سكاي نيوز العربية | رغم تعديل الخطأ.. “قرود عون” تتصدر المشهد في لبنان
‘–
Sky News Arabia referring to my work in verifying a presidential “slip of a tongue”
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.

Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.

‘–
Sky News Arabia referring to my work in verifying a presidential “slip of a tongue”

‘— An interview by Samaya Jaber regarding the wave of censorship hitting the Clubhouse app

‘– Lebanon ID reporting false claims that Beirut NYE 2019 celebration was one of the best in the world.
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.



“محمود.. كيف بإمكاني الوصول إلى حديقة اليسوعية؟”، سؤال طرحه احد أصدقائي “الأجانب” المقيمين في بيروت من اجل المشاركة في تظاهرة اليوم ضد مشروع إزالة الحديقة العامة الموجودة في منطقة الجعيتاوي في بيروت- حديقة اليسوعية“..
صديقي هذا الذي يرى ربما لحظة سانحة له أن يشارك في تحرك يعتبره، كما بعض اللبنانيين، شرارة من أجل إنطلاق مظاهرة أشبه بالتي تعيشها تركيا في هذه الأيام، سيصطدم عاجلاً أم آجلاً بالواقع المختلف عن ما يتخيله.
حتى انا، على صعيد آخر، كنت متحمساً من اجل المشاركة في هذا التحرك، ولكن استوقفتني بعض النقاط في اليومين الماضيين، خصوصاً بعد رؤية اليافطات التي رفعت بالقرب من الحديقة تدعو للمضي في هذا المشروع.

بثت كل من قناة “المنار” اللبنانية و”آفاق” العراقية مساء أمس الأحد تقريراً يتناول عملية استهداف زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي بغارة جوية للطيران العراقي، وضمنت مشاهد لمجموعة من الغارات تستهدف منشآت وآليات قيل إنها للبغدادي فيما أن التدقيق بها يظهر أمراً مغايراً.

لم تستطع ملكة جمال لبنان للعام 2011 يارا الخوري التكلم عن لبنان بكلمة أو إثنتين عن بعض الجوانب الجميلة للبنان.
.كلا، لم ترى لبنان إلا بلداً لا ترتاح فيه وغالباً ما تلجأ إلى بلدان أخرى أمثال الكونغو للإسترخاء
لو كنا على صعيد المثال نتكلم في جلسة عادية ربما كان بإمكانها ان تقول مثل هذا الكلام لتعبر عن استيائها عن بعض الامور في لبنان، ولكن أن تكون على منبر مسابقة ملكة جمال العالم وأيضاً خلال مقابلة مصوّرة أمام لجنة التحكيم ، فهذا شيء يجب التوقف عنده.

مع ملاحقة التطور التكنولوجي، ادخلت على المدونة هذه الشيفرة التي يمكن مشاهدتها على القسم اليمين من الصفحة، وباستخدام قارئ الشيفرات المتخصص يمكن ان تروا معلومات الشخصية عنّي.

كما تعلمون، فإن عيد الميلاد ورأس السنة على بعد مرمى حجر من اليوم، وكما تعلمون أيضاً ان أجواء موسم الأعياد لا يكتمل إلا مع إكتمال المشهد الذي تعودنا على مشاهدته في التلفاز من خلال الإبتسامة على وجه المسن، أو الفرحة عند الأطفال.
إلا أنه عندما يشاهد المرء هذا النوع من المشاهد لا بد ان يتأثر من داخله، فيدفع نفسه من أجل التفكير بالغير، من أجل إيجاد طريقة ما من أجل مساعدة الموجودين بالقرب منه، قد يفكر ربما بتقديم هدية، او التبرع ببعض المال، أو ربما في أسوء الحالات يقول أريد ان اساعد ولكن لا أعرف كيف.
ومع إقتراب موسم الأعياد هذا العام، لا يمكن المرء أن لا يتذكر الأخبار البشعة التي سمعها في الفترة الماضية أو قرأ عنها، مسن يسكن تحت إحدى الجسور لأن لا ملجأ له، أولاد يتركون في الشوارع، فتيات صغيرات تجول في الشوارع من اجل المال، وغيرها من القصص التي قد لا تكون بعيدة عنا ولكن وقتنا لم يجعلنا نحظى بالدقائق المرجوة من أجل التفكير في طريقة الوصول إلى حل لهذه الأزمات.

هل رأيتم يوماً بسمة إنسان نسي معنى الفرح؟
هل لمستم يوماً أمل في شخص نسي طعم الحياة؟
هل فرحتم يوماً بالحصول على دعاء صالح من شخص غير معروف؟
هذا الشعور الذي قد تشعرون به هو من أجمل أنواع المشاعر التي قد تنتاب لكتلة المشاعر والأحاسيس التي تسمى إنسان.
والأجمل من هذا الشعور كله بكافة إيجابياته هو المشاركة في صنع هذا الشعور، هو إحساس “أنني قد شاركت في صنع هذا الأمل”.
وهذه المسألة بأهميتها الكبيرة تقتصر على شيء واحد، وهو مشاركة كل شخص بطريقة أو بأخرى عبر مساعدة شخص آخر بحاجة إلى العون بأي مشكلة كانت، مادية أو معنوية، والأمر ليس به أي تفرقة. فالعوز بكافة أطيافه يبقى عوز. كما ان المساعدة مهما كانت بسيطة وصغيرة تبقى مساعدة.
الأمر يختلف قليلاً عن مفهوم مساعدة إمرأة عجوز غريبة على قطع الطريق السريع بسلامة، الأمر يتعلق بشيء أكبر وهو مساعدة شخص يطلب يد العون والأكبر أيضاً هو مساعدة شخص ترى أنه بحاجة إلى مساعدة ولكن لم يطلب ذلك علناً.
يتميز المجتمع بشكل عام بإختلاف في الطبقات الإجتماعية والمستويات الإقتصادية وغيرها من الأمور، وهذا ينتج بطبيعة الحال اشخاص قد يكونون قادرين على حلحلة أعمالهم وتطلباتهم أكثر من أناس آخرين. وهنا يمكن النظر إلى مضمون مبدأ مساعدة الآخرين.
فالمساعدة التي يتم التطرق إليها ليست أبداً المساعدة المادية فقط، بل هي المساعدة المعنوية، مساعدة “الوقوف بجانبك في أحلك الظروف ” هي هذا النوع من المساعدة السامية التي لا تنتظر من وراءها أي مقابل.
فإن كنت تلميذاّ في المدرسة أو طالباً جامعياً، يمكنك ودون أي مجهود أن تحدد إن كان هناك من هو بحاجة إلى مساعدة في أي مشكلة كانت وبوسائل شتة، طالما انها لا تتخطى منطق والمعقول. وأيضاً إن كانت فرداً عادياً فقيراً لديك العديد من التطلبات فأنت أيضاً يمكنك المساعدة.
أبسط أنواع المساعدة هي إمتلاك فن الإستماع إلى الآخرين، فن الإستماع إلى مشاكل الناس من أفواه الناس، وهنا لا يتم التطرق إلى مراقبة مشاكل الناس فهذا شيء آخر، الإستماع إلى ما يريد الفرد قوله، إلى المشكلة التي يريد أن يناقشها مع الآخرين، إلى المسألة التي يريد أن يبوح بها وأن لا يبقيها في قلبه، إلى الفرح الذي يريد أن يشارك الآخرين بها.
نوع آخر من الساعدة هي عبر تقديم خدمة قد تكون بسيطة جداً ولكن تترك أثراً كبيراً، قد يطلب منك شخص ما خدمة أو عمل صغير، فلا تتأخر في تنفيذه، فكما هو يحتاج إلى مساعدة، فلا بد أن يأتي يوم قد تحتاج انت إلى مساعدة، وبتحريف صغير عن المثل المشهور، يجب على كل فرد إتباع قاعدة “عامل الناس كما تتمنى أن يعاملوك”، نعم، كما تتمنى، فليس هناك من شخص – سليم العقل- قد يتمنى السوء لنفسه.
يمكن أيضاً المساعدة عبر إحدى المهارات أو المعارف التي يملكها الفرد ويمكن تسخيرها في مساعدة شخص آخر. وقد تكون ربما بشكل بسيط جداً على المثل التالي: قد تكون أنت بارع في اللغة الإنكليزية، وقد يطلب منك تصحيح إحدى النصوص الإنكليزية لأحد الأفراد. قد يأخذ منك الامر بعض الوقت ولكن تكون قد أديّت خدمة كبيرة لهذا الشخص دون أي مقابل.
ولان المسألة الأهم في كل هذا الأمر هو كيفية التدخل لمساعدة الآخرين، وخصوصاً من الأـشخاص الغرباء بعض الشيء، فهناك ما يمكن إطلاق تسمية “قواعد التدخل” للولوج في أي حديث يراد منه في نهاية الأمر الوصول إلى حل ما يمكن المساعدة به وهي كالتالي:

وفي النهاية ما يمكن قوله، إن لم يكن لديك طيبة قلب فأنت تواجه أقسى أنواع أمراض القلب ويجب التذكر دائماً أن الأمنيات عديدة وتمنيات كثيرة، ولكن فرحة وبسمة شخص نسي طعم الحياة تغنيك عن كنوز الدنيا.