الجديد | كيفية الحماية من ابتزاز منصات التواصل الإجتماعي
‘– TV presenter Milad Hadchiti interviewing Mahmoud Ghazayel on how to protect ourselves against social media blackmail
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research. Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
‘– TV presenter Milad Hadchiti interviewing Mahmoud Ghazayel on how to protect ourselves against social media blackmail
‘– Some insights shared with Daraj’s Miryam Swaidan regarding the recycle of old videos as up-to-date news.
فُتح النقاش حول عفوية نشر فيديوات قديمة من خارج سياق التأزم الأخير، أو حتى إعادة إحياء أخرى من أحداث سابقة للهدف ذاته
‘– The New Arab referring to the reveal of false video usage by the Iranian news agency.
In a Facebook post, Lebanese journalist Mahmoud Ghazayel posted the image published by Fars which was taken from the 2018 Step News Agency video, pointing out the forgery and saying that this bombing had targeted Syria’s Assad regime and allied militias. Step said in 2018 that the perpetrators of the bombing were unknown.
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
إذاً هذه ستكون البداية،
بعد البحث الطويل والتدقيق في تفاصيل المدونات الجديدة والقديمة، ارتأيت، أخيراً، وبعد جهد وعناء طويل، أن أختر هذا الموقع لإنشاء مدونتي الخاصة.؛ رغم أن الإختيار لم يكن سهلاً.
ولكن مع إطلاقي لمدونتي، يجب أن أقول أنها ستكون مقسّمة إلى ما بين الكتابة والتصوير الفوتوغرافي، حتى الآن، أي أن المدونة ستتضمن صوراً التقطها بكاميرتي، وأيضاً بعض من كتاباتي .
وأرجو أن تنال إعجابكم، على أمل أن اتلقى ردودكم على كل ما أنشره بهدف التطوير والتقدم أفضل.
وشكراً 🙂
اختُتمت يوم أمس السبت فعاليات “مهرجان دبي للكوميديا” التي استمرت على مدى اسبوع كامل، عبر عرض قدمه الفكاهي من جنوب افريقيا تريفير نواه وسط حشد واسع ومتنوع.
وتأتي هذه الاطلالة ضمن المهرجان الذي امتد منذ 15 حتى 24 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد فترة قليلة من إعلانه مقدماً جديداً لبرنامج “ذي دايلي شو” على قناة “كوميدي سانترال” التلفزيونية ليحل مكان الفكاهي الشهير جون ستيوارت.
ولذلك فان اختيار نواه من قبل القيمين على المهرجان بدا وكأنه نابع من الشهرة الكبيرة التي نالها مؤخراً ليقدم العرض الختامي للمهرجان.
ومنذ أن عرفت بتواجد نواه في عروض المهرجان، كان لا بد لي من حجز مقعد خصوصاً أنني أصبحت في الفترة الأخيرة منجذباً لكل ما له علاقة بنوع “ستاند أب كوميدي” وتشوقت لسماع المادة التي يريد نواه أن يقدمها.
وبعد عملية التقديم على المسرح الذي أنشأ خصيصاً للمهرجان بالقرب من “سكاي دايف دبي” – السفوح، خرج نواه أمام الجمهور بمحتوى لم أره على مستوى المهرجان، وبدت المادة الفكاهية التي قدمها غير مدروسة جيدا على الأقل في النصف الثاني من العرض.
وللمهتم بمعرفة بعض تفاصيل ما اتكلم عنه، كان هناك موضوع تنوع اللهجات بين الدول وكيف يمكن للهجة الروسية، على سبيل المثال، أن تبدو وكأنها غريبة وتنذر بالسوء. هذا الموضوع نفسه، رأيته قبل أيام معدودة في فيديو يتناقله رواد فيسبوك.
وفي ختام العرض، حيث من المفترض أن يبقي الفكاهي مادته “الضاربة” لترك أثر على الجمهور قبل خروجه، تطرق نواه للحديث عن شأن محلي في جنوب أفريقيا، اظن انني لم اكن الشخص الوحيد الذي لم يستوعبه في اول بضع دقائق، حيث تحدث عن رياضي يدعى أوسكار بيستوريوس، أدين في 2013 بقتل صديقته بمسدس حربي، وبسبب عدم ادراكنا كحضور هذه الحادثة، أخذ نواه الوقت لشرح تاريخ هذا الشخص، ما أصابنا القليل من الملل أثناء انتظارنا لما يريد إيصاله لنا من القصة.
وبالانتباه الى باقي الحضور، لم يستطيع، على الأقل من كانوا الى جانبي ادراك الصلة ما بين هذه الخبرية وما يريد نواه ايصاله، ما جعل نهاية العرض باهتة والجمهور ضائع في تفاصيل ما حصل.
انتهى المهرجان يوم أمس، وكما درجت العادة، سوف يراجع معدو المهرجان هذه التجربة المميزة التي حصلت خلال الاسبوع الفائت، على أمل ان يكون بينهم اعضاء يقيمون اداء المشاركين ايضاً ويبدوا لهم ردود فعل الجمهور لا سيما هذه الأسطر التي كتبتها.
الكثير من الأحداث تحصل على الساحة اللبنانية المحلية والعربية الإقليمية قد لا يستطيع المرء أن يرصدها ويتابعها كلها.
ولكن هناك بعض الأشياء تظهر على سطح الأحداث بأكملها لتكون على شكل الشامة بين الأحداث كافة.
كلنا نعرف أن حزب الله له علاقة مباشرة مع سوريا، علاقة قد لا تكون قوية بالشكل التي هي مع إيران ولكن لا يمكن أن ننكر تلك العلاقة.
ما سأتطرق إليه الآن هو عملية ربط ما بين طريقة تفكير الجناح الإعلامي لحزب الله في أحداث 7 أيار 2008 والجهاز الإعلامي لسوريا في الأحداث الأخيرة وبشكل خاص التلفزيون السوري.
مع دُنوّ العام 2024، أجري لكم عرضاً لأبرز التطبيقات العاملة على نظام تشغيل أندرويد، التي أنصح باستخدامها في العام المقبل لتحسين استخدام أجهزة الهواتف أو أجهزة التابلت من أجل توسيع استخدامات الأجهزة.
باستخدام التطبيق الأمثل، يمكن تحويل الجهاز البسيط إلى مكتب عمل متحرك أو صالة سينما متنقلة أو جهاز رصد متقدم، وغيرها من الإمكانيات التي تعود إلى كيفية اعتماد الجهاز في المهام اليومية.
يمكن لأي زائر لمتجر التطبيقات “غوغل بلاي” تحميل عدد هائل من التطبيقات، ولكن هناك صعوبة لدى العديد من المستخدمين في العثور على تلك التي تستحق التجربة أو حتى الاستعمال، لذا قمت بتجميع قائمة تساعد في اكتشاف التطبيقات التي ارتأيت أنها مجدية مع نهاية هذا العام.
سيتم التركيز في هذا التقرير على التطبيقات التي تقدم حلولاً فعّالة ومبتكرة في مجالات مثل المراقبة المنزلية، تحسين من استخدام تطبيقات لمنصات تواصل، وإمتهان تطبيقات الذكاء الاصطناعي والإنتاجية.
أعود وأقترح هذا التطبيق، بعد أن تم ذكره في جردة العام 2021، لاسيما مع عودة المطوّر من سباته الطويل وطرح النسخة التجريبية الجديدة بنهاية ديسمبر (كانون الثاني) لتطبيقه الخاص المعدل لمنصة إنستغرام.
ويتيح تطبيق إنستاندر متابعة منشورات المتابعين من دون إعلانات، لا في الستوريز أو رييلز أو المنشورات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إخفاء إشارة مشاهدة الستوريز لدى المتابعين، ويمكن تحميل الصور والفيديوهات والريلز بنقرة زر واحدة وغيرها من مزايا.
ولأنه تطبيق غير رسمي، فهو غير متواجد ضمن متجر تطبيقات غوغل بلاي، ويمكن الحصول عليه من خلال تحميله عبر الضغط على صورة التطبيق أعلاه، أو تحميل النسخة التجريبية منه من خلال الضغط على هذا الرابط.
نحتاج بين الفترة والأخرى تحميل مقاطع فيديو من فيسبوك أو انستغرام أو تيك توك، ومن جهة أخرى، ظهرت العديد من التقارير في السنوات الماضية عن استغلال بعض الجهات لهذه الحاجة من أجل زرع البرمجيات الخبيثة ورصد البيانات الشخصية على الأجهزة الذكية.
ومن هذه الحاجة، برز تطبيق YTDLnis، الذي يمكن تعريفه باختصار بكونه تطبيقاً مجانياً لتنزيل الفيديو والصوت من أكثر من 1000 موقع.
وما يُميّز التطبيق سهولة استخدامه ودعمه الكثير من الميزات مثل تنزيل قوائم التشغيل أو تحديد عناصر متعددة قائمة انتظار التنزيلات وجدولتها حسب التاريخ والوقت، تضمين ملف الترجمات والبيانات الوصفية والفصول وما إلى ذلك، مع دعم إمكانية تعديل البيانات الوصفية مثل العنوان والمؤلف وتقسيم العنصر إلى ملفات منفصلة حسب فصوله.
يمكن الضغط هنا أو على الصورة أعلاه لزيارة صفحة التطبيق.
رزقت بنهاية العام الماضي طفلاً، ونصحني العديد من الأصدقاء بضرورة وضع جهاز كاميرا لمراقبة الطفل، لاسيما في حال كنت خارج الغرفة أو مشغول مع أحد.
لكن المشكلة الأبرز بأجهزة الكاميرا أنها ليست فقط مكلفة، بل العديد منها بات يحتاج إلى اشتراك شهري من أجل مجرد تشغيل الكاميرا، وهذا الأمر لم يلائمني بتاتاً، إلى أن عثرت على AlfredCamera.
منصة آلفرد، يمكن الولوج إليها عبر المواقع الإلكتروني أو عبر تطبيقات الهاتف، ويسمح بتحويل أجهزة الأندرويد إلى جهاز كاميرا متطور بميزات رقابة متعددة.
فباستخدام جهاز أندرويد قديم كان بجعبتي، تم تحويل الهاتف إلى كاميرا تنذرني مباشرة عبر الهاتف إن كان هناك صوت ما أو حركة تم رصدها، كما يمكنني من خلال المنصة التفاعل مع الهاتف المستخدم للمراقبة، من أجل التحديث إلى الطفل، تسجيل المقاطع المصورة وغيرها من الميزات التي يمكن الحصول عليها باشتراك شهري، ولكن على الأقل النسخة المجانية منها كافية لراحة البال.
في الفترة الماضية، احتجت لاستخدام نفس التطبيق ولكن بحسابين وبنسختين مختلفتين. تطبيق App Cloner أتاح لي الفرصة من أجل استنساخ التطبيق وإنشاء تطبيق آخر لا يتعارض مع الأول وحتى بنسخة قديمة.
والميزة التي لفتت انتباهي أيضاً، هو المقدرة على تغيير من اسم التطبيق “Package name” كي لا يحصل أي تعارض بتاتاً من النسخة الأصلية المثبتة، كما يمكن اختيار أيقونة مختلفة، في حال دعت الحاجة.
يمكن الضغط هنا أو على الصورة أعلاه لزيارة صفحة التطبيق.
من لم يسمع بالسنة الماضية بمنصة “شات جي بي تي”؟ هذه التقنية الثورية في الذكاء الاصطناعي التوليدي باتت متاحة منذ فترة عبر مختلف الأجهزة والهواتف.
ولكن بالأيام الأخيرة من 2023، طرحت شركة مايكروسوفت تطبيق CoPilot، الذي يتيح خدمات النسخة الأحدث من تقنية “جي بي تي”، من دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق Bing أو أي تطبيق آخر.
والقيمة المضافة هي تطبيق Copilot أن شركة مايكروسوفت حاولت وضع كل المنصات الذكية التي تدعمها في تطبيق واحد، فلم يمكن “جي بي تي 4” وحيداً في هذا التطبيق، بل أيضاً يمكن الاستفادة من خدمة إنشاء الصور من خلال DALL-E 3، وغيرها من الميزات “الذكية”.
ما يقدمه هذا التطبيق هو ميزة ضرورية يجب أن تكون ضمن منصة خرائط غوغل، ولكن لسبب ما، لم ينتبه أحد لهذه المسألة قبل وصول “روتورا”، إذ يعمد التطبيق إلى تحسين وتنظيم مسارات الرحلات ذات الوقفات المتعددة بكفاءة عالية.
على سبيل المثال أنا سائح في بيروت، وهناك عدد من النقاط أود زيارتها في العاصمة ولكن أود بنفس الوقت توفيق الوقت وتكاليف الوقود، هنا يأتي دور التطبيق من خلال إعادة ترتيب نقاط الاهتمام التي أود التوقف عندها بطريقة تضمن أفضل ترتيب للوصول إلى الوجهات بأسرع وقت وأقل تكلفة ممكنة، يعمل التطبيق بشكل جيد مع تطبيقي خرائط غوغل ووايز.
هناك العديد من تطبيقات تسجيل الصوت في متجر التطبيقات، ولكن لفتني بالفترة الأخيرة أن العديد من الصحافيين والطلاب لا يدرون بهذا التطبيق المجاني من غوغل. فإلى جانب إمكانية تسجيل الصوت كأي تطبيق آخر، يتيح هذا البرنامج تنظيم الأصوات المسجلة حسب صاحب الصوت وحسب الموضوع الذي يتم الحديث عنه، كما أن التطبيق يحوّل التسجيلات تلقائياً إلى نصوص مكتوبة، ما يتيح سهولة العثور على الكلمات المفتاحية.
ضمن نطاق تسجيل الأصوات، يمكن استخدام تطبيق Otter على الهاتف لتسهيل تسجيل المحادثات خلال الاجتماعات على زووم أو تيمز أو مييت المنصات المشابهة، من خلال تسجيل الأأصوات وكتابة الملاحظات وإنشاء ملخصات لكل محادثة
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تنظيم المحتوى وتصديره بصيغ مختلفة كما التعاون مع الآخرين داخل المجموعات للعمل التشاركي، ولكن العديد من الميزات المذهلة موضوعة خلف اشتراك مدفوع.
بحكم تواجدي خارج لبنان، يصلني على تطبيق تيك توك العديد من الفيديوهات عن مكان إقامتي خارج البلاد، وهذا الأمر يزعج تجربتي في استخدام منصة تيك توك، لاسيما مع الإعلانات أو الفيديوهات السخيفة التي لم تحصد سوى عدد قليل من المشاهدات أو التفاعلات.
ومن خلال النسخة المعدلة من TikTok، يمكن تحميل إضافة تفتح الباب واسعاً أمام عدد من التعديلات على التطبيق الأساسي لتيك توك، بطريقة تحافظ على سهولة تصفح التطبيق (مثلاً إمكانية تسريع كل الفيديوهات) وإخفاء العديد من المواد غير المرغوبة واختيار الفيديوهات الصادرة حصراً من مكان محدد، مثل لبنان.
ومن المزايا أيضاً:
يمكن الضغط هنا أو على الصورة أعلاه لزيارة صفحة التطبيق.
يعتبر نظام تشغيل أندرويد أسهل من غيره من جهة تبادل الملفات بين الأجهزة، ونتيجة لتعاون واضح بين شركة غوغل ومايكروسوفت، تم إطلاق مؤخراً تطبيق وبرنامج NearByShare على ويندوز وأندرويد على حد سواء.
ويتيح التطبيق تبادل الملفات الكبيرة بسرعة فائقة بين هواتف وأجهزة أندرويد وأجهزة كمبيوتر ويندوز، من دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية أو إضافات على المتصفح، أي أمان أكبر وخدمة أفضل. ولكي يعمل التطبيق، يحتاج الطرفان أن يمتلكا تقنية بلوتوث أو نفس شبكة الإنترنت – واي فا.
التطبيق مثبت مسبقاً على أجهزة أندرويد، ويتطلب تثبيته على أجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام ويندوز من خلال هذا الرابط.
أسعى دائماً إلى تجربة المطابخ الجديدة، ولعل الأوروبية منها هي الأكثر تنوعاً، إلا أنه من الجيد في بعض الأحيان العودة إلى المطابخ العربية لتجربة ما المميز فيها.
ومن بين تلك المطابخ، استطعت تجربة المطبخ المصري، وتحديداً من خلال مطعم التكية في أبوظبي، الإمارات.
Notifications