Adwa2 | Disinformation Case Study: Beirut Blast
‘– Mahmoud Ghazayel tackles the disinformation and unsubstantiated rumors that circulated after the 4th August 2020 Beirut Blast
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
‘– Mahmoud Ghazayel tackles the disinformation and unsubstantiated rumors that circulated after the 4th August 2020 Beirut Blast
‘– MTV report on a hoax that people receiving parcels are put at risk of contracting the Coronavirus —
خبر كاذب من لبنان كشف عن حقيقته المتخصص بالأخبار الكاذبة محمود غزيّل، فالخبر الذي يتم توزيعه على المواقع وتحديدا واتساب، يحذّر الناس من الشراء من المواقع الصينية لأنه يتم إرسال مواد تحتوي على فيروس كورونا. ولكن الحقيقة هي ان هذا الفيروس لا يستطيع ان يعيش خارج جسم الإنسان إلا لدقائق معدودة.
— إيمان بشير من إذاعة النور تحاور محمود غزيّل بمناسبة اليوم العالمي لتدقيق المعلومات وكذبة إبريل
يرجى الانتباه، تنجح العديد من عمليات الاحتيال عبر نشر معلومات مضلّلة على وسائل التواصل بطريقة احترافية لا تتوقعونها! #المشهد_الرقمي @BashirrEman @ghazayel pic.twitter.com/YxMgNq5wyE
— المشهد الرقمي (@mashhadraqmi) April 22, 2023
في أجواء #اليوم_العالمي_لتدقيق_المعلومات تابعونا غدًا في حلقة جديدة حول كيفية التحقّق من المعلومات ومسؤولية المستخدمين، مع المتخصّص في مكافحة المعلومات المضلّلة محمود غزيّل، الساعة 11:10 صباحاً وفق التوقيت الجديد. #المشهد_الرقمي@BashirrEman @ghazayel #FactCheck pic.twitter.com/faA80cldBG
— المشهد الرقمي (@mashhadraqmi) March 31, 2023
كيف نتحقّق من صحّة الصور على وسائل التواصل الاجتماعي؟
— المشهد الرقمي (@mashhadraqmi) April 19, 2023
مع الصحافي محمود غزيّل ضيف برنامج #المشهد_الرقمي@BashirrEman @ghazayel pic.twitter.com/zNJNdXwLab
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
جلست ريما على الكنبة، التقطت “ريموت كونترول” التلفاز. بدلت محطاته “مقلبة” به علها تجد ما يجذبها، لكن لا شيء يشد انتباهها. لحظات ويستقر الامر على إحدى القنوات التي تعرض مسلسلاً هندياً.
رغم أن المسلسل مدبلج باللغة العربية، إلا أنها لم تتمكن من فهم ما يجري امامها.
تأكل أظافرها. تهز رجلها اليسرى، والتوتر يطغى على كامل افكارها وعقلها. (more…)
قام بالأمس جهاز أمن، تابع للدولة اللبنانية، بإجراء “تحقيق” مع الصحافي مهند الحاج علي، الذي يعمل كرئيس تحرير موقع “ناو” الإلكتروني – القسم العربي، بعد إستدعاءه بطريقة مشينة جداً ( قالوا لي تعالى غداً بنفسك “وإلا نرسل اليك شرطياً ليذلّك”)، من أجل التحقيق معه على خلفية مقال نشر على أحد المواقع، بعد بلاغ يقال أنه مقدم من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أو من مكتبه على الأقل.
جهاز الأمن الذي يدعى “مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية”، ربما هي المرة الثانية التي أسمع به، انطلق في شهر آذار من العام 2006، ولكنه بات في الفترة الماضية يتصرف خارج أجندته التي وضعت له، فأصبح عبارة عن جهاز يتحكم به السياسيون في كل مرة يشعرون بالتهديد.
خلال زيارته للبرازيل، أكد رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان على أن “لبنان منهمك في إعادة تكوين مؤسساته”، هذا الإنهماك سيستمر طيلة شهر أيار بشكل أساسي والسبب هو الإنتخابات البلدية والإختيارية التي تقع أيام الآحاد من هذا الشهر، وبحيث تنقسم مواعيد الإنتخابات على الشكل الآتي: محافظة جبل لبنان في 2 أيار، محافظتي بيروت والبقاع في 9 أيار، ومحافظتي الجنوب والنبطية في 23 أيار وتبقى محافظة الشمال الأخيرة في 30 أيار.
مع إنتهاء مهلة سحب الترشحيات في أقضية جبل لبنان، تبدأ عملية ولادة عشرات المجالس البلدية والإختيارية الجديدة التي فازت بالتزكية على أن تكتمل تشكيلات المجالس الجديدة في اليوم التالي من الإقتراع مع إنتهاء فرز الأصوات وإعلان النتائج. ولكن الجو التوافقي الذي تكلم السياسيون عنه في البدأ سرعان ما تبدد مع إقتراب موعد المنتظر في أكثر من مدينة وقرية وهذا مرده إلى عدة عوامل منها المحاصصات السياسية بين الأحزاب الموجودة على الأرض، ومن ثم الحساسيات العائلية التي يعود بعضها إلى عشرات السنين.
بما أن أولى الجولات الإنتخابية هي في محافظة جبل لبنان، فمن خلال نظرة سريعة يمكن ملاحطة أن المعارك الإنتخابية أغلبيتها ستحصل في القرى والمدن المسيحية بين مسيحيي 14 آذار ومسيحيي 8 آذار بينما يغلب الطابع التوافقي على المناطق المسلمة. “خلصت الإنتخابات!”، بهذه الكلمات لخّص ابراهيم الزعرت، 24 سنة، الأحاديث الإنتخابية التي تجري في منطقته والتي انتهت إلى التوافق على لائحة واحدة قائلاً أن “عملنا داخل المنظمات الشبابية أفضى للوصول إلى هدفنا وهو التوافق بين كل المرشحين على تشكيل لائحة واحدة من أجل إبعاد المشاكل بين الأهالي ونبذ التفرقة والحساسيات بين العائلات. في الإطار نفسه يشير شكيب حمزة، 26 سنة، من منطقة تم التوافق أيضاً على مرشحينها للإنتخابات، بأن كرامة العائلات هي العصب الذي يحتد به الأفراد وليس التيارات السياسية أو المذهبية، فاللوائح من 8 و14 آذار كما انها مختلطة من مسيحيين ومسلمين واللائحتين تنادي بالعيش المشترك وبالإنماء، مؤكداً أن لا سياسية فعلية في تشكيل اللوائح الإنتخابية سوى سياسة العائلات. من ناحية أخرى يرى علي سعد، 22 سنة، أن التوافق ليس سوى تفريغ للعملية الديمقراطية لأنه “لا يد أن يكون هناك من يعارض المرشحين”، كما يقول، معتبراً أن ما يسمى بالائحة التوافقية هو “رأي عام منقوص”.

في سياق آخر كادت بعض المناطق أن تفوز لوائحها بالتزكية لولا وجود بعض المرشحين المنفردين الذين يؤمنون بأن التوافق ليس الحل وعلى الشعب أن يختار وليس أن يوافق على ما هو مطروح أمامه، ديالا بو عرم، مرشحة عن منطقة البعاصير-إقليم الخروب، التي ما زالت مرشحة للإنتخابات بوجه لائحة تم التوافق عليها برئاسة أمين رامز القعقور، عند الإتصال بها، لفتت إلى أنها مدركة بان حظوظ خرقها لتلك اللائحة متدنية ولكن ترى أنه يجب أن يكون هناك طرفان في الإنتخابات ويجب ان يكون طرف أفضل من طرف، هي، الآتية من خلفية عمل إجتماعي وثقافي، ترى أن من هم على تلك اللائحة ليس لديهم أي فكرة عن العمل التنموي وأي فكرة لمشروع يهدف إلى رفع الوعي عند الناس و”لهذا السبب أنا ما زلت مرشحة للإنتخابات، لكي أعرف من هو ضد هذا التوافق الذي لا رؤية مستقبلية له سوى رفع شعارات مجردة مثل “التنمية” و”العيش المشترك” والتي، إن ربحوا الإنتخابات، ستظل شعارات مجردة بحيث لا يمكن أن تجد القضايا المستعصية طريقها إلى الحل إلا بجعل المجرد يتحول إلى ملموس”.
معركة ” الثلاثين يوماً” تبدأ الأحد 2 أيار وتنتهي في 30 منه، شهر يحتدم التنافس فيه في مناطق معينة ويسود التوافق في مناطق أخرى، بين 7507 مرشّح في جبل لبنان، بحسب أرقام وزارة الداخلية، على 3528 مقعداً في 313 بلدية، في ظل تحالفات مختلطة بين السياسية والعائلية والتي قد لا تتلور نهائياً إلا قبل ساعات من فتح صناديق الإقراع أمام الناخبين في ظل استمرار الكلام حول التغييرات في التحالفات السياسية في المحافظة بين الأحزاب والتيارات وبين من انقلب في السياسة ولكن بقي جمهوره في مكان واحد وبين المستقلين.
انتشرت في الآونة الأخيرة – كما في كل عام في هذا الوقت من السنة زينة عيد الميلاد على شكل عضو الذكري، لا تزال حتى اليوم يعاد وضعها على حسابات العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل عام يتغير المكان المزعوم حيث من المفترض التقطت فيها.
@jimmyfallon #thetonightshow you have to see the Christmas decoration FAIL by the city of Marinette, Wisconsin. … pic.twitter.com/52zbPQwoUm
— Tori Rabitoy (@TRabitoy) November 26, 2015
وكان عدد من المهتمين على فيسبوك تواصلوا معي بشأن التأكد فعلياً من مصدر هذه الصورة، وتحديداً المكان والزمان حيث تم التقاط تلك الصورة، إلا أن الأمر هنا أصعب مما يبدو عليه، والسبب الرئيسي يعود إلى قدم تلك الصورة وانتشارها
الواسع تحت تسميات مختلفة بين آيسلندا، غرب فرجينيا الأمريكية وغيرها من المناطق.
إلا أنه يمكن أن أشير بكل وضوح إلى كون تلك الصورة لا تعود إلى أي منطقة في لبنان وعلى الأرجح في الولايات المتحدة، على الرغم من عدم وجود أي دليل واضح 100% على ذلك.
وعلى مر السنوات الماضية، في نفس فترة عيد الميلاد، كنت على الدوام أحاول تتبع أثر تلك الصورة الشهيرة، إما من خلال بعض الحسابات على مواقع التواصل الأمريكية، أو عبر مهتمين بتتبع والتأكد من الصور التي تنتشر على الإنترنت، إلا أنه لم أستطع الوصول إلى نتيجة أكيدة.
وفي إطار آخر، هناك مجموعة من الصور التي التقطت هذا العام والتي بدت فيها العناصر الاحتفالية بعيد الميلاد شبيهة لشكل العضو الذكري، استطعت من خلال البحث السريع على الإنرنت الوصول إليها.
We are not sure we like the xmas light outside the salon – say what you see! #bournemouth #Christmas pic.twitter.com/cyNrno8it1
— sol soleil (@solsoleilbmth) October 29, 2015
You might not see it too clearly, but if you look up at it this Christmas deco looks like a giant penis! #mindgutter pic.twitter.com/lUG9w3URPc
— JessBat🦇✊🏻 (@Feuilles_Jaunes) November 24, 2015
Way to go @CadburyUK . A chocolate penis, just in time for Christmas! #FestiveKnob pic.twitter.com/QGyVrIf6mg
— Ian Ferguson (@IJFerguson) November 24, 2015
https://twitter.com/downonshawn/status/668170753523761152
الإسبوع الماضي زرت مدينة طرابلس القديمة، وتجولت في شوارعها القديمة أيضاً التي لم يعتد اهلها على رؤية الغرباء يتجولون بداخلها، يتكلمون بلهجة مختلفة عن ما هم معتادون على سماعه من أهلهم أو أصدقائهم، وأنا أمسيت غريباً على ذاك المجتمع بمجرد أنني حملت جهاز تصوير مترصداً حركة الناس والبناء القديم – الأثري – بالكاميرا.
عندما تزور طرابلس، هناك العديد من المناطق أو الأماكن التي يعتاد السياح على زيارتها، وأغلبها يكون في وسط المدينة، في وقت يتم التغاضي عن الجزء الأكبر من المدينة وبالأخص المدينة القديمة من طرابلس.
لذلك أمضيت فترة بعد الظهر من يوم السبت الماضي متجولاً بداخلها محاولاً أن آخذ نفساً من عبق المدينة القديمة.
Everyone is high tensioned, especially the first timers, it’s getting 10:30 and our heart beats is getting stronger by the minute. We have a flight to catch we have Jordan to visit.

Before leaving the airport gate from the outside world, we decided to take our first group picture with our Lebanese flag in addition to our bags.. Do we look exhausted or excited?? Mmm well both actually 🙂 some of us haven’t slept last night.. Others were still packing till early morning… aahh the youth of today..hihihi.
Here we are at the