قناة “سات 7” | تقرير عن “الحرب السيبرانية”
‘–
A special tv report on “Sat7” entitled “Cyberwar”
20+ years at the intersection of journalism and verification. From Lebanese newsrooms to pan-Arab broadcasting, fighting misinformation in Arabic media through reporting, research, and daily videos.

Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
A daily Arabic-language short tackling viral claims, digital myths, and media literacy — broadcast live on VDL Radio and published every day across all platforms. New episode every weekday.

‘–
A special tv report on “Sat7” entitled “Cyberwar”
A media appearance for Mahmoud Ghazayel on “Sat7” tv channel, during a “Nota ala el Sater – نقطة على السطر” program entitled “Cyber war” to talk about UGC of fake news, run on October 2014.

— الكعدة الرمضانية الأولى عن الحرب ضد المعلومات المضللة والكاذبة وتأثيرها على الحياة اليومية بمشاركة: محمود غزيل – مدقق حقائق ومفسد للبهجات // زيد الفتلاوي – صحافي ومدقق حقائق في “الفاحص” // شحاته السيد – صحفي استقصائي مستقل ومؤسس دليل المصادر المفتوحة للصحفيين العرب // ويحاورهم مدقق الحقائق في الفاحص والأنسمي محمد عبدالله.
الكعدة الرمضانية الأولى عن الحرب ضد المعلومات المضللة والكاذبة وتأثيرها على الحياة اليومية بمشاركة: محمود غزيل – مدقق حقائق ومفسد للبهجات // زيد الفتلاوي – صحافي ومدقق حقائق في “الفاحص” // شحاته السيد – صحفي استقصائي مستقل ومؤسس دليل المصادر المفتوحة للصحفيين العرب // ويحاورهم مدقق الحقائق في الفاحص والأنسمي محمد عبدالله.

‘– Anna Lekas Miller talks about initiatives to stymy the spread of false news since the protests began
‘– Anna Lekas Miller talks about initiatives to stymy the spread of false news since the protests began
A practical guide to newsgathering and news verification in the social media era. Co-authored for the Al Jazeera Media Institute, it addresses the unique pressures facing Arab newsrooms navigating a landscape of viral misinformation — from source verification and image authentication to platform-specific hoaxes and coordinated manipulation campaigns.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.



لا تزال الطريقة التي يتعامل فيها موقع فيسبوك مع المحتوى الذي ينشئه المستخدمون مبهم لدرجة كبيرة، فالقوانين المتعلقة بالمناشير، تطبق بطريقة إنتقائية، خصوصاً فيما يتعلق بمسح/منع محتوى واضح تماماً في معارضته لقوانين استخدام الموقع أو ما يسمى “المعايير المجتمعية”.
وبالطبع مع استمرار تزايد عدد مستخدمي فيسبوك، الذي وصل إلى قرابة مليار ونصف المليار مستخدم نشط بحسب موقع ستاتيستا للإحصاءات، لا بد لهذا الموقع أن يقوم بتطوير طريقة التعامل مع الشكاوى والتقارير التي يتلقاها على المنشورات، وهذا ما دعاه في مارس (آذار) من العام الحالي إلى تعديل تلك القوانين كي تتلاءم مع هذا العصر ومشاكله الإلكترونية.
https://vimeo.com/122138817
معارضة القوانين المجتمعية
وتضمنت التعديلات الأخيرة تركيزاً على “الكلام الذي يتضمن كرهاً”، العري، الجنس الإنتقامي، الصور المؤذية، مواد تشجع على العنف، منشورات تهديدية، وغيرها من البنود التي تعرّض تلك المواد إلى المسح وقد تصل الإجراءات إلى إغلاق الحسابات أو الصفحات.
Explaining Our Community Standards and Approach to Government Requests
وكان فيسبوك وإنستغرام، المملوك من الأول، تعرضا لحملة كبيرة على الإنترنت بسبب عدم القيام بما يتوجب عليهما تجاه التقارير التي يرفعها المستخدمون عن المنشورات المسيئة، والتي تعارض قوانين الموضوعة، خصوصاً من ناحية الجنس الإنتقامي أو المنشورات التهديدية.
تحركات
من جهة، شُنت حملة واسعة ضد تلك المنصتين لقيامهما بإزالة منشورات ادعيا بردودهما أنها تعارض القوانين لأنها تظهر مشاهد عري، على سبيل المثال الحملة ضد الرقابة على صور الرجال والنساء الذين أجروا عملية إزالة الصدر، لأسباب طبية،
وانطلقت حملة أخرى في بداية العام الجاري تحت عنوان “#Brelfies” بسبب استمرار فايسبوك وانستغرام بإزالة صور أمهات خلال ارضاع أبنائهن، على الرغم من عدم ظهور ما هو مشين في تلك الصور، ما أجبر شركة فيسبوك على إحداث تغييرات في كيفية تعاطي الرقابة على الصور.
المثال المصري
ومن جهة ثانية، تستمر “الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة” التابعة للجيش المصري بنشر صور تظهر جثثاً، عدد كبير منها مشوه وغير مناسب لجميع مستخدمي موقع فايسبوك.
الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة
إذ منذ يومين، شنت جماعة بيت المقدس التابعة لتنظيم داعش هجمات على الجيش المصري، ما دعا بالأخير للقيام بواجبه للدفاع عن نفسه وعن البلاد.
أما على الصفحة المذكورة، فتم نشر يوم أمس أكثر من 80 صورة لجثث القتلى “من العناصر الإرهابية الخسيسية التي تم القضاء عليها” تعكس حدة الاشتباكات التي حصلت، والتي توزعت ما بين جثث الإرهابين مضرجة بالدماء بلباسهم العسكري إلى جانب أسلحتهم، وبين صور لأسلحة تم الإستحواذ عليها من قبل الجيش المصري وإلى جانبها اعلام للتنظيم الإرهابي، وحظيت تلك الصور عدداً كبيراً من إعادة النشر والإعجابات والتعليقات تفوق مئات الآلاف.
ومع العلم بأن الصفحة تمتلك لعلامة التوثيق الزرقاء، ولديها ما يقارب 5 مليون معجب، إلا أن إدارة موقع فيسبوك لم تتحرك تجاه تلك الصور التي تناقض بشكل علني “المعايير المجتمعية”، خصوصاً من جهة عرض صور التي تظهر العنف والأذى ولا تناسب جميع مستخدمي الموقع.

محاولة الإعتراض
مع كون الصفحة عبارة عن منصة للنشر لا للتفاعل، حاولت التواصل مع إدارة الموقع، من أجل إرسال تحذير للقائمين على الصفحة بشأن صور الجثث عبر إرسال تقرير – ريبورت.
إلا أن الرد الوحيد الذي حصلت عليها من قبل الموقع “ارتأينا أن تلك الصور لا تنتهك معاييرنا المجتمعية”، وليست هذه المرة الأولى التي أحاول إرسال شكوى بخصوص الصور التي تنشر من دون أي تمويه للجثث أو إنذار بمدى شناعتها.
هل تسري القوانين المجتمعية على الجميع أم هي انتقائية بحسب الجهات التي تقف وراء الصفحات أو الحسابات؟

في حين استمرت الدعوات على مواقع التواصل الإجتماعي بشأن النزول والمشاركة في سوق #ابو_رخوصة وسط بيروت، لفتني إعلان كان يتم تداوله على حسابات إلكترونية إماراتية عن إقامة سوق البرغوث داخل أحد فنادق العاصمة أبوظبي، في مشهدية يمكن أن تتشابه بين البلدين من ناحية بيع الأغراض بأسعار متدنية في مناطق تعتبر الأغلى.
(more…)
وَقَفَت على أطراف شارع المصارف، تنظر إلي بعينيها وكأنها تدرس كل تفاصيلي، قلت لنفسي “ممممم تبدو مهتمة بي وسهرة اليوم قد لا تكون موحشة”، ولكن بعد لحظات- وللأسف – اكتشفت أنها من جهاز الاستخبارات.
لم تكد لحظات صغيرة تمر حتى أصبحت عيني أداة لكشف عناصر الاستخباراتيّة التي تغلغلت بيننا في مظاهرة #لا_للتمديد عند ساحة النجمة، وسط بيروت، للتنديد بقرار التمديد لـ”128 حرامي” يقبعون داخل المجلس النيابي.
وربما حرصاً على أمن الدولة “المميز”، وجدت أنه من الأفضل التوجه إليها ببعض النصائح والإرشادات عن كيفية التصرف خلال المظاهرات بطريقة تمنع اكتشافهم.
1- يستحسن أن لا يترجل عنصر المخابرات من سيارة تابعة للقوى الأمنية أمام المتظاهرين مباشرة.
(more…)
تداولت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها رجل يهودي الشكل، يحمل العلم الإسرائيلي وهو يقبل من فوق الحائط امرأة محجبة، تحمل علماً فلسطينياً.
وعلى الرغم من كون الصورة تبدو واقعية وحقيقة، ولم يتم التلاعب بها، إلا أن هناك خلفية “مخفية” لم ينقلها باقي رواد الإنترنت إلى جانب الصورة.
(more…)
أتذكر جيداً عندما تم إطلاق الفيديو الدعائي للفيلم العام الماضي، بأنني كنت أنتظر فيلماً جديداً يتناول مضار الإنترنت من خلال الأمور غير المدروسة التي يتم نشرها أو التكلم عنها على الشبكة، إلا أنني تفاجأت بأن الفيلم كان مخالفاً نوعاً ما، متجهاً إلى نوعية أفلام الرعب ولكن مع حبكة مميزة، وربما جديدة.

بعد نجاح النسخة الخامسة من لعبة “جي تي إي” بالواجهة اللبنانية، تصل لعبة “واقعية” جديدة لتكون متوفرة على أغلب أنواع الكومبيوتر لاسيما أجهزة أندرويد وآي أو أس، متخصصة هذه المرة بتنظيم الدولة الإسلامية: VCop3.
تعود هذه اللعبة لتدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية بكونها اللعبة الأولى التي يتم تخصيصها لتنظيم الدولة الإسلامية، خصوصاً بعد انتشاره الواسع على الأراضي السورية والعراقية، على الرغم من الهجمات والغارات التي يشنها التحالف الدولي القائم بقيادة الولايات المتحدة.
النسخة الأخيرة من العام 1997
وكانت النسخة السابقة من هذه اللعبة أطلقت على أجهزة الكومبيوتر في نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بعنوان “Virtual Cop 2″، واليوم بعد 7 سنوات تعود هذه اللعبة مجدداً مع برمجية جديدة تضع أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية أمام مسدسات الشرطة.