WIRED | Lies, damned lies, and Big Tech: the dizzying rise of disinformation in the Middle East
‘– A discussion with LAURA MACKENZIE from Wired magazine on the efforts of big tech companies to fight disinformation in the middle east
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
‘– A discussion with LAURA MACKENZIE from Wired magazine on the efforts of big tech companies to fight disinformation in the middle east
Big Tech should be doing more, says Ghazayel
حسناء بوحرفوش تحاور مؤسس مشارك في “الشبكة العربية لمدققي المعلومات” محمود غزيّل حول المعلومات المضللة في تغطية الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة
‘– Nayla Salibi discussing with Ghazayel the infodemic that has been generated in the era of COVID19
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
“محمود.. كيف بإمكاني الوصول إلى حديقة اليسوعية؟”، سؤال طرحه احد أصدقائي “الأجانب” المقيمين في بيروت من اجل المشاركة في تظاهرة اليوم ضد مشروع إزالة الحديقة العامة الموجودة في منطقة الجعيتاوي في بيروت- حديقة اليسوعية“..
صديقي هذا الذي يرى ربما لحظة سانحة له أن يشارك في تحرك يعتبره، كما بعض اللبنانيين، شرارة من أجل إنطلاق مظاهرة أشبه بالتي تعيشها تركيا في هذه الأيام، سيصطدم عاجلاً أم آجلاً بالواقع المختلف عن ما يتخيله.
حتى انا، على صعيد آخر، كنت متحمساً من اجل المشاركة في هذا التحرك، ولكن استوقفتني بعض النقاط في اليومين الماضيين، خصوصاً بعد رؤية اليافطات التي رفعت بالقرب من الحديقة تدعو للمضي في هذا المشروع.
غريب أمر وزير الطاقة جبران باسيل في حكومة “كلنا للوطن.. كلنا للعمل”.
الأغرب من ذاك كيف يمكن للوزير باسيل الإعتراف، ولو بطريقة مبطنة، على أنه لم يستطع تقديم حلول واقعية وأن ليس بيده حيلة من أجل حل المشاكل المتعلقة بالطاقة الكهربائية.
نعم يستطيع معاليه أن يعلو المنابر الإعلامية، وأن يستعملها كيفما يحلو له الأمر، إستعمال منبر الوزارة الطاقة لإطلاق مواقف سياسية للتيّار الوطني الحر بدل أن يطلق مواقف لتطوير العمل داخل وزارته وعلى الأقل إيقاف رائحة الفساد التي تنبعث من كل مشروع وجد إسمه عليه.
خلال زيارته للبرازيل، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان على أن “لبنان منهمك في إعادة تكوين مؤسساته”، هذا الإنهماك سيستمر طيلة شهر أيار بشكل أساسي والسبب هو الإنتخابات البلدية والإختيارية التي تقع أيام الآحاد من هذا الشهر، وبحيث تنقسم مواعيد الإنتخابات على الشكل الآتي: محافظة جبل لبنان في 2 أيار، محافظتي بيروت والبقاع في 9 أيار، ومحافظتي الجنوب والنبطية في 23 أيار وتبقى محافظة الشمال الأخيرة في 30 أيار.
مع إنتهاء مهلة سحب الترشحيات في أقضية جبل لبنان، تبدأ عملية ولادة عشرات المجالس البلدية والإختيارية الجديدة التي فازت بالتزكية على أن تكتمل تشكيلات المجالس الجديدة في اليوم التالي من الإقتراع مع إنتهاء فرز الأصوات وإعلان النتائج. ولكن الجو التوافقي الذي تكلم السياسيون عنه في البدأ سرعان ما تبدد مع إقتراب موعد المنتظر في أكثر من مدينة وقرية وهذا مرده إلى عدة عوامل منها المحاصصات السياسية بين الأحزاب الموجودة على الأرض، ومن ثم الحساسيات العائلية التي يعود بعضها إلى عشرات السنين.
بما أن أولى الجولات الإنتخابية هي في محافظة جبل لبنان، فمن خلال نظرة سريعة يمكن ملاحطة أن المعارك الإنتخابية أغلبيتها ستحصل في القرى والمدن المسيحية بين مسيحيي 14 آذار ومسيحيي 8 آذار بينما يغلب الطابع التوافقي على المناطق المسلمة. “خلصت الإنتخابات!”، بهذه الكلمات لخّص ابراهيم الزعرت، 24 سنة، الأحاديث الإنتخابية التي تجري في منطقته والتي انتهت إلى التوافق على لائحة واحدة قائلاً أن “عملنا داخل المنظمات الشبابية أفضى للوصول إلى هدفنا وهو التوافق بين كل المرشحين على تشكيل لائحة واحدة من أجل إبعاد المشاكل بين الأهالي ونبذ التفرقة والحساسيات بين العائلات. في الإطار نفسه يشير شكيب حمزة، 26 سنة، من منطقة تم التوافق أيضاً على مرشحينها للإنتخابات، بأن كرامة العائلات هي العصب الذي يحتد به الأفراد وليس التيارات السياسية أو المذهبية، فاللوائح من 8 و14 آذار كما انها مختلطة من مسيحيين ومسلمين واللائحتين تنادي بالعيش المشترك وبالإنماء، مؤكداً أن لا سياسية فعلية في تشكيل اللوائح الإنتخابية سوى سياسة العائلات. من ناحية أخرى يرى علي سعد، 22 سنة، أن التوافق ليس سوى تفريغ للعملية الديمقراطية لأنه “لا يد أن يكون هناك من يعارض المرشحين”، كما يقول، معتبراً أن ما يسمى بالائحة التوافقية هو “رأي عام منقوص”.

في سياق آخر كادت بعض المناطق أن تفوز لوائحها بالتزكية لولا وجود بعض المرشحين المنفردين الذين يؤمنون بأن التوافق ليس الحل وعلى الشعب أن يختار وليس أن يوافق على ما هو مطروح أمامه، ديالا بو عرم، مرشحة عن منطقة البعاصير-إقليم الخروب، التي ما زالت مرشحة للإنتخابات بوجه لائحة تم التوافق عليها برئاسة أمين رامز القعقور، عند الإتصال بها، لفتت إلى أنها مدركة بان حظوظ خرقها لتلك اللائحة متدنية ولكن ترى أنه يجب أن يكون هناك طرفان في الإنتخابات ويجب ان يكون طرف أفضل من طرف، هي، الآتية من خلفية عمل إجتماعي وثقافي، ترى أن من هم على تلك اللائحة ليس لديهم أي فكرة عن العمل التنموي وأي فكرة لمشروع يهدف إلى رفع الوعي عند الناس و”لهذا السبب أنا ما زلت مرشحة للإنتخابات، لكي أعرف من هو ضد هذا التوافق الذي لا رؤية مستقبلية له سوى رفع شعارات مجردة مثل “التنمية” و”العيش المشترك” والتي، إن ربحوا الإنتخابات، ستظل شعارات مجردة بحيث لا يمكن أن تجد القضايا المستعصية طريقها إلى الحل إلا بجعل المجرد يتحول إلى ملموس”.
معركة ” الثلاثين يوماً” تبدأ الأحد 2 أيار وتنتهي في 30 منه، شهر يحتدم التنافس فيه في مناطق معينة ويسود التوافق في مناطق أخرى، بين 7507 مرشّح في جبل لبنان، بحسب أرقام وزارة الداخلية، على 3528 مقعداً في 313 بلدية، في ظل تحالفات مختلطة بين السياسية والعائلية والتي قد لا تتلور نهائياً إلا قبل ساعات من فتح صناديق الإقراع أمام الناخبين في ظل استمرار الكلام حول التغييرات في التحالفات السياسية في المحافظة بين الأحزاب والتيارات وبين من انقلب في السياسة ولكن بقي جمهوره في مكان واحد وبين المستقلين.
انتابت أختي الصغرى هواجس من الإمتحانات الرسمية، هي التي تستعد لتقديم إمتحانها الرسمي الأول السنة المقبلة. بدأت تخاف وتسألني عن الأسئلة وكيف توضع، عن التصحيح، وأهم أسئلتها عن المراقبة ودور المراقب خلال الإمتحانات.
بالطبع لن يكون دوري كأخ كبير سوى أن اهدئ من روعها وأنقل اليها الصورة الجميلة عن جو الإمتحانات، مع التطرق إلى البهجة التي تعتريها في نهاية مرحلة “التقديم”، من دون نسيان النتيجة الجيدة التي قد تحصل عليها إن هي بذلت جهدها في الدرس والحفظ والمراجعة.
لن أقول لها انها تعيش في جبل لبنان حيث عليها ان تنتظر ربما أكثر من رفيقاتها من أجل أن تعرف نتيجتها، بل سأجعلها تكتشف الأمر بنفسها كي لا تخاف من الآن أو تقع مسبقاً في دوامة انتظار قد تطول بحسب الأوضاع الامنية التي يبشر بها الساسة في لبنان. وسأمتنع طبعاً عن ذكر حادثة عرفت بها منذ مدة ليست بعيدة، جرت داخل مركز للإمتحانات الرسمية في إحدى مدارس بيروت، حيث في استطاعة القواعد المعروفة والمطبقة للإمتحانات الرسمية ان تقلب رأساً على عقب من أجل إبن فلان أو ابنته او أي ظرف آخر.
It is no secret that internet users have been tackling the problem of the anti-vaccination crowd in the United States, with a lot of articles and memes, to prevent the come back of dangerous diseases spread by the blind trust of fake news.
Nonetheless, the fight against the alleged link between autism and vaccines, that is being emphasized by anti-vaxxers – which was proven several times to be totally false and has never existed – seem to be perpetuating within the news being shared by media companies outside the United States.
أطلقت شركة “أتش تي سي” مؤخراً هاتفها الجديد “يو11” لينافس أعرق الهواتف في السوق، مع إضافة مبتكرة ليست موجودة بالأجهزة الأخرى ألا وهو قوة الضغط على الجانبين.
(more…)