قناة “أم تي في” | قصة محبس بشير الجميّل
‘– MTV mentioning my efforts in debunking a widespread hoax concerning the identification of the body of #Lebanon’s president Bachir Gemayel after his assassination
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.

Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.

‘– MTV mentioning my efforts in debunking a widespread hoax concerning the identification of the body of #Lebanon’s president Bachir Gemayel after his assassination
In addition to the above, the report also mentioned the verification made to an image claiming to show the former king of Egypt, Farouk, riding the back of a peasant to take pictures.

‘– How did the media respond to the “information epidemic” during COVID-19 ?

‘–
A guest on Al Hurra tv’s “Special Report” presented by Seid Youssef
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.



بعد يوم طويل مرهق من العمل، يعود طارق إلى منزله متمنياً أن يجد من يقدّر تعبه اليومي، ويخفف عنه مشقة مطاليب المدير التي تكاد لا تنتهي حتى بعد إنتهاء دوامه الرسمي في العمل.
وقبل الرجوع إلى المنزل، يقرر طارق مفاجأة العائلة ببعض طيبات ما لفت نظره داخل واجهات بعض المحلات على طريقه، آملاً أن يرى البسمة ترتسم على شفاه زوجته مروى وابنه الوحيد مروان ما قد يشعره بالسعادة والطمأنينة التي لا يمر يوم دون أن يتمنى الفرح لهم.

هل رأيتم يوماً بسمة إنسان نسي معنى الفرح؟
هل لمستم يوماً أمل في شخص نسي طعم الحياة؟
هل فرحتم يوماً بالحصول على دعاء صالح من شخص غير معروف؟
هذا الشعور الذي قد تشعرون به هو من أجمل أنواع المشاعر التي قد تنتاب لكتلة المشاعر والأحاسيس التي تسمى إنسان.
والأجمل من هذا الشعور كله بكافة إيجابياته هو المشاركة في صنع هذا الشعور، هو إحساس “أنني قد شاركت في صنع هذا الأمل”.
وهذه المسألة بأهميتها الكبيرة تقتصر على شيء واحد، وهو مشاركة كل شخص بطريقة أو بأخرى عبر مساعدة شخص آخر بحاجة إلى العون بأي مشكلة كانت، مادية أو معنوية، والأمر ليس به أي تفرقة. فالعوز بكافة أطيافه يبقى عوز. كما ان المساعدة مهما كانت بسيطة وصغيرة تبقى مساعدة.
الأمر يختلف قليلاً عن مفهوم مساعدة إمرأة عجوز غريبة على قطع الطريق السريع بسلامة، الأمر يتعلق بشيء أكبر وهو مساعدة شخص يطلب يد العون والأكبر أيضاً هو مساعدة شخص ترى أنه بحاجة إلى مساعدة ولكن لم يطلب ذلك علناً.
يتميز المجتمع بشكل عام بإختلاف في الطبقات الإجتماعية والمستويات الإقتصادية وغيرها من الأمور، وهذا ينتج بطبيعة الحال اشخاص قد يكونون قادرين على حلحلة أعمالهم وتطلباتهم أكثر من أناس آخرين. وهنا يمكن النظر إلى مضمون مبدأ مساعدة الآخرين.
فالمساعدة التي يتم التطرق إليها ليست أبداً المساعدة المادية فقط، بل هي المساعدة المعنوية، مساعدة “الوقوف بجانبك في أحلك الظروف ” هي هذا النوع من المساعدة السامية التي لا تنتظر من وراءها أي مقابل.
فإن كنت تلميذاّ في المدرسة أو طالباً جامعياً، يمكنك ودون أي مجهود أن تحدد إن كان هناك من هو بحاجة إلى مساعدة في أي مشكلة كانت وبوسائل شتة، طالما انها لا تتخطى منطق والمعقول. وأيضاً إن كانت فرداً عادياً فقيراً لديك العديد من التطلبات فأنت أيضاً يمكنك المساعدة.
أبسط أنواع المساعدة هي إمتلاك فن الإستماع إلى الآخرين، فن الإستماع إلى مشاكل الناس من أفواه الناس، وهنا لا يتم التطرق إلى مراقبة مشاكل الناس فهذا شيء آخر، الإستماع إلى ما يريد الفرد قوله، إلى المشكلة التي يريد أن يناقشها مع الآخرين، إلى المسألة التي يريد أن يبوح بها وأن لا يبقيها في قلبه، إلى الفرح الذي يريد أن يشارك الآخرين بها.
نوع آخر من الساعدة هي عبر تقديم خدمة قد تكون بسيطة جداً ولكن تترك أثراً كبيراً، قد يطلب منك شخص ما خدمة أو عمل صغير، فلا تتأخر في تنفيذه، فكما هو يحتاج إلى مساعدة، فلا بد أن يأتي يوم قد تحتاج انت إلى مساعدة، وبتحريف صغير عن المثل المشهور، يجب على كل فرد إتباع قاعدة “عامل الناس كما تتمنى أن يعاملوك”، نعم، كما تتمنى، فليس هناك من شخص – سليم العقل- قد يتمنى السوء لنفسه.
يمكن أيضاً المساعدة عبر إحدى المهارات أو المعارف التي يملكها الفرد ويمكن تسخيرها في مساعدة شخص آخر. وقد تكون ربما بشكل بسيط جداً على المثل التالي: قد تكون أنت بارع في اللغة الإنكليزية، وقد يطلب منك تصحيح إحدى النصوص الإنكليزية لأحد الأفراد. قد يأخذ منك الامر بعض الوقت ولكن تكون قد أديّت خدمة كبيرة لهذا الشخص دون أي مقابل.
ولان المسألة الأهم في كل هذا الأمر هو كيفية التدخل لمساعدة الآخرين، وخصوصاً من الأـشخاص الغرباء بعض الشيء، فهناك ما يمكن إطلاق تسمية “قواعد التدخل” للولوج في أي حديث يراد منه في نهاية الأمر الوصول إلى حل ما يمكن المساعدة به وهي كالتالي:

وفي النهاية ما يمكن قوله، إن لم يكن لديك طيبة قلب فأنت تواجه أقسى أنواع أمراض القلب ويجب التذكر دائماً أن الأمنيات عديدة وتمنيات كثيرة، ولكن فرحة وبسمة شخص نسي طعم الحياة تغنيك عن كنوز الدنيا.

في ظل الصراعات المستمرة التي تشهدها منطقتنا، أصبح الصحافي اللبناني يعمل في بيئة تشبه حقل ألغام معلوماتي. كل خبر يتطلب تدقيقاً مضاعفاً، وكل صورة من الممكن جداً أن تكون مفبركة، وكل فيديو يحتاج إلى تحقق دقيق من مصدره.
خلال تغطية الأحداث الأخيرة في المنطقة، واجهنا موجات متلاحقة من المعلومات المضللة. على سبيل المثال، الحرب الإسرائيلية على غزة الفلسطينية ولبنان من 2023 وحتى اليوم. انتشرت صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أطفالاً مبللين داخل خيم مليئة بالوحل وسط الشتاء البارد، هذه الصور التي استخدمت في البداية لاستعطاف الناس حول أزمة النازحين من الحروب، وتحولّت لاحقاً إلى أداة إسرائيلية لمهاجمة كل المواد الصحيحة الأخرى المتعلقة بتلك الحرب، أو مثلاً واحدة من أكثر عمليات الاحتيال المنتشرة، لاسيما مع تغطية إعلام لها، تتعلق بفتح باب التصويت على الانترنت، لأي شخص كان، للضغط على شركة غوغل لنزع اعتراف منها بحدود دولة فلسطين كاملة من خلال خدمة خرائط غوغل.
مثال آخر أكثر حساسية حدث في نيسان 2024 بعد مقتل المسؤول في حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان. فور إعلان الجيش اللبناني أن سوريين متورطون في الحادثة، اجتاحت منصات التواصل موجة من المعلومات المضللة والخطاب التحريضي ضد اللاجئين السوريين. وانتشرت معها مقاطع فيديو قديمة لأحداث سابقة على أنها هجمات حالية، وتضخمت الروايات من دون تحقق، وطبعاً استفادت منها بعض الأحزاب داخلياً، وتبين لاحقاً أن الفاعلين هم عصابة من لبنانيين وسوريين، ولا خلفيات سياسية لها.
بعض المؤسسات الإعلامية – في لبنان – عمدت، وما زالت تعمد، إلى تطوير مهارات العاملين فيها، واضعةً منهجيات متقدّمة للتحقق من المعلومات، تُطبَّق على التقارير الموسَّعة كما على الأخبار السريعة والموجزة. في المقابل، بادرت مؤسسات أخرى إلى إنشاء نوافذ خاصة بتدقيق المعلومات.
فعلى سبيل المثال، لي كل الشرف أن إذاعة “صوت كل لبنان”، بالتعاون مع الإعلامي زافين قيوميجيان، طلبت مني منذ صيف 2020، في عز جائحة كورونا، تقديم فقرة يومية تُعنى بتدقيق أبرز الشائعات والمعلومات المتداولة في لبنان، فكنا أول برنامج من هذا النوع – ربما – في العالم.
ويُسجَّل أيضاً لصحيفة النهار تخصيصها قسماً ثابتاً لتدقيق المعلومات، تشرف عليه الزميلة الصحافية هالة حمصي. كما لا يمكن إغفال الدور البارز الذي تؤديه الوكالة الوطنية للإعلام عبر قسمها المتخصص بعنوان “FactCheck Lebanon“، ومع التقدير الكبير لهذا الجهد، نتطلع لأن يكون هذا القسم أكثر نشاطاً وانتظاماً في عمله، لمساهمته في تحصين المشهد الإعلامي الرسمي في لبنان.
بالدرجة الأولى التدرب المستمر، معرفة آخر تطورات مجال انتشار الأخبار والمعلومات والمالتيدميديا، كما الذكاء الاصطناعي، أي استخدام المخزون الشخصي في رصد وتفنيد الأخبار، تمرين أنفسنا.
وطبعاً أدوات البحث العكسي عن الصور والفيديوهات لتتبع أصل المحتوى المرئي، والتحقق من البيانات الوصفية المخفية في الملفات للكشف عن التاريخ الحقيقي والموقع الجغرافي.
مراجعة المصادر المتعددة: عدم الاكتفاء بمصدر واحد أبداً، بل التحقق من ثلاثة مصادر مستقلة على الأقل. مع نقطة مهمة ألا وهي التواصل المباشر مع الشهود، إذ أن التحقق الميداني يبقى الأساس، رغم كل الأدوات التقنية.
نواجه في لبنان تحديات متعددة الطبقات تجعل الوصول إلى الحقيقة مهمة شاقة.
في عصر الإعلام الرقمي، الضغط لنشر الخبر أولاً يتصارع مع الحاجة للدقة. دراسات أظهرت أن 63% من الصحفيين يشعرون بضغط للنشر بسرعة، مما يزيد احتمال الأخطاء. لكن الدقة يجب أن تبقى الأولوية، حتى لو كان ذلك يعني التأخر دقائق عن المنافسين.
القيود الأمنية والوصول المحدود: خلال الحرب على لبنان، فرضت قيود على عمل الصحفيين، مما أجبرنا على الاعتماد على مصادر محلية أو منصات التواصل، لا يمكن التحقق منها بسهولة. في لبنان، استُهدف الصحفيون مباشرة، مما أدى إلى بداية استشهاد الصديق عصام العبدالله وما تلاه من استشهاد الزملاء فرح عمر وربيع معماري وغسان نجار ومحمد رضا ووسام قاسم وإصابة آخرين.

الحرب المعلوماتية والدعاية: كل طرف في أي صراع، يستخدم الإعلام كأداة حرب نفسية. في لبنان، ومنذ الحرب الأهلية في سوريا، انتشرت العديد من حملات تضليل المنظمة تهدف إلى تشويه اللاجئ الفقير الهارب من آلة الحرب. ومثال آخر تم رصده بالعامين السابقين، انتشار تحذيرات من ضربات عسكرية إسرائيلية في الداخل اللبناني، يتبين أنها دعوات مصممة أو مكالمة تم رصدها على سبيل المزاح بين الأصدقاء والأخصام، أو حملات دعائية لمؤسسات وجمعيات.
نشر الصحافي اللبناني محمود غزيل عبر صفحته على فيسبوك، صوراً تُظهر أن حزب "التيار الوطني الحرّ" فبرك صوراً لسوريين وفلسطينيين خارج لبنان، وادعى أنها للاجئين سوريين داخل البلاد. كما استعان التيار بالذكاء الاصطناعي لتوليد صور أخرى.
— Daraj Media (@Daraj_media) April 29, 2025
وقال غزيل لـ"درج"، إن المشكلة لا تكمن في استخدام… pic.twitter.com/G4BinZS7RT
الأزمة الاقتصادية وضعف الموارد: لا يغيب عنكم النداء الأخير لنقيب المحررين الاستاذ جوزف القصيفي عن الوضع المعيشي الصعب الذي يطال الصحافيين خصوصاً كما كل اللبنانيين. من دون نسيان أن نسبة كبيرة من الصحافيين يعملون من دون تأمين صحي أو ضمانات وظيفية. كيف يمكن لصحافي أن يحقق في الأخبار وهو يكافح نفسياً وجسدياً لتأمين قوته اليومي؟
وعن الصحة النفسية: تشير الدراسات إلى أن الصحافيين الذين يغطون الحروب والنزاعات يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة. نحن نشهد جثثاً محترقة، أطفالاً قتلى، دماراً هائلاً، ثم نعود لنكتب بحيادية وكأن شيئاً لم يكن.
والنقطة الأخيرة، انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي: أصبح من الصعب تمييز الصور والفيديوهات الحقيقية من المزيفة. حالة حديثة / مستحدثة بسيطة في لبنان، رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، كما السيد بهاء الحريري وبالإضافة إلى الفنان ملحم زين، وغيرهم، يحذرون من صفحات وفيديوهات لهم مولدة بالذكاء الاصطناعي. هذا يضع مسؤولية إضافية على الصحفي للتحقق التقني الدقيق.
الشفافية في التعامل مع الأخطاء هي جوهر الثقة بين الصحفي وجمهوره. وكما أن عملية التدقيق ما قبل النشر مهمة، فأيضاً التدقيق والمتابعة ما بعد النشر مهم أكثر.
السرعة والفورية: يجب نشر التصحيح بأسرع وقت ممكن فور اكتشاف الخطأ، بغض النظر عن متى نُشر الخبر الأصلي. التأخير في التصحيح يضاعف الضرر.
الوضوح والشفافية: التصحيح يجب أن يكون واضحاً وسهل الفهم. يجب أن يكون أي شخص قادراً على فهم كيف ولماذا تم تصحيح الخطأ”. بعض المؤسسات مثل “نيويورك تايمز” تُدرج المعلومة الخاطئة في التصحيح حتى يرى القراء حجم الخطأ، بينما تتجنب رويترز إعادة ذكر المعلومة الخاطئة إلا إذا كان ضرورياً.
التصحيح على جميع المنصات: إذا انتشر الخبر الخاطئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب نشر التصحيح على نفس المنصات. الخطأ على تويتر يتطلب تصحيحاً على تويتر.
أذكر هنا حادثة وقعت مع، زميلتنا في الجلسة الاستاذة نضال أيوب، في 2019، عندما انتشر خبر مع صورتها الشخصية في وسائل الإعلام، مفاده أنها تتعرض لهجوم من حزب الله والتيار الوطني، ليتبين أن الخبر صحيح، ولكن مع صحافية أخرى .. الناشطة الحقوقية نضال أيوب.
هناك زميلتان تحملان اسم نضال ايوب .. الصورة التي وردت في خبر موقع الكتائب تعود للزميلة الخطأ..
— ديانا مقلد Diana Moukalled (@dianamoukalled) November 30, 2019
شكرا محمود للتوضيح https://t.co/aKvxTFoGTF
الموقع البارز: التصحيح يجب أن يكون في مكان بارز، ليس مدفوناً في نهاية المقال أو في صفحة مخفية.
عدم حذف الخطأ: المقال الأصلي لا يُحذف، بل يُحفظ مع إشارة واضحة للتصحيح. هذا يحافظ على سلامة السجل الصحفي.
التواصل المباشر مع المتضررين: في حالات الأخطاء الجسيمة التي تضر بأفراد أو مؤسسات، يجب التواصل المباشر معهم وتقديم اعتذار صادق.
التعلم من الخطأ: تحليل كيف حدث الخطأ لتجنبه مستقبلاً.
لا تزال بعض المؤسسات الإعلامية العربية تنظر للتصحيح كإقرار بالضعف، وليس كدليل على المصداقية. نحتاج لتغيير هذه الثقافة، وبعض المؤسسات الأخرى تفتخر بنشر التضليل المعلوماتي في سبيل تقوية النهج السياسي الذي تتبعه.
تحدي ثان، حظيت الوكالة الوطنية للإعلام تدريبات من اليونسكو و AFP على منهجيات التدقيق، وعلى الرغم من أن أغلب المشاركين في تلك التدريبات أقرب إلى عمر التقاعد من الصحافيين الجدد، إلا أنها خطوة إيجابية، ولكن هذه النقطة تدفعنا للتساؤل حول العديد من المؤسسات الأصغر التي تفتقر لهذه الموارد.
تحد آخر يبرز في مشهد الإعلام اللبناني، يتمثل في غياب ثقافة التعاون أو التواصل مع المبادرات والأفراد المتخصصين في تدقيق المعلومات، خصوصاً في التقارير التي تتطلّب المراجعة الدقيقة. قد يُعزى ذلك جزئياً إلى محدودية الموارد المالية التي تعيق هذا الشكل من التعاون، لكن الأمر يتجاوز البعد المادي، إذ لا نلحظ توسعاً حقيقياً في شبكات التشبيك بين المؤسسات الإعلامية والمدققين المستقلين في لبنان.
فعلى سبيل المثال، ومنذ بداياتي في العمل الصحفي وتدقيق المعلومات مطلع الألفية، يمكنني أن أعدّ على أصابع اليد عدد المرات التي تواصلت فيها مؤسسات صحفية لبنانية – من جرائد، أو محطات تلفزيونية، أو إذاعات – لطلب تدقيق تقاريرها قبل النشر. وربما يزيد بقليل عدد الصحافيين الذين بادروا شخصياً للتعاون معي في هذا المجال. ومع ذلك، لا يمكن القول إن الباب مغلق تماماً، لكنه لا يزال موارباً يحتاج إلى مزيد من الانفتاح والتطوير.
بناء جسور الثقة بين غرف الأخبار والمدققين (مدققون مستقلون أم عاملون في غرف الأخبار) لم يعد خياراً بل ضرورة مهنية. فالإعلام، إذا أراد أن يستعيد مكانته كمرجع موثوق، عليه أن يُدرج عملية التحقق ضمن بنيته المؤسسية، لا كخطوة إضافية بل كجزء أصيل من دورة إنتاج الخبر.
أخلاقيات المهنة اليوم ليست ترفاً، بل ضرورة وجودية. كل خبر مضلل ننشره يُفقدنا ثقة جمهورنا، وكل تصحيح شفاف نقوم به يعيد بناء تلك الثقة.
نحن الصحفيون في لبنان نعمل في أصعب الظروف، حروب، أزمات اقتصادية، تظاهرات، قيود أمنية، استهداف مباشر، واغتراب.
المعركة ضد المعلومات المضللة معركة يومية، تتطلب يقظة مستمرة، وأدوات متطورة، وشجاعة في الاعتراف بالخطأ. مصداقيتنا كصحافيين رأس مالنا الوحيد. وحمايتها تبدأ بكلمة واحدة: الحقيقة.

ألقى الصحافي والمدرب على تدقيق المعلومات، محمود غزيّل، هذه الكلمة أثناء ندوة حملت عنوان “العمل النقابي وأخلاقيات المهنة” تحدث فيها إلى جانب غزيّل، كل من واصف عواضة ونضال أيوب، بإدارة يمنى شكر غريّب. وكانت نقابة محرري االصحافة اللبنانية نظمت مؤتمرها بعنوان “الصحافة اللبنانيّة: الرؤيا والدور” بالتعاون مع”مركز لبنان التطوعي” في اتحاد الغرف العربية – مبنى عدنان القصّار، في بيروت – لبنان.

مع ملاحقة التطور التكنولوجي، ادخلت على المدونة هذه الشيفرة التي يمكن مشاهدتها على القسم اليمين من الصفحة، وباستخدام قارئ الشيفرات المتخصص يمكن ان تروا معلومات الشخصية عنّي.

طعنة جديدة تلقاها الدين الإسلامي منذ بضعة اسابيع في ولاية سان فرنسيسكو – كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأميركية.
هذه المرة لم يكن عمل إرهابي بحجم 11 أيلول 2001 ولكنه بالفعل كان عمل إجرامي قام به شخص واحد.
بدأت القصة عندما تمت سرقة كمبيوتر (حاسوب محمول) لشخص اسمه جوشوا كوفمان.

طلبت قوى الأمن الداخلي في بيان لها اليوم الخميس بضرورة التنبه من فيروس يصيب أجهزة أندرويد اسمه “سكوب”.
وأشارت إلى أنه تم تسجيل ما يقارب 7000 حالة في لبنان وما يفوق 50 ألف حالة في العالم، على الرغم من عدم التوضيح عن كيفية الحصول على تلك الأرقام.
ويشير البيان إلى رابطين أساسيين حيث يتم فيه تنزيل الفيروس، وفي حين أظن أنه لم يكن يجدر نشر الرابطين، إلا أنه لم استطع إلا التوقف عند الرابط الثاني، والذي مرتبط عضوياً بموقع غوغل وتحديداً بالشق المتعلق باختصار الروابط أمثال “بت.لي” وغيرها.
عندما يتم الآن الضغط على الرابط الثاني، لن يكون هناك أي خطاً، بل سيظهر إنذاراً بأن الصفحة غير موجودة، ولذلك لم يكن هناك داعٍ لتعميم الرابط، في حين أرى أنه كان من المهم التركيز على اسم التطبيق “سكوب” وليس على الروابط التحميل.
ما لم يتم ذكره في البيان أن التطبيق يتم تحميله تلقائياً بمجرد النقر على الرابط – وهنا يكمن خطره- ، ويصل حجمه إلى قرابة 400 كيلوبايت وباستطاعته القيام بالمهام التالية: