في لبنان يراها البعض أقرب إلى الجدل في كتب الله المقدسة، التي يكفّر المرء بها إن قام بانتقاد او التحدث بالكلام المنزّل.
ومع أنني لا أمانع شخصياً بأن يكون هناك معجبين وتابعين بأي شخصية سياسية، إلا أنني أعارض جداً من لا يأخذ المبادرة للتشكيك ومساءلة نوايا رجال السياسية والخطط التي قد يطرحونها، وهذا إن وجدت تلك الخطط.
نشر تنظيم داعش الإرهابي مساء يوم أمس الأحد فيديو جديداً له بعنوان “رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب“، حيث يظهر تصفية 21 قبطياً مصرياً عن طريق النحر أمام عدسات الكاميرات، إلا أن الفيديو كشف عن بعض التفاصيل قد تكون فضحت مكان وقوع هذه الجريمة.
مع دُنوّ العام 2024، أجري لكم عرضاً لأبرز التطبيقات العاملة على نظام تشغيل أندرويد، التي أنصح باستخدامها في العام المقبل لتحسين استخدام أجهزة الهواتف أو أجهزة التابلت من أجل توسيع استخدامات الأجهزة. باستخدام التطبيق الأمثل، يمكن تحويل الجهاز البسيط إلى مكتب عمل متحرك أو صالة سينما متنقلة أو جهاز رصد متقدم، وغيرها من الإمكانيات التي تعود إلى كيفية اعتماد الجهاز في المهام اليومية.
يمكن لأي زائر لمتجر التطبيقات “غوغل بلاي” تحميل عدد هائل من التطبيقات، ولكن هناك صعوبة لدى العديد من المستخدمين في العثور على تلك التي تستحق التجربة أو حتى الاستعمال، لذا قمت بتجميع قائمة تساعد في اكتشاف التطبيقات التي ارتأيت أنها مجدية مع نهاية هذا العام.
سيتم التركيز في هذا التقرير على التطبيقات التي تقدم حلولاً فعّالة ومبتكرة في مجالات مثل المراقبة المنزلية، تحسين من استخدام تطبيقات لمنصات تواصل، وإمتهان تطبيقات الذكاء الاصطناعي والإنتاجية.
Instander
أعود وأقترح هذا التطبيق، بعد أن تم ذكره في جردة العام 2021، لاسيما مع عودة المطوّر من سباته الطويل وطرح النسخة التجريبية الجديدة بنهاية ديسمبر (كانون الثاني) لتطبيقه الخاص المعدل لمنصة إنستغرام. ويتيح تطبيق إنستاندر متابعة منشورات المتابعين من دون إعلانات، لا في الستوريز أو رييلز أو المنشورات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إخفاء إشارة مشاهدة الستوريز لدى المتابعين، ويمكن تحميل الصور والفيديوهات والريلز بنقرة زر واحدة وغيرها من مزايا. ولأنه تطبيق غير رسمي، فهو غير متواجد ضمن متجر تطبيقات غوغل بلاي، ويمكن الحصول عليه من خلال تحميله عبر الضغط على صورة التطبيق أعلاه، أو تحميل النسخة التجريبية منه من خلال الضغط على هذا الرابط.
YTDLnis
نحتاج بين الفترة والأخرى تحميل مقاطع فيديو من فيسبوك أو انستغرام أو تيك توك، ومن جهة أخرى، ظهرت العديد من التقارير في السنوات الماضية عن استغلال بعض الجهات لهذه الحاجة من أجل زرع البرمجيات الخبيثة ورصد البيانات الشخصية على الأجهزة الذكية. ومن هذه الحاجة، برز تطبيق YTDLnis، الذي يمكن تعريفه باختصار بكونه تطبيقاً مجانياً لتنزيل الفيديو والصوت من أكثر من 1000 موقع. وما يُميّز التطبيق سهولة استخدامه ودعمه الكثير من الميزات مثل تنزيل قوائم التشغيل أو تحديد عناصر متعددة قائمة انتظار التنزيلات وجدولتها حسب التاريخ والوقت، تضمين ملف الترجمات والبيانات الوصفية والفصول وما إلى ذلك، مع دعم إمكانية تعديل البيانات الوصفية مثل العنوان والمؤلف وتقسيم العنصر إلى ملفات منفصلة حسب فصوله.
يمكن الضغط هنا أو على الصورة أعلاه لزيارة صفحة التطبيق.
رزقت بنهاية العام الماضي طفلاً، ونصحني العديد من الأصدقاء بضرورة وضع جهاز كاميرا لمراقبة الطفل، لاسيما في حال كنت خارج الغرفة أو مشغول مع أحد. لكن المشكلة الأبرز بأجهزة الكاميرا أنها ليست فقط مكلفة، بل العديد منها بات يحتاج إلى اشتراك شهري من أجل مجرد تشغيل الكاميرا، وهذا الأمر لم يلائمني بتاتاً، إلى أن عثرت على AlfredCamera. منصة آلفرد، يمكن الولوج إليها عبر المواقع الإلكتروني أو عبر تطبيقات الهاتف، ويسمح بتحويل أجهزة الأندرويد إلى جهاز كاميرا متطور بميزات رقابة متعددة. فباستخدام جهاز أندرويد قديم كان بجعبتي، تم تحويل الهاتف إلى كاميرا تنذرني مباشرة عبر الهاتف إن كان هناك صوت ما أو حركة تم رصدها، كما يمكنني من خلال المنصة التفاعل مع الهاتف المستخدم للمراقبة، من أجل التحديث إلى الطفل، تسجيل المقاطع المصورة وغيرها من الميزات التي يمكن الحصول عليها باشتراك شهري، ولكن على الأقل النسخة المجانية منها كافية لراحة البال.
App Cloner
في الفترة الماضية، احتجت لاستخدام نفس التطبيق ولكن بحسابين وبنسختين مختلفتين. تطبيق App Cloner أتاح لي الفرصة من أجل استنساخ التطبيق وإنشاء تطبيق آخر لا يتعارض مع الأول وحتى بنسخة قديمة. والميزة التي لفتت انتباهي أيضاً، هو المقدرة على تغيير من اسم التطبيق “Package name” كي لا يحصل أي تعارض بتاتاً من النسخة الأصلية المثبتة، كما يمكن اختيار أيقونة مختلفة، في حال دعت الحاجة.
يمكن الضغط هنا أو على الصورة أعلاه لزيارة صفحة التطبيق.
من لم يسمع بالسنة الماضية بمنصة “شات جي بي تي”؟ هذه التقنية الثورية في الذكاء الاصطناعي التوليدي باتت متاحة منذ فترة عبر مختلف الأجهزة والهواتف. ولكن بالأيام الأخيرة من 2023، طرحت شركة مايكروسوفت تطبيق CoPilot، الذي يتيح خدمات النسخة الأحدث من تقنية “جي بي تي”، من دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق Bing أو أي تطبيق آخر.
والقيمة المضافة هي تطبيق Copilot أن شركة مايكروسوفت حاولت وضع كل المنصات الذكية التي تدعمها في تطبيق واحد، فلم يمكن “جي بي تي 4” وحيداً في هذا التطبيق، بل أيضاً يمكن الاستفادة من خدمة إنشاء الصور من خلال DALL-E 3، وغيرها من الميزات “الذكية”.
ما يقدمه هذا التطبيق هو ميزة ضرورية يجب أن تكون ضمن منصة خرائط غوغل، ولكن لسبب ما، لم ينتبه أحد لهذه المسألة قبل وصول “روتورا”، إذ يعمد التطبيق إلى تحسين وتنظيم مسارات الرحلات ذات الوقفات المتعددة بكفاءة عالية.
على سبيل المثال أنا سائح في بيروت، وهناك عدد من النقاط أود زيارتها في العاصمة ولكن أود بنفس الوقت توفيق الوقت وتكاليف الوقود، هنا يأتي دور التطبيق من خلال إعادة ترتيب نقاط الاهتمام التي أود التوقف عندها بطريقة تضمن أفضل ترتيب للوصول إلى الوجهات بأسرع وقت وأقل تكلفة ممكنة، يعمل التطبيق بشكل جيد مع تطبيقي خرائط غوغل ووايز.
هناك العديد من تطبيقات تسجيل الصوت في متجر التطبيقات، ولكن لفتني بالفترة الأخيرة أن العديد من الصحافيين والطلاب لا يدرون بهذا التطبيق المجاني من غوغل. فإلى جانب إمكانية تسجيل الصوت كأي تطبيق آخر، يتيح هذا البرنامج تنظيم الأصوات المسجلة حسب صاحب الصوت وحسب الموضوع الذي يتم الحديث عنه، كما أن التطبيق يحوّل التسجيلات تلقائياً إلى نصوص مكتوبة، ما يتيح سهولة العثور على الكلمات المفتاحية.
ضمن نطاق تسجيل الأصوات، يمكن استخدام تطبيق Otter على الهاتف لتسهيل تسجيل المحادثات خلال الاجتماعات على زووم أو تيمز أو مييت المنصات المشابهة، من خلال تسجيل الأأصوات وكتابة الملاحظات وإنشاء ملخصات لكل محادثة
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تنظيم المحتوى وتصديره بصيغ مختلفة كما التعاون مع الآخرين داخل المجموعات للعمل التشاركي، ولكن العديد من الميزات المذهلة موضوعة خلف اشتراك مدفوع.
TikTokPlugin
بحكم تواجدي خارج لبنان، يصلني على تطبيق تيك توك العديد من الفيديوهات عن مكان إقامتي خارج البلاد، وهذا الأمر يزعج تجربتي في استخدام منصة تيك توك، لاسيما مع الإعلانات أو الفيديوهات السخيفة التي لم تحصد سوى عدد قليل من المشاهدات أو التفاعلات. ومن خلال النسخة المعدلة من TikTok، يمكن تحميل إضافة تفتح الباب واسعاً أمام عدد من التعديلات على التطبيق الأساسي لتيك توك، بطريقة تحافظ على سهولة تصفح التطبيق (مثلاً إمكانية تسريع كل الفيديوهات) وإخفاء العديد من المواد غير المرغوبة واختيار الفيديوهات الصادرة حصراً من مكان محدد، مثل لبنان.
ومن المزايا أيضاً:
إزالة جميع الإعلانات
تنزيل الفيديوهات بدون علامة مائية
إزالة القيود الإقليمية
جودة فيديو عالية
ًتغيير علامة “الأصدقاء” إلى “اكتشاف” كما كانت سابقا
إضافة زر التمرير التلقائي على صفحة
تجاوز الحد الزمني لبث المباشر لمدة 60 ثانية
يمكن الضغط هنا أو على الصورة أعلاه لزيارة صفحة التطبيق.
NearByShare
يعتبر نظام تشغيل أندرويد أسهل من غيره من جهة تبادل الملفات بين الأجهزة، ونتيجة لتعاون واضح بين شركة غوغل ومايكروسوفت، تم إطلاق مؤخراً تطبيق وبرنامج NearByShare على ويندوز وأندرويد على حد سواء. ويتيح التطبيق تبادل الملفات الكبيرة بسرعة فائقة بين هواتف وأجهزة أندرويد وأجهزة كمبيوتر ويندوز، من دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية أو إضافات على المتصفح، أي أمان أكبر وخدمة أفضل. ولكي يعمل التطبيق، يحتاج الطرفان أن يمتلكا تقنية بلوتوث أو نفس شبكة الإنترنت – واي فا.
التطبيق مثبت مسبقاً على أجهزة أندرويد، ويتطلب تثبيته على أجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام ويندوز من خلال هذا الرابط.
مع بداية العام الجديد، يفضّل دائماً إجراء مراجعة شاملة للتطبيقات المثبتة على الهواتف الذكية، بخاصة أن 2018 كان مليئاً بالتقارير عن خرق الخصوصية من قبل عدد من الشركات وتطبيقاتها.
إلى ذلك، ينطلق 2019 وسط زخم واسع بتطور المهام التي بإمكان التطبيقات تنفيذها، والتي قد تصل إلى إمكانية الاستغناء عن استعمال جهاز الكومبيوتر في بعض الحالات.
سامسونغ: هاتفك الخلوي لم يعد صالحاً كجهاز لإجراء الإتصالات
أشارت دراسة كوريا صادرة عن شركة سامسونغ، واحدة من أعرق الشركات التقنية في العالم، أن الهواتف الخلوية لم تعد صالحة لتصنيفها على أنها جهاز يستعمل لإجراء المكالمات الهاتفية.
إذ أفادت شركة سامسونغ العالمية في تقرير لها صدر على هاتفي صباح اليوم أن أقل خدمة تمت عبر جهازها الخلوي كانت إجراء المكالمات الهاتفية مع جهاز آخر.
تفاصيل الدراسة
وأشارت تلك الدراسة، التي وصلتني عبر إشعار على هاتفي اليوم، إلى أن الهاتف بات اليوم جهاز آخر للترفيه أكثر من التواصل، حيث أقضي معظم وقتي على الألعاب الجديدة ومن بينها تلك التي تصنف على أنها “ريترو”، كما على التطبيقات الخدمية.
فيما الجزء الآخر من الوقت أمضيه على منصات التواصل الإجتماعي بجميع أنواعها، بينما النسبة الضئيلة من الاستخدام تذهب إلى الاستعمال الأساسي الذي من أجله تم تصنيع الهاتف الخلوي، وهو إجراء المكالمات الهاتفية.
وأوضحت الدراسة أنها استقت معلوماتها من عدد من التطبيقات من بينها الأمريكية والبريطانية التي تتابع استعمال هاتفي الشخصي، بعد أن حصلت على الأذونات المطلوبة بعد تحميلها من متجر تطبيقات “بلاي ستور“.
تقارير داعمة للدراسة
ومن بين التطبيقات، تطبيق خاص بسامسونغ يهتم بدراسة استعمالات الطاقة بالهاتف، حيث اعتبر أن تطبيقات الهاتف التي لا تلجأ إلى المكالمات ولا حتى إلى إرسال الرسائل النصية القصيرة تحصل على حصة الأسد من الهاتف.
وعكست تقارير الإتصالات “لوغ” من الشركة نفسها تأكيداً على ما أشير سابقاً، إذ أن مدة الإتصالات على مدى شهر كامل لم تتعدى 5 دقائق كاملة، وأغلبها كانت تلك الواردة من شركة سيارات الأجرة.
وفي الإطار نفسه، تبدي برمجية الهاتف استيائها، في بعض الأحيان، من وجود تطبيقات تأخذ حيزاً كبيراً من المساحة أو تلك التي مر زمن طويل على استعمالها من دون أن تتطرق إلى خدمات الاتصال أو إرسال الرسائل، وكأنما الأمر يعكس ايماناً منها بإمكانية عودة الهاتف الخلوي بين يدي إلى مهامه الأصيلة.