الأنباء | الأزمات أرض خصبة للفايك نيوز: اتركوا مساحة للعقل والمنطق والتحليل
‘– Joelle Riachi from Al Anbaa newspaper interviewing me on the infodemic of COVID-19 coronavirus
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.
‘– Joelle Riachi from Al Anbaa newspaper interviewing me on the infodemic of COVID-19 coronavirus
«الأنباء» تحدثت الى الصحافي والمدرب في مجال التحقق من المعلومات محمود غزيل للوقوف عند رأيه بـ «جائحة» الأخبار الزائفة التي تشكل احدى جبهات معركة التصدي لفيروس كورونا المستجد.
‘– MTV mentioning my efforts in debunking a widespread hoax concerning the identification of the body of #Lebanon’s president Bachir Gemayel after his assassination
In addition to the above, the report also mentioned the verification made to an image claiming to show the former king of Egypt, Farouk, riding the back of a peasant to take pictures.
— تستضيف نايلة الصليبي الصحفي المتخصص في رصد والتحقق من المعلومات المضللة، محمود غزيّل، للتطرق إلى المعلومات المضللة التي انتشرت بعد الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمالي سوريا، وبالتحديد إلى نظرية كون الزلزال ليس نتيجة طبيعية بل نتيجة ضربة من سلاح أمريكي سري تحت مسمى HAARP!
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
نشر على موقع “اللبنانية للإرسال”LBCI
أطلقت “روك ستار” إحدى الشركات المتخصصة بالألعاب، النسخة الخامسة من لعبة GTA.
لمن لا يعرف هذه اللعبة، إنها عبارة عن شخص يقوم بضرب الناس وقتلهم كما قيادة السيارات والطائرات بشكل جنوني ولتحقيق المكاسب والحصول على المال والشهرة من أجل إنهاء جميع مراحل اللعبة.
لا مجال للشك في أن اللعبة هذه ممتعة، وخصوصاً مع المؤثرات الصوتية والمرئية التي ترافقها مع كل منعطف وكل شخص يقوم اللاعب بقتله، من دون نسيان التأثير السلبي.
النسخة الخامسة من هذه اللعبة، والتي تشير بعض الأرقام إلى استثمار قرابة 270 مليون دولار من أجل تطويرها من قبل 250 شخص على مدى 5 سنوات، كسرت الرقم القياسي في المبيعات محققة بليون دولار في ظرف 3 أيام فقط – من دون احتساب أرقام المبيعات في كل من اليابان والبرازيل.
إذاً، لعبة عن القتل والسرقة وقيادة السيارات بشكل متهور حققت ارباحاً بشكل خيالي، فلما لا نقوم كلبنانيين بتطوير لعبة عن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان والوضع برمته من دون نسيان بالطبع الوضع الإقليمي والدولي، تعطي أي لاعب إمكانية التصرف بشخصيات اللعبة التي لديها مميزات، من نقاط ضعف ونقاط قوة.
وانا اكتب هذه الأسطر، أتذكر لعبة “دمى” بين أبرز الأقطاب السياسية في البلد ولكل سياسي ضربة قاضية تجاه خصمه، ولكن هنا أتكلم عن لعبة بحجم GTA5، تكون فيها الطبقة السياسية تتحكم بالشعب اللبناني، تقتله من هنا، تسرقه من هناك، تضع له حواجز للذل في كل منطقة وشارع وحي، تذكره دائماً بانه في حالة حرب مع أخيه، مع القريب ومع البعيد، وتبقيه دائماً بحاجة لزعيم ما من أجل حمايته، تجعله ينسى طوقه للحصول على دولة فعلية تعامل جميع الناس بالطريقة نفسها مهما بلغ شأن الشخص وعلى قدر توقعاته، لعبة لا ينقصها شيء من وسائل إعلام ومنابر سياسة في الإحتفالات والمناسبات الإجتماعية، لعبة تعمد شخصياتها النوم في المكاتب الرسمية بدل العمل على إنجاز المعاملات أو توزيع الإبتسامات والـ”انشاءاللهات” على الفقراء.
طبعاً هذا الكلام ليس جديداً على أحد ولا حتى مستغرباً، ولكن الفكرة من وجود هكذا نوع من الألعاب وبالتحديد بالشخصيات التي نراها يومياً على الشاشات وفي نشرات الأخبار وفي الحياة اليومية سيدر على لبنان أموالاً طائلة، خصوصاً إذا ما تم إدخال عامل الصراع السياسي-الطائفي على اللعبة من أجل تحصيل أكبر عدد من النقاط للتحفيز وإيجاد دائماً عوامل جذب لشراء والإستمتاع بهكذا لعبة واقعية على مستويات عدة.
يبدو أن الربيع العربي قد ترك بعض الأثار الإيجابية على تيّار المستقبل، فبتنا نرى نشاطات لبعض المسؤولين في التيّار على الإنترنت، ما قد يطرح بعض الأسئلة حول خلفيات هذا الموضوع.
ارتفعت في الآونة الأخيرة العديد من الأصوات التي تنتقد طريقة تعامل جريدة النهار اللبنانية مع الأخبار التي يمكن نشرها.
وعلى الرغم أن جريدة النهار لا تزال تشير بوضوح إلى التفرقة “الشكلية” بين الجريدة المطبوعة وموقع جريدة النهار على شبكة الإنترنت، إلا أنه لا يمكن أبداً فصل السياسة التحريرية بين الموقع من جهة والمطبوعة من جهة أخرى.
وفي حين لم تكتفي إدارة جريدة النهار بنشر الأخبار الجنسية، على الرغم من كونها إعلامية – ربما-، ولكن تبقى في ذهن الناس بعيدة عن خط الجريدة التحريري الذي تعود عليه القراء طوال السنوات الماضية، بدأت الجريدة تتبع نمطاً جديدة من الأخبار، يستغل المكانة التي وصلت إليه الجريدة، من أجل رفع مستوى الموقع الإلكرتوني التابع لها من ناحية أعداد الزوار – وليس بالضرورة القراء-، بحيث بدأت مكانة جريدة النهار تنحدر شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى مرتبة لا صدقية لها، ولا يمكن حتى اعتمادها كمرجع، بعكس ما كانت عليه الجريدة، كسمعة على الأقل، في الماضي.
هل رأيتم يوماً بسمة إنسان نسي معنى الفرح؟
هل لمستم يوماً أمل في شخص نسي طعم الحياة؟
هل فرحتم يوماً بالحصول على دعاء صالح من شخص غير معروف؟
هذا الشعور الذي قد تشعرون به هو من أجمل أنواع المشاعر التي قد تنتاب لكتلة المشاعر والأحاسيس التي تسمى إنسان.
والأجمل من هذا الشعور كله بكافة إيجابياته هو المشاركة في صنع هذا الشعور، هو إحساس “أنني قد شاركت في صنع هذا الأمل”.
وهذه المسألة بأهميتها الكبيرة تقتصر على شيء واحد، وهو مشاركة كل شخص بطريقة أو بأخرى عبر مساعدة شخص آخر بحاجة إلى العون بأي مشكلة كانت، مادية أو معنوية، والأمر ليس به أي تفرقة. فالعوز بكافة أطيافه يبقى عوز. كما ان المساعدة مهما كانت بسيطة وصغيرة تبقى مساعدة.
الأمر يختلف قليلاً عن مفهوم مساعدة إمرأة عجوز غريبة على قطع الطريق السريع بسلامة، الأمر يتعلق بشيء أكبر وهو مساعدة شخص يطلب يد العون والأكبر أيضاً هو مساعدة شخص ترى أنه بحاجة إلى مساعدة ولكن لم يطلب ذلك علناً.
يتميز المجتمع بشكل عام بإختلاف في الطبقات الإجتماعية والمستويات الإقتصادية وغيرها من الأمور، وهذا ينتج بطبيعة الحال اشخاص قد يكونون قادرين على حلحلة أعمالهم وتطلباتهم أكثر من أناس آخرين. وهنا يمكن النظر إلى مضمون مبدأ مساعدة الآخرين.
فالمساعدة التي يتم التطرق إليها ليست أبداً المساعدة المادية فقط، بل هي المساعدة المعنوية، مساعدة “الوقوف بجانبك في أحلك الظروف ” هي هذا النوع من المساعدة السامية التي لا تنتظر من وراءها أي مقابل.
فإن كنت تلميذاّ في المدرسة أو طالباً جامعياً، يمكنك ودون أي مجهود أن تحدد إن كان هناك من هو بحاجة إلى مساعدة في أي مشكلة كانت وبوسائل شتة، طالما انها لا تتخطى منطق والمعقول. وأيضاً إن كانت فرداً عادياً فقيراً لديك العديد من التطلبات فأنت أيضاً يمكنك المساعدة.
أبسط أنواع المساعدة هي إمتلاك فن الإستماع إلى الآخرين، فن الإستماع إلى مشاكل الناس من أفواه الناس، وهنا لا يتم التطرق إلى مراقبة مشاكل الناس فهذا شيء آخر، الإستماع إلى ما يريد الفرد قوله، إلى المشكلة التي يريد أن يناقشها مع الآخرين، إلى المسألة التي يريد أن يبوح بها وأن لا يبقيها في قلبه، إلى الفرح الذي يريد أن يشارك الآخرين بها.
نوع آخر من الساعدة هي عبر تقديم خدمة قد تكون بسيطة جداً ولكن تترك أثراً كبيراً، قد يطلب منك شخص ما خدمة أو عمل صغير، فلا تتأخر في تنفيذه، فكما هو يحتاج إلى مساعدة، فلا بد أن يأتي يوم قد تحتاج انت إلى مساعدة، وبتحريف صغير عن المثل المشهور، يجب على كل فرد إتباع قاعدة “عامل الناس كما تتمنى أن يعاملوك”، نعم، كما تتمنى، فليس هناك من شخص – سليم العقل- قد يتمنى السوء لنفسه.
يمكن أيضاً المساعدة عبر إحدى المهارات أو المعارف التي يملكها الفرد ويمكن تسخيرها في مساعدة شخص آخر. وقد تكون ربما بشكل بسيط جداً على المثل التالي: قد تكون أنت بارع في اللغة الإنكليزية، وقد يطلب منك تصحيح إحدى النصوص الإنكليزية لأحد الأفراد. قد يأخذ منك الامر بعض الوقت ولكن تكون قد أديّت خدمة كبيرة لهذا الشخص دون أي مقابل.
ولان المسألة الأهم في كل هذا الأمر هو كيفية التدخل لمساعدة الآخرين، وخصوصاً من الأـشخاص الغرباء بعض الشيء، فهناك ما يمكن إطلاق تسمية “قواعد التدخل” للولوج في أي حديث يراد منه في نهاية الأمر الوصول إلى حل ما يمكن المساعدة به وهي كالتالي:

وفي النهاية ما يمكن قوله، إن لم يكن لديك طيبة قلب فأنت تواجه أقسى أنواع أمراض القلب ويجب التذكر دائماً أن الأمنيات عديدة وتمنيات كثيرة، ولكن فرحة وبسمة شخص نسي طعم الحياة تغنيك عن كنوز الدنيا.
While people tend to watch the news on television stations, the interest of instant alert has moved out of official news application and migrated into — individually made — Whatsapp groups, thus falling into lack of real journalism and a pit full of false news.
هل سمعتم بقصة اسمها سين سين؟
إنها قصة تتناقلها ألسن اللبنانيين منذ مدة طويلة، لديها أبطالها وأشرارها وأيضاً يتم الحديث عن إمكانية تحويلها فيما بعد إلى فيلم درامي وحركي مميّز جداً، أبطاله من المشاهير والمعروفين جدا،ً يتعاون على كتابة السينارو دولاً عدة ومتنوعة الثقافات والحضارات مما يوحي ان الفيلم سيكون ضارباً في الأسواق اللبنانية.
القصة هي عن مخلوق اسمه سين سين، لم يعرف حتى الآن إن كان ذكراً أم انثى، كما أنه ليس معلوماً كيف سيكون شكل هذا المخلوق والغريب في الأمر أن الجميع ينتظر ولادة هذا المخلوق العجائبي. اليوم، غداً، بعد شهر.. لا أحد يعرف ولكن الجميع يقف ويترقب في قاعة الإنتظار، الزغاريد تنتظر لكي يطلق سراحها، ليصبح البلد كله في عرس جماعي ضخم.
وبإنتظار المولود الجديد، انصحكم بالإستماع إلى اغنية محلم بركات – صار بدنا حريق