أحوال ميديا | الجرائم الإلكترونية في ظل كورونا
‘– An interview made by Mary Hosry with Mahmoud Ghazayel regarding cybersecurity during the COVID era
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
‘– An interview made by Mary Hosry with Mahmoud Ghazayel regarding cybersecurity during the COVID era
الصحافي والخبير في الأمن الرقمي، محمود غزيّل، في حديث مع موقع “أحوال” يجاوب على الأسئلة المتعلقة بخوف الكثيرين لجهة الخروقات الرقمية الأمنية المحتملة للملفات والبيانات الشخصية، مع تحذير من خرق الخصوصية الفردية، لاسيما في ظل انتشار جائحة كورونا وفرض الحجر المنزلي
‘– A training webinar part of the PDP program offered by the Kamal Adham Center for Television and Digital Journalism at The American University in Cairo.
le développement technologique a permis à tout le monde d’avoir accès à des outils gratuits, d’utilisation facile, qui permettent de vérifier les informations, notamment au sujet de la pandémie qu’on appelle « infodemic ».
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
وَقَفَت على أطراف شارع المصارف، تنظر إلي بعينيها وكأنها تدرس كل تفاصيلي، قلت لنفسي “ممممم تبدو مهتمة بي وسهرة اليوم قد لا تكون موحشة”، ولكن بعد لحظات- وللأسف – اكتشفت أنها من جهاز الاستخبارات.
لم تكد لحظات صغيرة تمر حتى أصبحت عيني أداة لكشف عناصر الاستخباراتيّة التي تغلغلت بيننا في مظاهرة #لا_للتمديد عند ساحة النجمة، وسط بيروت، للتنديد بقرار التمديد لـ”128 حرامي” يقبعون داخل المجلس النيابي.
وربما حرصاً على أمن الدولة “المميز”، وجدت أنه من الأفضل التوجه إليها ببعض النصائح والإرشادات عن كيفية التصرف خلال المظاهرات بطريقة تمنع اكتشافهم.
1- يستحسن أن لا يترجل عنصر المخابرات من سيارة تابعة للقوى الأمنية أمام المتظاهرين مباشرة.
(more…)
احتفلت المجموعات المناهضة والمطالبة بمقاطعة إسرائيل خلال الساعات الماضية بقرار الفنانة الكولومبية، اللبنانية الأصل، شاكيرا إلغاء حفلتها الغنائية المقررة في تل أبيب، إلا أن وسائل إعلامية وبعضاً من مستخدمي التواصل الاجتماعي عبّروا عن استغرابهم من هكذا “انتصار” كون الفنانة لم تعلن قط المجيء إلى إسرائيل.
بعد يوم طويل مرهق من العمل، يعود طارق إلى منزله متمنياً أن يجد من يقدّر تعبه اليومي، ويخفف عنه مشقة مطاليب المدير التي تكاد لا تنتهي حتى بعد إنتهاء دوامه الرسمي في العمل.
وقبل الرجوع إلى المنزل، يقرر طارق مفاجأة العائلة ببعض طيبات ما لفت نظره داخل واجهات بعض المحلات على طريقه، آملاً أن يرى البسمة ترتسم على شفاه زوجته مروى وابنه الوحيد مروان ما قد يشعره بالسعادة والطمأنينة التي لا يمر يوم دون أن يتمنى الفرح لهم.
“خليهن يعطوني ساعة”، قالها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مع بداية خطابه يوم أمس في ذكرى عاشوراء، أثناء تواجده شخصياً داخل ملعب الرّاية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
جملة لم تكن لتكون ذات موضع إهتمام فعلي لولا التبعات.
بعد مرور ساعات على إنتهاء إحياء عاشوراء، بدأ ينتشر على مواقع التواصل الإجتماعي وبالأخص على موقع “فايسبوك” هذا المقطع:
أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إلى أن كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله استمرت لمدة 17 دقيقة، مشيرة إلى أن الطائرات الإسرائيلية تحتاج إلى 21 دقيقة لتصل إلى الضاحية الجنوبية في لبنان، وهذا له عدة دلالات أوصلها “حزب الله” من خلال ذلك.
وبحسب الصحيفة، فإن الكلمة تخللها تشويش كبير خصوصاً على الحدود مع لبنان وفي بيروت، لافتة إلى أنّ ذلك يؤثر على حركة الطائرات، مؤكدة في السياق ذاته توقف شبكات الانترنت والاتصالات في بعض مناطق لبنان نتيجة ذلك.
ولفتت الصحيفة إلى أن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله تكلم على منصة عادية بدون زجاج عازل أو محمي ويحيطه جيش من الحماية، مؤكدة أنه أراد إيصال رسالة لإسرائيل بانه يعرف كل شيء وقادر على فعل أي شيء.

مقطع، إن دل على شيء، فيدل على أهمية موضوع “الساعة” التي طلبها نصر الله قبل بداية حديثه.
انا شخصياً لم أرى هذا المقطع إلا قرابة الساعة الثالثة من بعد الظهر الثلاثاء على الإنترنت، وعندما شاهدت تلك المعلومات مجدداً ولكن عبر تقرير من إعداد جاد غصن عرضته قناة الجديد.
استعمال نفس الجمل ونسخها من موقع إلى آخر ومن حساب إلى آخر جعل الحشرية في داخلي تتحرك من أجل قراءة الموضوع كاملاً عن تلك الأمور الأمنية والعسكرية التي حصلت خلال كلمة نصر الله التي دامت 17 دقيقة، من دون أن ننتبه إليها.
أول أمر قمت به، هو الذهاب إلى موقع جريدة يديعوت أحرونوت على الإنترنت.
فرحت في بادئ الامر أنني وجدت الموقع باللغة الإنكليزية، وإذ بي أذهب من صفحة إلى أخرى، باحثاً عن هذا الامر، عن كلمة، عن صورة معينة تشير إلى تلك التكتيكات العسكرية التي قام بها حزب الله.
ولكن بعد فترة، لم أجد شيء، فقررت أنذاك أن اتصفح الموقع الرسمي للجريدة المكتوب باللغة العبرية.
لم يكن الامر سهلاً أن اتابع موقع يظهر امامي بلغة لا اعرفها.
إلا أنه بمجرد استعمال أداة الترجمة الموجودة داخل متصفح “كروم”، اصبح بامكاني تحويل اللغة العبرية، إلى الغة الإنكليزية وحتى العربية.
في الصفحة الاولى، لم يكن هناك شيء بارز عن نصرالله أو المسيرة العاشورائية، مقارنة بأهمية الخبر والمعلومات الواردة.
ثم انتقلت إلى اداة ثانية يمكنني من خلالها البحث عن ما اريده، وهو البحث في الموقع عن كلمة “نصر الله – נסראללה”، “عاشوراء – העאשורא”، “الضاحية الجنوبية – פרברים דרומיים”.
ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل، بما يخص المعلومات التي انتشرت على الإنترنت.

حاولت القيام بعملية البحث ولكن بطريقة أخرى، البحث عن كل ما كتب عن نصرالله خلال اليومين الفائتين، وهذا ما وجدته.
نصر الله غادر القبو ونتانياهو أصبح خبيراً في الشيعة والسنة، وهو موضوع كتب بعد الظهور الأول في مجمع سيد الشهداء، يتضمن مجمل كلمة نصرالله من دون وجود اي من المعلومات الإستخباراتية.
أما الموضوع الثاني، لم يعد خائفاً، نصر الله مرتين خارج المخبأ
وكي اكون صريحاً، هذا الموضوع كان الأساس في تسليط الضوء على قصة الإطلالات العلنية ومقارنتها بالإطلالات السابقة منذ 2006 وحتى اليوم.
وإن جل ما يتضمنه هذا المقال عن الظهور الأخير هو استعمال الكلمات التي قالها نصرالله في اليوم السابق “غداً لن يستطيع شيئ لا خطر ولا تفجير ولا سفك دماء وسيارات مفخخة ان تحول بيننا وبين حسيننا”، إلى جانب الإشارة إلى منشورات وزعها حزب الله قبل يوم في الضاحية يطلب من الناس إزاحة سياراتهم من مكان الإحتفالية بعاشوراء.
وأيضاً هنا، وبالرغم من إعطاء الأهمية الكبيرة لهذا المقال من خلال تضمنه الصور والروابط والعناوين، لا يوجد أي معلومة عن الطائرات والساعة والدقائق والإنترنت.
وعند وقوفي عاجزاً عن إيجاد أي مكان داخل الجريدة يذكر تلك المعلومات، نسخت جملة من مضمون الخبر الذي ابحث عنه، ووضعته على محرك البحث غوغل.
هناك ومن خلال بحث بسيط، وإختيار البحث عبر التوقيت، وجدت بأن أول مكان نشر هذا الخبر – بحسب غوغل – هو موقع بنت جبيل – مع الإنتباه إلى أن الخبر لم يحصل على عدد قراء مفاجئ -.
لذلك يبقى السؤال، هل الخبر صحيح ام تم توليفه من قبل بعض المحبين للأمين العام لحزب الله؟
الصورة الأساسية المستعملة هي معدلة وتعود إلى أنور عمرو / ا ف بأيدي خفية تتلاعب بالقرار الظنّي للمحكمة ونصرالله يشتكي
لعبة ليست غريبة على حزب الله وسوريا
بثت كل من قناة “المنار” اللبنانية و”آفاق” العراقية مساء أمس الأحد تقريراً يتناول عملية استهداف زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي بغارة جوية للطيران العراقي، وضمنت مشاهد لمجموعة من الغارات تستهدف منشآت وآليات قيل إنها للبغدادي فيما أن التدقيق بها يظهر أمراً مغايراً.
I spotted this image of a girl sunbathing being shared from several accounts on social media with the phrase “Bronzage bil Ashrafieh” — or “Tanning in Ashrafieh”, Ashrafieh a district of Beirut.
Knowing that it is not usual for people to do this sort of “tanning” in Lebanon, I tried to trace that image, and check if it was really taken in Beirut or not.