المدن | وسائل الاعلام تنكفئ و”المجموعات” تؤجج الشارع: MTV ضحية “واتسآب”
‘– Al Modon shedding light on my discovery on a re-used old video that fueled some sectarian tensions in Beirut
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.

Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.

‘– Al Modon shedding light on my discovery on a re-used old video that fueled some sectarian tensions in Beirut

‘- Turkish tv “TRTعربي” highlighting my post about the dead plant of the ministry of environment.

‘–
A guest on Al Hurra tv’s “Special Report” presented by Seid Youssef
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.



مع بزوغ كل يوم جديد، أحداث ومواضيع جديدة تطرق حياتنا اليومية، نتعاطى معها بشكل عفوي ولكن بطريقة منظمة دون أن ننتبه .
من أحداث الثورات العربية مروراً بالأحداث الامنية اللبنانية المحلية وصولاً إلى الحدث الأجدد وهو مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
منذ بداية أي حدث بوصول خبر أو معلومة عن موضوع محدد إلى العلن وحتى إنتهاء الخبر بإضمحلال نسبة أهميته، هناك نمط معين من التعاطي يظهره الناس في الشارع العام كما على الإنترنت مع تلك الأحداث.
والآن ساتخذ من قضية مقتل بن لادن كمثال على الأمر وذلك على الإنترنت في ست مراحل وهي على الشكل الآتي:

لقد حانت ساعة الفحص الفني – ميكانيك – لسيارتي “بلبلة” كما اسميها، وبحسب العادة كنت أذهب إلى المركز الواقع في منطقة الغازية – الجنوب بسبب القرب الجغرافي إلى منزلي.
ولكن هذه السنة وخصوصاً بعد أن سمعت عن الأحداث الامنية التي حصلت في مركز المعاينة الواقع في منطقة الحدث من إطلاق نار ومشادات عنيفة وغيرها من الامور، قررت زيارة فرع الحدث، لكي أرى الفارق بين المركزين وأرى طبيعة العمل بعد الأحداث التي وقعت.
لا يمكن في بادئ الامر إلا الإنتباه إلى أن الطريق المؤدية إلى مركز الحدث تختلف كثيراً عن تلك الموجودة في الغازية، بحيث أن الطريق في الغازية غير صالحة بتاتاً للسير بسبب الحفر وغيرها من الامور التي تسكن الطريق منذ فترة تزيد على سنتين – وهي الفترة التي كنت أفحص فيها سيارتي في الغازية- ربما قد تغير الامر هذه السنة ولكن استبعد هذا الأمر لما قد يعود بالسوء إلى السماسرة الموجودين على طرفي المركز في الجنوب الذين يستفيدون من تلك الحفر بشكل كبير.

كل عام وانتم على قيد الحياة،
قد تكون هذه العبارة هي أفضل ما يمكن قوله في لبنان، بلد قائم على فوهة براكين متنوعة ومختلفة.
ولكن اليوم وبعيداً عن السياسية، سوف أقوم بالكتابة عن المدونة وهي تقلب صفحة العام 2013، لتدخل معي أنا العام 2014، وذلك بعد أن بلغت مدونة “مجّة” عامها الثالث ودخلت في عامها الرابع، كما مدونة “باو – صور الإسبوع” التي شهد هذا العام ولادتها، كأول مدونة من نوعها في لبنان.
أود في البدء أن اتوجه بالشكر للقراء والزوار، وثانياً تقديم التحية لكل من اعطاني رأيه وانتقد المدونتين مما جعلني دائماً أحاول أن تحسين وأضافة لمسات على المدونتين.
شهد العام 2013 معي على صعيد التوين تطورات عديدة، أبرزها هو إنشاء مدونة جديدة باللغة الإنكليزية متخصصة بالصور بعنوان “صور الإسبوع” وأيضاً تغيير شكل “مجّة”.

خلال زيارته للبرازيل، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان على أن “لبنان منهمك في إعادة تكوين مؤسساته”، هذا الإنهماك سيستمر طيلة شهر أيار بشكل أساسي والسبب هو الإنتخابات البلدية والإختيارية التي تقع أيام الآحاد من هذا الشهر، وبحيث تنقسم مواعيد الإنتخابات على الشكل الآتي: محافظة جبل لبنان في 2 أيار، محافظتي بيروت والبقاع في 9 أيار، ومحافظتي الجنوب والنبطية في 23 أيار وتبقى محافظة الشمال الأخيرة في 30 أيار.
مع إنتهاء مهلة سحب الترشحيات في أقضية جبل لبنان، تبدأ عملية ولادة عشرات المجالس البلدية والإختيارية الجديدة التي فازت بالتزكية على أن تكتمل تشكيلات المجالس الجديدة في اليوم التالي من الإقتراع مع إنتهاء فرز الأصوات وإعلان النتائج. ولكن الجو التوافقي الذي تكلم السياسيون عنه في البدأ سرعان ما تبدد مع إقتراب موعد المنتظر في أكثر من مدينة وقرية وهذا مرده إلى عدة عوامل منها المحاصصات السياسية بين الأحزاب الموجودة على الأرض، ومن ثم الحساسيات العائلية التي يعود بعضها إلى عشرات السنين.
بما أن أولى الجولات الإنتخابية هي في محافظة جبل لبنان، فمن خلال نظرة سريعة يمكن ملاحطة أن المعارك الإنتخابية أغلبيتها ستحصل في القرى والمدن المسيحية بين مسيحيي 14 آذار ومسيحيي 8 آذار بينما يغلب الطابع التوافقي على المناطق المسلمة. “خلصت الإنتخابات!”، بهذه الكلمات لخّص ابراهيم الزعرت، 24 سنة، الأحاديث الإنتخابية التي تجري في منطقته والتي انتهت إلى التوافق على لائحة واحدة قائلاً أن “عملنا داخل المنظمات الشبابية أفضى للوصول إلى هدفنا وهو التوافق بين كل المرشحين على تشكيل لائحة واحدة من أجل إبعاد المشاكل بين الأهالي ونبذ التفرقة والحساسيات بين العائلات. في الإطار نفسه يشير شكيب حمزة، 26 سنة، من منطقة تم التوافق أيضاً على مرشحينها للإنتخابات، بأن كرامة العائلات هي العصب الذي يحتد به الأفراد وليس التيارات السياسية أو المذهبية، فاللوائح من 8 و14 آذار كما انها مختلطة من مسيحيين ومسلمين واللائحتين تنادي بالعيش المشترك وبالإنماء، مؤكداً أن لا سياسية فعلية في تشكيل اللوائح الإنتخابية سوى سياسة العائلات. من ناحية أخرى يرى علي سعد، 22 سنة، أن التوافق ليس سوى تفريغ للعملية الديمقراطية لأنه “لا يد أن يكون هناك من يعارض المرشحين”، كما يقول، معتبراً أن ما يسمى بالائحة التوافقية هو “رأي عام منقوص”.

في سياق آخر كادت بعض المناطق أن تفوز لوائحها بالتزكية لولا وجود بعض المرشحين المنفردين الذين يؤمنون بأن التوافق ليس الحل وعلى الشعب أن يختار وليس أن يوافق على ما هو مطروح أمامه، ديالا بو عرم، مرشحة عن منطقة البعاصير-إقليم الخروب، التي ما زالت مرشحة للإنتخابات بوجه لائحة تم التوافق عليها برئاسة أمين رامز القعقور، عند الإتصال بها، لفتت إلى أنها مدركة بان حظوظ خرقها لتلك اللائحة متدنية ولكن ترى أنه يجب أن يكون هناك طرفان في الإنتخابات ويجب ان يكون طرف أفضل من طرف، هي، الآتية من خلفية عمل إجتماعي وثقافي، ترى أن من هم على تلك اللائحة ليس لديهم أي فكرة عن العمل التنموي وأي فكرة لمشروع يهدف إلى رفع الوعي عند الناس و”لهذا السبب أنا ما زلت مرشحة للإنتخابات، لكي أعرف من هو ضد هذا التوافق الذي لا رؤية مستقبلية له سوى رفع شعارات مجردة مثل “التنمية” و”العيش المشترك” والتي، إن ربحوا الإنتخابات، ستظل شعارات مجردة بحيث لا يمكن أن تجد القضايا المستعصية طريقها إلى الحل إلا بجعل المجرد يتحول إلى ملموس”.
معركة ” الثلاثين يوماً” تبدأ الأحد 2 أيار وتنتهي في 30 منه، شهر يحتدم التنافس فيه في مناطق معينة ويسود التوافق في مناطق أخرى، بين 7507 مرشّح في جبل لبنان، بحسب أرقام وزارة الداخلية، على 3528 مقعداً في 313 بلدية، في ظل تحالفات مختلطة بين السياسية والعائلية والتي قد لا تتلور نهائياً إلا قبل ساعات من فتح صناديق الإقراع أمام الناخبين في ظل استمرار الكلام حول التغييرات في التحالفات السياسية في المحافظة بين الأحزاب والتيارات وبين من انقلب في السياسة ولكن بقي جمهوره في مكان واحد وبين المستقلين.

استطاعت إحدى الكاميرات المتواجدة داخل مكان انعقاد القمة العربية في الأردن أن تلتقط مشهد سقوط الرئيس اللبناني ميشال عون على الأرض، ونتيجة هذه الحادثة عبّر اللبنانيون عن ما يختلج قلبهم من النكات والمزاح والتعليقات المضحكة تجاه ما حصل على منصات التواصل الإجتماعي فيما عارض البعض الآخر هذه الموجة من ردود الفعل.

اتذكر الآن وأنا أكتب هذه السطور، جلسة مساءلة الحكومة التي جرت منذ بضعة أيام في المجلس النيابي في بيروت، وكيف ارتفعت الأصوات يميناً وشمالاً تهدد بفضح المستور وتطالب بالشفافية والعودة للإهتمام بالمواطن ومشاكله اليومية.
لن أعود بكم أيها القراء إلى المهزلة التي أظهرها نواب لبنان على الشاشات أو كما يحلو لاحد الزملاء بإطلاق تسمية “فوضى ستان” على لبنان ، ولكنني سأنقل لكم ملف من ملفات هموم الشعب اللبناني التي لا يبدو أنها ستصل إلى خواتيمها مع وجود طبقة حكم لا تنظر إلا إلى كيفية سرقة الشعب اللبناني الذي، وللأسف، لم يعد بإستطاعته النظر أبعد من حياته ومشاكله التي تواجهه يوماً بعد يوم في خطوة يرى أن الأفضل التخطيط للمستقبل القريب افضل من التخطيط للمستقبل البعيد، حيث ليس هناك من استقرار وديمومة لأي شيء في لبنان.
هل تذكرون هذه “النكتة” الطريفة/المبكية بالوقت نفسه؟
في يوم من الأيام، إجتمع أميركي، ياباني، ولبناني أمام منطقة عمرانية في أحد المدن الكبرى. سأل الأميركي زملائه “هل رأيتم المبنى هناك على اليمين”؟ قالوا له “نعم”، فرد عليهم “أنا جنيت منه 4 ملايين دولار لجيبتي”، أما الياباني فقال لهم “أترون المبنى الكبير ذاك في الوسط؟”، فرد الجميع “نعم نراه”، فقال “أنا جنيت من 6 ملايين دولار لي ربحاً صافياً”، وما لبث أن قاطع اللبناني الجميع بقوله “أترون المبنى الفخم هناك؟”، استغرب الجميع من عدم وجود أي شيء سوى أرض فارغة، وأوضح اللبناني “جنيت منه 40 مليون دولار ولم أفعل شيء”.
تلك النكتة، هي بالفعل ما نعيشه نحن اللبنانيون بشكل يومي، لكم سمعنا عن مشاريع وأبنية وغيرها من الأمور ستقام قريباً، ولكن “قريباً” ظلت مجرد كلمة لم تتحقق أبداً رغم صرف الأموال والإطلالات الإعلامية المتكررة.
ما سأتكلم عنه هنا اليوم هو بكل بساطة سكة جديد منطقة الرياق في منطقة البقاع الشمالي في لبنان.