االنشرة | تطبيق “كلوب هاوس”… هل ستتمكن الحكومات العربيّة من إحكام سيطرتها على الفضاء الرقمي؟
‘— An interview by Samaya Jaber regarding the wave of censorship hitting the Clubhouse app
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research. Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
‘— An interview by Samaya Jaber regarding the wave of censorship hitting the Clubhouse app
‘– An in-depth report by Mahmoud Ghazayel on how to spot fake videos, published by Al Jazeera Media Institute.
An in-depth report by Mahmoud Ghazayel on how to spot fake videos, published by Al Jazeera Media Institute.
‘– يدقق هذا التقرير المعلومات الواردة في الحلقة الأولى من برنامج “لبنان Townhall” الذي تنظمه مبادرة “مناظرة” ويبث على عدد من الشاشات اللبنانية.
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
مع بزوغ كل يوم جديد، أحداث ومواضيع جديدة تطرق حياتنا اليومية، نتعاطى معها بشكل عفوي ولكن بطريقة منظمة دون أن ننتبه .
من أحداث الثورات العربية مروراً بالأحداث الامنية اللبنانية المحلية وصولاً إلى الحدث الأجدد وهو مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
منذ بداية أي حدث بوصول خبر أو معلومة عن موضوع محدد إلى العلن وحتى إنتهاء الخبر بإضمحلال نسبة أهميته، هناك نمط معين من التعاطي يظهره الناس في الشارع العام كما على الإنترنت مع تلك الأحداث.
والآن ساتخذ من قضية مقتل بن لادن كمثال على الأمر وذلك على الإنترنت في ست مراحل وهي على الشكل الآتي:
مع تزايد المنشورات الإلكترونية أو المطبوعات الورقية حول من يجب التعرف عليهم على أبرز موقعين للتواصل الإجتماعي تويتر وفايسبوك، وجدت أن تلك المنشورات قد نشرت من قبل مؤسسات أو شركات أو أفراد دون أي مشاورة مع اللبنانيين لإستطلاع آرائهم حول تلك اللوائح ولم يلمحوا إلى الطريقة التي تم إعتمادها من أجل خلق تلك اللوائح.
وبطبيعة هذا الامر، فإن النتائج ستكون متقاربة مع بعضها البعض أن لم تكن متطابقة تماماً، كي يقف اللبناني امام لائحة من الأشخاص هي نفسها مما يضع الشخص في حيرة من أمره أمام معضلة “أليس هناك أشخاص غير هؤلاء في لبنان؟”
في أوائل العام 2012، كان عدد الأشخاص أو الشركات الذين اتابعهم على موقع تويتر لا يتعدون 400 شخص تقريباً، في تلك اللحظة قررت الإستعانة ببعض ما نشر حول من يجب أن “أتابعهم” على تويتر ولكنني وقعت في نفس المشكلة وهي أن من تم ذكرهم سابقاً هم موجودون حالياً لدي.
قد يكون غريباً بعض الشيء تجربة الطعام الكوري، خصوصاً أن عدد كبير من الأشخاص سمعوا أو يفضلون الطعام الصيني على الآخر.
إلا أنني استمتعت بتجربة الطعام الكوري الإسبوع الماضي في مطعم “هانكوك”في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة.
المكان
موقع المطعم ليس استراتيجياً، إذ أنه لا يقع عند شارع رئيسي، بل عند زاوية تقاطع شارع هزاع بن زايد وسلطان بن زايد الأول عند شارع الدفاع، وأفضل طريقة وجدتها، خصوصاً إن كنت لا تملك سيارة، هي من خلال التوقف عند موقف الباصات أو سيارات الأجرة، والمشي حتى تصل إلى المطعم.
في الداخل
ستجد لدى الدخول إلى المطعم إنقسامه إلى إثنين، في القسم الأول هناك الكراسي والطاولات، التي تجدها في أي نوع من المطاعم، أما القسم الثاني، وهو الثي يحتل الجزء الأكبر من الداخل، عبارة عن غرف مغلقة، تم تصميمها على الطريقة الكورية، على ما يبدو، حيث يجب خلع الأحذية قبل الدخول، والجلوس أمام طاولة منخفضة، يتواجد على أطرافها غاز متوسط الحجم من أجل تسخين الطعام أمام المستهلك مباشرة.


قائمة الطعام
مظهر قائمة الطعام مميز جداً، قد تصاب بالصدمة في اللحظة الأولى بسبب الكتابة الكورية على غلاف قائمة الطعام ولكن في الداخل، الأمر الجيد أن كل وجبة طعام تحوي على شرح عن المكونات بالإضافة إلى صورة للصحن.


تحضير الطعام
لن يقوم مرتادو المطعم بتحضير الطعام بأنفسهم على الغاز المتواجد أمامهم، إلا أنه يمكن تسخين الطعام، لا يأخذ كثيراً من الوقت، من أجل تناوله بشكل طازج وساخن.
يفضل المجيء إلى المطعم، خصوصاً إن كانت للمرة الأولى، مع مجموعة من الأشخاص، هكذا يمكن طلب أكثر من طبق وتجربة الطعام المكون من اللحمة أو من المأكولات البحرية حسب الرغبة، وعند طلب المأكولا الحارة، دائماً اطلب زجاجة مياه لتكون حاضرة في حال كانت الطعام حار أكثر من ما تتوقعه.


معلومات إضافية عن المطعم
يفتح المطعم منذ الساعة 11 صباحاً وحتى 11 مساءاً، لا يوجد فيه خدمة الطلبات المنزلية، لا يقدم المشروبات الكحولية، أما وجبة طعام لشخصين تصل تكلفتها إلى 100 درهم إماراتي، البطاقات المصرفية مقبولة
التقييم
8/10
كما نعرف جميعنا، ان أعداد قراء المطبوعات الورقيّة بما فيها الجرائد في إنخفاض مستمر خصوصاً مع التطور التكنولوجي بحيث تسمح الوسائط الجديدة بالإطلاع على الأخبار أو المعلومات الجديدة وقت حدوثها وبهذه الطريقة لا تنتظر حتى اليوم التالي لكي تعرف ما الذي حدث.
من بين تلك الوسائط الجديدة التي أمكنت المطبوعة من استخدامها من أجل رفع عدد قرائها ، برنامج للهواتف الذكية (كما فعلت جريدة النهار منذ فترة) وإذا تكلمنا عن الأشياء البديهية، فيجدر بالكلام أن يكون عن المواقع الإلكترونية.
جاعلاً من موضوع الحديث جريدة “اللواء”، تلك الجريدة لديها موقع على الإنترنت منذ 20 كانون الثاني 2000، لذلك بعد مضي ما يقارب 12 سنة، لا بد من القيام بتصميم جيد يليق بتاريخ وعراقة الجريدة.
المسألة أن التطوير ضروري وأساسي خصوصاً مع التطور التكنولوجي، ولكن ما لفتني هو الإعلان السيء من قبل الجريدة للحلّة الجديدة التي سيظهر هذا الموقع على الجمهور.
مع الوقوف على أعتاب السنة الجديدة، كان واضحاً أن 2020 كان بامتياز عام برامج الكومبيوتر وتطبيقات الهاتف، بخاصة مع الإجراءات الصحية التي رافقت وباء كوفيد-19.
ومع دنو السنة الجديدة، تعكس تطبيقات أندرويد التي سوف أجردها لكم الاهتمام المتزايد في المحافظة على الخصوصية إلى جانب محاولة تحقيق إنتاجية أفضل للعمل.
(more…)
أتذكر جيداً عندما تم إطلاق الفيديو الدعائي للفيلم العام الماضي، بأنني كنت أنتظر فيلماً جديداً يتناول مضار الإنترنت من خلال الأمور غير المدروسة التي يتم نشرها أو التكلم عنها على الشبكة، إلا أنني تفاجأت بأن الفيلم كان مخالفاً نوعاً ما، متجهاً إلى نوعية أفلام الرعب ولكن مع حبكة مميزة، وربما جديدة.