قناة الحرة | برنامج “تقرير خاص”: الأخبار المفبركة: ضحايا وأهداف
‘–
A guest on a show on “Al Hurra” tv, entitled “Fictional News: Victims and Goals”
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
‘–
A guest on a show on “Al Hurra” tv, entitled “Fictional News: Victims and Goals”
Mahmoud Ghazayel, in the “Special Report – تقرير خاص” program on “Al Hurra” tv station, presented by Sayed Yusuf entitled “Fictional News: Victims and Goals”, published on January 5 2017.
حسناء بوحرفوش تحاور مؤسس مشارك في “الشبكة العربية لمدققي المعلومات” محمود غزيّل حول المعلومات المضللة في تغطية الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة
— Amer Shibani from Beirut Today sitting down with information auditor Mahmoud Ghazayel to discuss possible fraudulent attacks on the Ministry of Labor’s newest job portal for Qatar
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
أكثر من نصف الشعب اللبناني نزل إلى ساحة الشهداء وصرخ في ذكرى إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مطالباً بمحكمة دولية تعاقب المجرمين مرددين جملة “كل من شارك ونفذ وساعد و..و..”، هل تم نسيان ذلك؟ لبنان اليوم على فوهة بركان قد تنفجر في أي لحظة، فالأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله بدأ بالتوعد بعظائم الأمور وبالتهديد فيما سوريا لا تعيش أي وضع متوتر، بل استقرار وهدوء تام. اسئلة كثيرة يمكن طرحها بشكل عفوي في هذه المرحلة الحرجة، أين هو إتهام القيادة السورية بالإغتيالات؟، أين هو ملف الجنرالات الأربعة؟ أين هي المحكمة؟ لماذا حزب الله؟
تعيش سوريا اليوم وضع استقرار وهدوء غير طبيعيين من موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ما ينذر أن هناك شيء مريب في هذا الأمر، وصل حدّه إلى إعتراف سوريا الكامل بالمحكمة الدولية وبسلطتها وحتى بالقرارات التي ستخرج منها وحتى أن بعض المسؤولين السوريين رفعوا شعار الحقيقة!! ويقول وزير الخارجية السوري وليد المعلم “كلنا يسعى الى كشف الحقيقة..اذا ثبت ان أي مواطن سوري متورط بالدليل القاطع سيحاكم في سوريا بتهمة الخيانة العظمى”. ولكن لهذا الكلام ما يدعو للشك، أيبدو وكأن سوريا اطمأنت أن المحكمة لن تمسها وبالأخص قيادتها؟
بالرجوع إلى الذاكرة قليلاً نتذكر أنه حدث تفجيرات في سوريا لمسؤوليين أمنيين وأشخاص نُحروا بشكل غامض، والله يعلم إن حصلت أحداث أمنية أخرى لم تعلن في الإعلام. إن نوم القيادة السورية على الحرير يشير إلى أن أغلب أعضاء المجموعة التي تبحث عنها المحكمة الدولية للإشارة إليها بالمنفذة لعمليات الإغتيال ربما قد تم تصفيتها بشكل هادئ تحت ذرائع مختلفة لقطع خيوط التحقيق في مكان ما لحماية من اتخذ القرار ومن خطط لعمليات الإغتيال الإرهابية بحق قادة ومفكري وإعلاميي إنتفاضة الإستقلال.
منذ محاولة إغتيال النائب مروان حمادة وأصابع الإتهام تشير إلى القيادة السورية بالضلوع المباشر بعمليات الإغتيال والحوادث الأمنية، وفي يوم زلزال الرابع عشر من شباط علا الصوت المطالب بمحاكمة سوريا والجنرالات الأربعة وغيّب حزب الله عن الموضوع، أقله بسبب العلاقة شبه المميزة التي كانت تسود بين نصرالله والرئيس الشهيد الحريري. ولكن أن تدور البوصلة لتتجه اليوم إلى حزب الله فهذا أمراً آخراً يدعو للشك، لا يختلف إثنان أن سلاح حزب الله يشكل مشكلة عويصة للبنان ولكن أن يتم إتهام بعض العناصر غير المنضبطة في الحزب بعمليات الإغتيال والتفجيرات فهذا مثير للريبة، فالكل يعلم الهيكلية المتينة السرية لـ”حزب الله” ومشاركة كبار المسؤولين فيه في كل القرارات التي تتخذ على الصعيد الميداني. مما يعني انه من المستبعد بشكل كبير ان يتورط عناصر من الحزب في حدث من هذا النوع دون معرفة القيادة الرئيسية في الحزب إن كان هو المسؤول. في أول كلام له عن المحكمة الدولية منذ مدة، ظهر نصرالله بصورة المشتكي من أنه وحده أصبح الملاحق من قبل القرار الإتهامي، لا سوريا أو الضباط الأربعة أو قريبين من سوريا، قد يكون الحق بجانبه عندما يغضب من هذا الأمر ولكن كان الأجدر به ان يفضح من يبعد الإتهام عنه ويلصقه بالحزب، لا أن يحنق ويتوعد بالحروب وبـ7 أيار جديدة على اللبنانيين، والخوف يبقى في النهاية من أن تنتهي التحقيقات ربما بإشارة أصابع الإتهام إلى مجموعة “فتح الإسلام”!!.
أياً يكن مضمون القرار الظني، يجب على اللبنانيين كافة ان يتحلوا بالصبر وأن ينتظروا على الأقل رد من المحكمة الدولية على تسريبات الإعلام عن التحقيقات الجارية قبل أن تبدأ التصاريح بالهطول على آذان الناس، فلا يجب أن ننسى أن هناك دائماً عدو ينتظر حصول المشاكل والفتن في لبنان لكي يبتسم ويفرح. ولكن هل يجدر بالرئيس سعد الحريري أن يعلن استعداده للتنازل عن دم أبيه من أجل مصلحة لبنان واستقراره من خلال “تغيير إتجاه القرار الظني”- كما تدعو سوريا- لتفادي حصول حرب أهلية أو يجدر به أن يذهب إلى آخر مكان تذهب إليه المحكمة في تحقيقاتها من أجل خلاص لبنان من العابثين به لكي ينعم بالإستقرار والإستقلال؟
أيها الظالم، إذا اغرتك قوتك على ظلم العباد فانظر إلى قوّة العزيز الجبار.
نشر تنظيم داعش الإرهابي مساء يوم أمس الأحد فيديو جديداً له بعنوان “رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب“، حيث يظهر تصفية 21 قبطياً مصرياً عن طريق النحر أمام عدسات الكاميرات، إلا أن الفيديو كشف عن بعض التفاصيل قد تكون فضحت مكان وقوع هذه الجريمة.
(more…)إذاً هذه ستكون البداية،
بعد البحث الطويل والتدقيق في تفاصيل المدونات الجديدة والقديمة، ارتأيت، أخيراً، وبعد جهد وعناء طويل، أن أختر هذا الموقع لإنشاء مدونتي الخاصة.؛ رغم أن الإختيار لم يكن سهلاً.
ولكن مع إطلاقي لمدونتي، يجب أن أقول أنها ستكون مقسّمة إلى ما بين الكتابة والتصوير الفوتوغرافي، حتى الآن، أي أن المدونة ستتضمن صوراً التقطها بكاميرتي، وأيضاً بعض من كتاباتي .
وأرجو أن تنال إعجابكم، على أمل أن اتلقى ردودكم على كل ما أنشره بهدف التطوير والتقدم أفضل.
وشكراً 🙂
اختُتمت يوم أمس السبت فعاليات “مهرجان دبي للكوميديا” التي استمرت على مدى اسبوع كامل، عبر عرض قدمه الفكاهي من جنوب افريقيا تريفير نواه وسط حشد واسع ومتنوع.
وتأتي هذه الاطلالة ضمن المهرجان الذي امتد منذ 15 حتى 24 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد فترة قليلة من إعلانه مقدماً جديداً لبرنامج “ذي دايلي شو” على قناة “كوميدي سانترال” التلفزيونية ليحل مكان الفكاهي الشهير جون ستيوارت.
ولذلك فان اختيار نواه من قبل القيمين على المهرجان بدا وكأنه نابع من الشهرة الكبيرة التي نالها مؤخراً ليقدم العرض الختامي للمهرجان.
ومنذ أن عرفت بتواجد نواه في عروض المهرجان، كان لا بد لي من حجز مقعد خصوصاً أنني أصبحت في الفترة الأخيرة منجذباً لكل ما له علاقة بنوع “ستاند أب كوميدي” وتشوقت لسماع المادة التي يريد نواه أن يقدمها.
وبعد عملية التقديم على المسرح الذي أنشأ خصيصاً للمهرجان بالقرب من “سكاي دايف دبي” – السفوح، خرج نواه أمام الجمهور بمحتوى لم أره على مستوى المهرجان، وبدت المادة الفكاهية التي قدمها غير مدروسة جيدا على الأقل في النصف الثاني من العرض.
وللمهتم بمعرفة بعض تفاصيل ما اتكلم عنه، كان هناك موضوع تنوع اللهجات بين الدول وكيف يمكن للهجة الروسية، على سبيل المثال، أن تبدو وكأنها غريبة وتنذر بالسوء. هذا الموضوع نفسه، رأيته قبل أيام معدودة في فيديو يتناقله رواد فيسبوك.
وفي ختام العرض، حيث من المفترض أن يبقي الفكاهي مادته “الضاربة” لترك أثر على الجمهور قبل خروجه، تطرق نواه للحديث عن شأن محلي في جنوب أفريقيا، اظن انني لم اكن الشخص الوحيد الذي لم يستوعبه في اول بضع دقائق، حيث تحدث عن رياضي يدعى أوسكار بيستوريوس، أدين في 2013 بقتل صديقته بمسدس حربي، وبسبب عدم ادراكنا كحضور هذه الحادثة، أخذ نواه الوقت لشرح تاريخ هذا الشخص، ما أصابنا القليل من الملل أثناء انتظارنا لما يريد إيصاله لنا من القصة.
وبالانتباه الى باقي الحضور، لم يستطيع، على الأقل من كانوا الى جانبي ادراك الصلة ما بين هذه الخبرية وما يريد نواه ايصاله، ما جعل نهاية العرض باهتة والجمهور ضائع في تفاصيل ما حصل.
انتهى المهرجان يوم أمس، وكما درجت العادة، سوف يراجع معدو المهرجان هذه التجربة المميزة التي حصلت خلال الاسبوع الفائت، على أمل ان يكون بينهم اعضاء يقيمون اداء المشاركين ايضاً ويبدوا لهم ردود فعل الجمهور لا سيما هذه الأسطر التي كتبتها.
As every step we make here in MEXP, an evaluation period has to be done in order make things go right and to fix the twist in our path to reach our goals.
إنها ليست المرة الأولى وبالطبع لن تكون الاخيرة والسبب يعود إلى ما يستمر الناس في قوله .. “إنه لبنان يا عزيزي”
أطفال يمرحون ويلعبون في “سيارة كشف” دون أي اهتمام من الأهل حيث احد الوالدين يقود السيارة – وعادة يكون الأب “الجغل” – والآخر- عادة الأم – تريد أن تهتم بالبرستيج الخاص بها والتي إما استسلمت من محاولات إجلاس الأطفال – لأن عاملة المنزل هي عادة من يهتم بهم – وإما لأنه يحتمل أن تكون قد لفتت نظر الأطفال بالقول لهم”يا ماما لعبوا شوي شوي”.