Hi, I’m Mahmoud Ghazayel a Journalist.Fact Checker.Father.News Editor.Trainer.Researcher.Analyst.Developer.OSINT Practitioner.Speaker.
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
find with me
Features
What I Do
News Editor
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Translator
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Fact Checker
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Trainer
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Researcher
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Public Speaker
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
الشرق الأوسط | تشريعات مكافحة «الأخبار الزائفة» تثير جدلاً حول حرية الصحافة
يرى غزيل أن «الحد من انتشار الأخبار الزائفة يتطلب توازناً دقيقاً للحفاظ على حرية التعبير، كما يتطلب تعزيز التفكير النقدي لدى المواطنين والسكان، وتطبيق القوانين بالتساوي على الجميع، ودفع وسائل الإعلام لتحسين مستوى الاحتراف، والمطالبة بالشفافية من الحكومات لعدم ترك المجال للتأويل أو للأخبار غير المؤكدة».
يرى غزيل أن «الحد من انتشار الأخبار الزائفة يتطلب توازناً دقيقاً للحفاظ على حرية التعبير، كما يتطلب تعزيز التفكير النقدي لدى المواطنين والسكان، وتطبيق القوانين بالتساوي على الجميع، ودفع وسائل الإعلام لتحسين مستوى الاحتراف، والمطالبة بالشفافية من الحكومات لعدم ترك المجال للتأويل أو للأخبار غير المؤكدة».
الشرق الأوسط | حسابات مزيفة لمشاهير على «إكس» تُثير جدلاً
ويرى محمود غزيل، الصحافي اللبناني المدرّب في مجال التحقق من المعلومات، أن «الحسابات الساخرة موجودة منذ أن انطلقت منصات التواصل الاجتماعي، وعادة ما تحاول تقليد حسابات هيئات أو شخصيات عامة معروفة لدى شريحة واسعة من الناس ولكن بطريقة ساخرة». وأضاف خلال لقاء مع «الشرق الأوسط» أن الفارق «الأبرز» بين الحسابات «المزيفة والساخرة»، هو أن «الأخيرة لا تحاول التخفي خلف مصداقية صاحب الحساب أو الظهور بشكل مطابق كما منشورات الحساب الأصلي على منصات التواصل من أجل إحداث القلقلة»، وتابع أن «الحسابات الساخرة يغلب على منشوراتها طابع السخرية، ويعمد عديد من أصحابها إلى إضافة كلمة ساخر أو (parody) في تفاصيل الحساب، ليس من أجل توضيح ذلك للناس فحسب، بل أيضاً التزاماً بقوانين منصات التواصل التي تفرض إضافة تلك العبارة».
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Editor
24 Media Studies
March 2014 – Current
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Editor
Al Hayat Newspaper
February 2013 – March 2014
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Reporter / Editor
El Nashra
May 2012 – February 2013
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Editor / Journalist
Almustaqbal / Future Movement
Sep 2008 – May 2012
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Freelance / Part time
Segment Presenter
VDL (صوت كل لبنان)
Sept 2020 – Current
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Fact Checking Consultant
Siren Associates organization
May 2023 –
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Script Writer
UAE.NATION
Oct 2022 – Sep 2023
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Disinformation Analyst
Samir Kassir Foundation
July 19 - May 22
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
وأخيراً إستطعت الحصول على صور مأخوذة من موقع حيث تم إحراق أكثر من 250 مسيحي في نيجيريا في خضم المعارك التي تقودها جماعة “أهل السنة للدعوة والجهاد” المعروفة باسم “بوكو حرام“
وإن كان لديك أي إحساس بالمسؤولية أو بالإنسانية يجب عليك، وأكرر يجب عليك أن تعيد نشر هذا الخبر لكي يصل إلى آذان العالم أجمع بأن جماعة “بوكو حرام” ‘إرهابية وإنهم يقضون على المسيحيين وعلى العيش المشترك، كما يهددون “السلام العالمي” في وقت نحن بأمس الحاجة إليه.
لبنان لديه نظام سياسي، هذا النظام مستمد في إتفاق وقّع في مدينة الطائف السعودية عام 1989. المادة الاولى من هذا الإتفاق فقرة (ج) تنص على أن لبنان “جمهورية ديمقراطية برلمانية، تقوم على احترام الحريات العامة، وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، وعلى العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين دون تمايز أو تفضيل”.
أما على الساحة اللبنانيّة فنرى إضافة إلى تمتع رجال الدين كافة بالنفوذ السياسي، الظاهر وغير الظاهر، يمكن ملاحظة فرز طائفي ومذهبي على كافة الأراضي اللبنانية، وهذا الفرز ظهر في العديد من السنوات التي تلت توقيع إتفاق الطائف أعنفها، ولعله من أكبر الأزمات السياسية التي انتجها النظام الطائفي في لبنان كما يشير إليها المحللون السياسيون، هي أحداث السابع من أيار 2008، عندها انقسم اللبنانييون بشدة بين المذهبين السني والشيعي، وتخبطت الديانة المسيحية بين المذهبين المذكورين.
تبعات هذا الأمر لم تكن فقط على مستوى الاحزاب السياسية، بل أيضاً على الشباب اللبناني فقد أظهر الواقع ان أكثرية هؤلاء الشباب كانوا من ضمن المنظومة الطائفية للأحزاب السياسية، وبذلك اعتكف من يعتبرون أنفسهم بعيدون عن تلك المنظومة عن الظهور وأبقوا على أفكارهم وآرائهم لأنفسهم مما جعلهم يدخلون ما يعرف بالنظرية الألمانية المسماة بـ“دوامة الصمت” للعالمة السياسية اليزابيث نوال نيومان.
اليوم يبدو أن اعضاء نادي “دوامة الصمت” قد بداوا بالخروج من قوقعتهم ليظهروا
علناً أمام جميع الناس والعالم ويقولوا كلمتهم بأنه طفح الكيل من النظام الطائفي ويريدون دولة مدنية علمانية ديمقراطية ونظم وقوانين للأحوال الشخصية المدنية كما مبادئ اساسية أخرى مثل التخلص من الفساد، والتوريث السياسي، والمطالبة بحرية السياسة والإجتماعية والمعتقد.
فيديو من إعداد محطة “الجديد” عن إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي:
بغض النظر عن التحضيرات التي كانت تجري على مواقع التواصل الإجتماعي – أشهرها الفايسبوك- للإعتصام، لا يخفى على أحد بأن التغطية الإعلامية للحدث بحد ذاته، وهنا نتكلم عن المظاهرة لإسقاط النظام الطائفي في لبنان، لديها وقعها أيضاً على الساحة الداخلية والخارجية للبنان. ولكن المشكلة تكمن في أن وسائل الإعلام اللبنانية (محطات التلفزة، محطات الإذاعيّة، الجرائد والمجلات) تقع جميعها ضمن نطاق النظام الطائفي، لذلك لا يمكن الإعتماد على تلك الوسائل الإعلامية لإيصال الفكرة الواضحة والصريحة عن تلك التحركات.
وعلى رغم وجود مراسلين لبعض الوسائل الإعلامية اللبنانية خلال المسيرة التي تم الدعوة إليها في 27 – شباط 2011 إنطلاقاً من كنيسة مار مخايل إلى ساحة العدلية (مقابل وزارة العدل) في بيروت، إلا أن كل وسيلة إعلامية قاربت الموضوع من ناحيتها السياسية، الدينية، المذهبية والطائفية، ولم تركز كثيراً على مبادئ المسيرة والتحركات. بعض المراسلين سجلوا لقطات فيديو من المسيرة ولكن لم تبث تلك المشاهد على التلفاز بينما البعض الآخر حوّر المسيرة لتكون قريبة من إلتزامات الوسيلة الإعلامية سياسياً (ظهور منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل وسام شبلي، بصفة سياسية، على شاشة محطة المستقبل مشاركاً في مظاهرة التي لا لون سياسي لها، وقد صدر عن المنظمين للمسيرة بياناً نددوا الظهور الإعلامي للمسؤول السياسي).
هذا الامر انتبهت إليه بعض المحطات الإخبارية الفضائية، وفضلت التعاطي مع تلك المظاهرة بنفس طريقة المظاهرات العربية المجاورة، على الرغم من وجود حرية إعلامية في لبنان وغياب الرقابة الفعلية عن ما ينشر في الإعلام. فقد لجأت وسائل الإعلام إلى مراقبة ما ينشره الناس على مواقع التواصل الإجتماعي مثل موقع الفايسبوك، الذي يلقى رواجاً في لبنان أكثر من المواقع الاخرى، لمراقبة جميع الأحداث والتطورات الجارية التي نشرها عامة الشعب على الإنترنت، وغالبيتهم من المشاركين في التحركات الإحتجاجية، لتكون التغطية الإخبارية مأخوذة من الناس مثل صفحة “الشعب اللبناني يريد إسقاط النظام الطائفي” وغيرها من الصفحات مباشرة محولةً بذلك رسالة “الإعلام” من الوسيلة الإعلامية إلى الوسيلة الإعلامية المجتمعية.
مع ملاحقة التطور التكنولوجي، ادخلت على المدونة هذه الشيفرة التي يمكن مشاهدتها على القسم اليمين من الصفحة، وباستخدام قارئ الشيفرات المتخصص يمكن ان تروا معلومات الشخصية عنّي.
بعدما اتفقت القيادات السياسية في منطقة إقليم الخروب على بعض الخطوط السياسية، إن كان للوقت الحاضر أم المستقبلي، قرر إتحاد بلديات إقليم الخروب القيام بتحرك لطالما انتظره أهل الإقليم منذ وقت طويل.
فمشكلة الكهرباء في المنطقة مثل مرض أصيب به الجسد وحتى مع وجود 3 معامل لإنتاج الطاقة الكهربائية، لا تتغذى منازل السكان في المنطقة أكثر من 4 أو 5 ساعات يومياً، مع العلم أن نسبة الجباية حسب الأرقام تكاد تكون 99%.