WIRED | Lies, damned lies, and Big Tech: the dizzying rise of disinformation in the Middle East
‘– A discussion with LAURA MACKENZIE from Wired magazine on the efforts of big tech companies to fight disinformation in the middle east
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
‘– A discussion with LAURA MACKENZIE from Wired magazine on the efforts of big tech companies to fight disinformation in the middle east
Big Tech should be doing more, says Ghazayel
— الصحافي بلال غازية يناقش مدقق المعلومات محمود غزيّل التغييرات التي طرأت على الأخبار الكاذبة على مر السنوات
— الصحافي بلال غازية يناقش مدقق المعلومات محمود غزيّل التغييرات التي طرأت على الأخبار الكاذبة على مر السنوات
‘– يدقق هذا التقرير في المعلومات الواردة في الحلقة الثانية من برنامج “لبنان Townhall” الذي تنظمه مبادرة “مناظرة” ويبث على عدد من الشاشات والإذاعات اللبنانية.
عرضت وسائل إعلام محلية في لبنان مساء يوم الاثنين 13 كانون الأول/ديسمبر 2021، الحلقة الثانية من برنامج “لبنان Townhall” الذي تنظمه مبادرة “مناظرة”، تحت عنوان “#طلعت_بصحتي“، وركّزت الحلقة على السياسات التي أوصلت لبنان إلى الأزمة الصحية الحالية التي تعيشها البلاد، بالإضافة إلى إشكالية المحاصصة السياسية في المستشفيات وقضايا الفساد وهجرة الطواقم الطبية والتمريضية.
أدار النقاش الإعلامي زافين قيومجيان، وشاركه على المسرح كل من نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان ريما ساسين قازان، ووزير الصحة اللبناني الأسبق محمد جواد خليفة، ورئيس لجنة الصحة في مجلس النواب اللبناني النائب عاصم عراجي، ورئيس الهيئة الوطنية الصحية في لبنان اسماعيل سكرية.
وضم فريق المتسابقين كل من لمى جبر، رجينا العنز، جريس بجاني، رينا الحسنية، فاطمة جمعة، نتالي كنعان، آية غرز الدين، تابيتا ملعب، سمير غفري، أريج الكوكاش وفراس الحاج محمد.
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
يتنامى في داخلي منذ فترة ليست بقليلة، شعوراً يجعلني لا أحب القوى الأمنية بأنواعها كافة في لبنان.
وهذا الأمر يعود إلى اسباب عديدة ومتنوعة.
أنا لم أعد أحب القوى الأمنية في لبنان، أو بالأحرى أنا لا أحب القوى الامنية في لبنان مطلقاً.
تلك القوى الامنية التي تتوزع على أكثر من نوع ومكان في لبنان يمكن تشبيه أغلب عملها بآلات كشف المتفجرات التي يتباهى البعض باستخدامها رغم ثبوت عدم جدواها سوى بالمبيعات الخيالية لها في أوقات الأزمات حول العالم.
I spotted this image of a girl sunbathing being shared from several accounts on social media with the phrase “Bronzage bil Ashrafieh” — or “Tanning in Ashrafieh”, Ashrafieh a district of Beirut.
Knowing that it is not usual for people to do this sort of “tanning” in Lebanon, I tried to trace that image, and check if it was really taken in Beirut or not.
مع تزايد المنشورات الإلكترونية أو المطبوعات الورقية حول من يجب التعرف عليهم على أبرز موقعين للتواصل الإجتماعي تويتر وفايسبوك، وجدت أن تلك المنشورات قد نشرت من قبل مؤسسات أو شركات أو أفراد دون أي مشاورة مع اللبنانيين لإستطلاع آرائهم حول تلك اللوائح ولم يلمحوا إلى الطريقة التي تم إعتمادها من أجل خلق تلك اللوائح.
وبطبيعة هذا الامر، فإن النتائج ستكون متقاربة مع بعضها البعض أن لم تكن متطابقة تماماً، كي يقف اللبناني امام لائحة من الأشخاص هي نفسها مما يضع الشخص في حيرة من أمره أمام معضلة “أليس هناك أشخاص غير هؤلاء في لبنان؟”
في أوائل العام 2012، كان عدد الأشخاص أو الشركات الذين اتابعهم على موقع تويتر لا يتعدون 400 شخص تقريباً، في تلك اللحظة قررت الإستعانة ببعض ما نشر حول من يجب أن “أتابعهم” على تويتر ولكنني وقعت في نفس المشكلة وهي أن من تم ذكرهم سابقاً هم موجودون حالياً لدي.
عندما سمعت أن الفنانة احلام سوف تكون عضواً في لجنة حكم برنامج “آراب آيدول”، عرفت من تلك اللحظة ان أن أحلام ستكون نقطة جذب كبرى في البرنامج.
ربما هذا الامر لان راغب علامة ونانسي عجرم لديهما اللباقة المعروفة في التعامل مع الناس ومع الصحافة وأمام الكاميرا، إلا ان لأحلام فصول متعددة مع معجبيها ومنتقديها.
ولكن اليوم، تبين لي ان هناك عنصر جذب آخر للبرنامج، وهو العضو الرابع في لجنة التحكيم حسن الشافعي.
خلال زيارته للبرازيل، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان على أن “لبنان منهمك في إعادة تكوين مؤسساته”، هذا الإنهماك سيستمر طيلة شهر أيار بشكل أساسي والسبب هو الإنتخابات البلدية والإختيارية التي تقع أيام الآحاد من هذا الشهر، وبحيث تنقسم مواعيد الإنتخابات على الشكل الآتي: محافظة جبل لبنان في 2 أيار، محافظتي بيروت والبقاع في 9 أيار، ومحافظتي الجنوب والنبطية في 23 أيار وتبقى محافظة الشمال الأخيرة في 30 أيار.
مع إنتهاء مهلة سحب الترشحيات في أقضية جبل لبنان، تبدأ عملية ولادة عشرات المجالس البلدية والإختيارية الجديدة التي فازت بالتزكية على أن تكتمل تشكيلات المجالس الجديدة في اليوم التالي من الإقتراع مع إنتهاء فرز الأصوات وإعلان النتائج. ولكن الجو التوافقي الذي تكلم السياسيون عنه في البدأ سرعان ما تبدد مع إقتراب موعد المنتظر في أكثر من مدينة وقرية وهذا مرده إلى عدة عوامل منها المحاصصات السياسية بين الأحزاب الموجودة على الأرض، ومن ثم الحساسيات العائلية التي يعود بعضها إلى عشرات السنين.
بما أن أولى الجولات الإنتخابية هي في محافظة جبل لبنان، فمن خلال نظرة سريعة يمكن ملاحطة أن المعارك الإنتخابية أغلبيتها ستحصل في القرى والمدن المسيحية بين مسيحيي 14 آذار ومسيحيي 8 آذار بينما يغلب الطابع التوافقي على المناطق المسلمة. “خلصت الإنتخابات!”، بهذه الكلمات لخّص ابراهيم الزعرت، 24 سنة، الأحاديث الإنتخابية التي تجري في منطقته والتي انتهت إلى التوافق على لائحة واحدة قائلاً أن “عملنا داخل المنظمات الشبابية أفضى للوصول إلى هدفنا وهو التوافق بين كل المرشحين على تشكيل لائحة واحدة من أجل إبعاد المشاكل بين الأهالي ونبذ التفرقة والحساسيات بين العائلات. في الإطار نفسه يشير شكيب حمزة، 26 سنة، من منطقة تم التوافق أيضاً على مرشحينها للإنتخابات، بأن كرامة العائلات هي العصب الذي يحتد به الأفراد وليس التيارات السياسية أو المذهبية، فاللوائح من 8 و14 آذار كما انها مختلطة من مسيحيين ومسلمين واللائحتين تنادي بالعيش المشترك وبالإنماء، مؤكداً أن لا سياسية فعلية في تشكيل اللوائح الإنتخابية سوى سياسة العائلات. من ناحية أخرى يرى علي سعد، 22 سنة، أن التوافق ليس سوى تفريغ للعملية الديمقراطية لأنه “لا يد أن يكون هناك من يعارض المرشحين”، كما يقول، معتبراً أن ما يسمى بالائحة التوافقية هو “رأي عام منقوص”.

في سياق آخر كادت بعض المناطق أن تفوز لوائحها بالتزكية لولا وجود بعض المرشحين المنفردين الذين يؤمنون بأن التوافق ليس الحل وعلى الشعب أن يختار وليس أن يوافق على ما هو مطروح أمامه، ديالا بو عرم، مرشحة عن منطقة البعاصير-إقليم الخروب، التي ما زالت مرشحة للإنتخابات بوجه لائحة تم التوافق عليها برئاسة أمين رامز القعقور، عند الإتصال بها، لفتت إلى أنها مدركة بان حظوظ خرقها لتلك اللائحة متدنية ولكن ترى أنه يجب أن يكون هناك طرفان في الإنتخابات ويجب ان يكون طرف أفضل من طرف، هي، الآتية من خلفية عمل إجتماعي وثقافي، ترى أن من هم على تلك اللائحة ليس لديهم أي فكرة عن العمل التنموي وأي فكرة لمشروع يهدف إلى رفع الوعي عند الناس و”لهذا السبب أنا ما زلت مرشحة للإنتخابات، لكي أعرف من هو ضد هذا التوافق الذي لا رؤية مستقبلية له سوى رفع شعارات مجردة مثل “التنمية” و”العيش المشترك” والتي، إن ربحوا الإنتخابات، ستظل شعارات مجردة بحيث لا يمكن أن تجد القضايا المستعصية طريقها إلى الحل إلا بجعل المجرد يتحول إلى ملموس”.
معركة ” الثلاثين يوماً” تبدأ الأحد 2 أيار وتنتهي في 30 منه، شهر يحتدم التنافس فيه في مناطق معينة ويسود التوافق في مناطق أخرى، بين 7507 مرشّح في جبل لبنان، بحسب أرقام وزارة الداخلية، على 3528 مقعداً في 313 بلدية، في ظل تحالفات مختلطة بين السياسية والعائلية والتي قد لا تتلور نهائياً إلا قبل ساعات من فتح صناديق الإقراع أمام الناخبين في ظل استمرار الكلام حول التغييرات في التحالفات السياسية في المحافظة بين الأحزاب والتيارات وبين من انقلب في السياسة ولكن بقي جمهوره في مكان واحد وبين المستقلين.
مع تزايد الكلام حول ضرورة مشاركة المغتربين بالإنتخابات النيابية المقبلة في لبنان، والتي يتهافت السياسيون عليها قبل المواطنين، أردت أن أقدم رداً على كلام الفريق السياسي المعروف بقوى 14 آذار، كما على الدولة اللبنانية المتمثلة بوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور.
إذ يتقاذف الإثنان الإتهامات بشأن العدد القليل من المغتربين الذين تمكنوا من إدراج اسمائهم على لوائح الشطب من أجل المشاركة في الإنتخابات القادمة، في حين أن التهمة يجب أن لا تقع على عاتق 14 آذار ولا على الوزير أو الوزارة، بل على الدولة اللبنانية بكاملها.
في تصريح لمنصور، إثر خروجه من إحدى الجلسات النيابية، نفي الأخير وجود تقصير من قبل السفارات اللبنانية بما يخص هذا الملف، معلناً أن عدد المسجلين حول العالم بلغ 3009 لبنانياً فقط في حين أن هناك 7000 آخرين أبدوا استعداداً للإنتخاب في الخارج، في حين أنه في اليوم السابق لهذا التصريح كان قد أفاد بان “هناك حوالي مليون لبناني في القارات الخمس ممن يحق لهم الاغتراب”.