قناة الحرة | برنامج “تقرير خاص”: الأخبار المفبركة: ضحايا وأهداف
‘–
A guest on a show on “Al Hurra” tv, entitled “Fictional News: Victims and Goals”
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research. Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.

Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.

‘–
A guest on a show on “Al Hurra” tv, entitled “Fictional News: Victims and Goals”
Mahmoud Ghazayel, in the “Special Report – تقرير خاص” program on “Al Hurra” tv station, presented by Sayed Yusuf entitled “Fictional News: Victims and Goals”, published on January 5 2017.

— الكعدة الرمضانية الأولى عن الحرب ضد المعلومات المضللة والكاذبة وتأثيرها على الحياة اليومية بمشاركة: محمود غزيل – مدقق حقائق ومفسد للبهجات // زيد الفتلاوي – صحافي ومدقق حقائق في “الفاحص” // شحاته السيد – صحفي استقصائي مستقل ومؤسس دليل المصادر المفتوحة للصحفيين العرب // ويحاورهم مدقق الحقائق في الفاحص والأنسمي محمد عبدالله.
الكعدة الرمضانية الأولى عن الحرب ضد المعلومات المضللة والكاذبة وتأثيرها على الحياة اليومية بمشاركة: محمود غزيل – مدقق حقائق ومفسد للبهجات // زيد الفتلاوي – صحافي ومدقق حقائق في “الفاحص” // شحاته السيد – صحفي استقصائي مستقل ومؤسس دليل المصادر المفتوحة للصحفيين العرب // ويحاورهم مدقق الحقائق في الفاحص والأنسمي محمد عبدالله.

— The best ways to detect websites committed to blackmailing, in an interview with Mahmoud Ghazayel by journalist Katia Al-Ahmadiya
— The best ways to detect websites committed to blackmailing, in an interview with Mahmoud Ghazayel by journalist Katia Al-Ahmadiya
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
Direct social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Compile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Enhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Write compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Identify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.



مع بزوغ كل يوم جديد، أحداث ومواضيع جديدة تطرق حياتنا اليومية، نتعاطى معها بشكل عفوي ولكن بطريقة منظمة دون أن ننتبه .
من أحداث الثورات العربية مروراً بالأحداث الامنية اللبنانية المحلية وصولاً إلى الحدث الأجدد وهو مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
منذ بداية أي حدث بوصول خبر أو معلومة عن موضوع محدد إلى العلن وحتى إنتهاء الخبر بإضمحلال نسبة أهميته، هناك نمط معين من التعاطي يظهره الناس في الشارع العام كما على الإنترنت مع تلك الأحداث.
والآن ساتخذ من قضية مقتل بن لادن كمثال على الأمر وذلك على الإنترنت في ست مراحل وهي على الشكل الآتي:

أكثر من نصف الشعب اللبناني نزل إلى ساحة الشهداء وصرخ في ذكرى إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مطالباً بمحكمة دولية تعاقب المجرمين مرددين جملة “كل من شارك ونفذ وساعد و..و..”، هل تم نسيان ذلك؟ لبنان اليوم على فوهة بركان قد تنفجر في أي لحظة، فالأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله بدأ بالتوعد بعظائم الأمور وبالتهديد فيما سوريا لا تعيش أي وضع متوتر، بل استقرار وهدوء تام. اسئلة كثيرة يمكن طرحها بشكل عفوي في هذه المرحلة الحرجة، أين هو إتهام القيادة السورية بالإغتيالات؟، أين هو ملف الجنرالات الأربعة؟ أين هي المحكمة؟ لماذا حزب الله؟
تعيش سوريا اليوم وضع استقرار وهدوء غير طبيعيين من موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ما ينذر أن هناك شيء مريب في هذا الأمر، وصل حدّه إلى إعتراف سوريا الكامل بالمحكمة الدولية وبسلطتها وحتى بالقرارات التي ستخرج منها وحتى أن بعض المسؤولين السوريين رفعوا شعار الحقيقة!! ويقول وزير الخارجية السوري وليد المعلم “كلنا يسعى الى كشف الحقيقة..اذا ثبت ان أي مواطن سوري متورط بالدليل القاطع سيحاكم في سوريا بتهمة الخيانة العظمى”. ولكن لهذا الكلام ما يدعو للشك، أيبدو وكأن سوريا اطمأنت أن المحكمة لن تمسها وبالأخص قيادتها؟
بالرجوع إلى الذاكرة قليلاً نتذكر أنه حدث تفجيرات في سوريا لمسؤوليين أمنيين وأشخاص نُحروا بشكل غامض، والله يعلم إن حصلت أحداث أمنية أخرى لم تعلن في الإعلام. إن نوم القيادة السورية على الحرير يشير إلى أن أغلب أعضاء المجموعة التي تبحث عنها المحكمة الدولية للإشارة إليها بالمنفذة لعمليات الإغتيال ربما قد تم تصفيتها بشكل هادئ تحت ذرائع مختلفة لقطع خيوط التحقيق في مكان ما لحماية من اتخذ القرار ومن خطط لعمليات الإغتيال الإرهابية بحق قادة ومفكري وإعلاميي إنتفاضة الإستقلال.
منذ محاولة إغتيال النائب مروان حمادة وأصابع الإتهام تشير إلى القيادة السورية بالضلوع المباشر بعمليات الإغتيال والحوادث الأمنية، وفي يوم زلزال الرابع عشر من شباط علا الصوت المطالب بمحاكمة سوريا والجنرالات الأربعة وغيّب حزب الله عن الموضوع، أقله بسبب العلاقة شبه المميزة التي كانت تسود بين نصرالله والرئيس الشهيد الحريري. ولكن أن تدور البوصلة لتتجه اليوم إلى حزب الله فهذا أمراً آخراً يدعو للشك، لا يختلف إثنان أن سلاح حزب الله يشكل مشكلة عويصة للبنان ولكن أن يتم إتهام بعض العناصر غير المنضبطة في الحزب بعمليات الإغتيال والتفجيرات فهذا مثير للريبة، فالكل يعلم الهيكلية المتينة السرية لـ”حزب الله” ومشاركة كبار المسؤولين فيه في كل القرارات التي تتخذ على الصعيد الميداني. مما يعني انه من المستبعد بشكل كبير ان يتورط عناصر من الحزب في حدث من هذا النوع دون معرفة القيادة الرئيسية في الحزب إن كان هو المسؤول. في أول كلام له عن المحكمة الدولية منذ مدة، ظهر نصرالله بصورة المشتكي من أنه وحده أصبح الملاحق من قبل القرار الإتهامي، لا سوريا أو الضباط الأربعة أو قريبين من سوريا، قد يكون الحق بجانبه عندما يغضب من هذا الأمر ولكن كان الأجدر به ان يفضح من يبعد الإتهام عنه ويلصقه بالحزب، لا أن يحنق ويتوعد بالحروب وبـ7 أيار جديدة على اللبنانيين، والخوف يبقى في النهاية من أن تنتهي التحقيقات ربما بإشارة أصابع الإتهام إلى مجموعة “فتح الإسلام”!!.
أياً يكن مضمون القرار الظني، يجب على اللبنانيين كافة ان يتحلوا بالصبر وأن ينتظروا على الأقل رد من المحكمة الدولية على تسريبات الإعلام عن التحقيقات الجارية قبل أن تبدأ التصاريح بالهطول على آذان الناس، فلا يجب أن ننسى أن هناك دائماً عدو ينتظر حصول المشاكل والفتن في لبنان لكي يبتسم ويفرح. ولكن هل يجدر بالرئيس سعد الحريري أن يعلن استعداده للتنازل عن دم أبيه من أجل مصلحة لبنان واستقراره من خلال “تغيير إتجاه القرار الظني”- كما تدعو سوريا- لتفادي حصول حرب أهلية أو يجدر به أن يذهب إلى آخر مكان تذهب إليه المحكمة في تحقيقاتها من أجل خلاص لبنان من العابثين به لكي ينعم بالإستقرار والإستقلال؟
أيها الظالم، إذا اغرتك قوتك على ظلم العباد فانظر إلى قوّة العزيز الجبار.

لم تستطع ملكة جمال لبنان للعام 2011 يارا الخوري التكلم عن لبنان بكلمة أو إثنتين عن بعض الجوانب الجميلة للبنان.
.كلا، لم ترى لبنان إلا بلداً لا ترتاح فيه وغالباً ما تلجأ إلى بلدان أخرى أمثال الكونغو للإسترخاء
لو كنا على صعيد المثال نتكلم في جلسة عادية ربما كان بإمكانها ان تقول مثل هذا الكلام لتعبر عن استيائها عن بعض الامور في لبنان، ولكن أن تكون على منبر مسابقة ملكة جمال العالم وأيضاً خلال مقابلة مصوّرة أمام لجنة التحكيم ، فهذا شيء يجب التوقف عنده.

Have you ever experience a situation where you should deliver something but then you find out that you should be doing something else? I haven’t experienced that yet, and I hope you don’t either hehhe.
Well what happened is that at that day (the fourth day) there were some technical difficulties, but what the heck don’t worry we handled it pretty well. After all we are members of Mexp, right?

هواتف، شاشات تلفزة، كاميرات، آلة فاكس، آلات حاسبة، كومبيوتر، أقراص مدمجة، آي بود، آي باد، آي فون.. هذه ليست دعاية للأجهزة الإلكترونية، بل هي تعداد لبعض الأجهزة التي تحيط بنا أينما كنّا والتي بحسب الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة سيتضاعف نسبة أعداد مبيعاتها إلى حوالي 500% في السنوات العشر المقبلة في الدول المتطورة ومنها لبنان. هذا مؤشر جيد عن مدى للتأقلم مع التكنولوجيا الحديثة، ولكن هل وقفنا لمرة وسألنا أنفسنا عن ما يحصل عند الإنتهاء من استعمال تلك الأجهزة؟ أغلب الظن أن تلك الأجهزة سوف تذهب إلى مكب النفايات، وهذا صحيح ولكن إزدياد أعداد تلك الأجهزة الإلكترونية سيخلق مشكلة بيئية إقتصادية وذلك بحسب تقرير الأمم المتحدة للبيئة الذي يشير أن العالم سيشهد استفحالاً لمشكلة النفايات الإلكترونية خصوصاً أن نموها يزداد بحوالي 40 مليون طن للنفايات الإلكترونية سنوياً.
رئيسة مصلحة التخطيط والبرمجة في وزارة البيئة سناء سيروان أفصحت عن إفتقار الوزارة إلى مسح دقيق للنفايات الإلكترونية في لبنان، “إن الخطة التي وضعتها الوزارة وتعمل على تطبيقها في السنوات الثلاث المقبلة تتضمن بنوداً تتعلق بإدارة النفايات الخطرة، ومن ضمنها النفايات الإلكترونية” مؤكدة أن الوزارة لا تزال تخزّن في مستودعاتها كمية كبيرة من الحواسيب المنتهية الصلاحية، من دون أن تجد سبيلاً للتخلص منها. مشيرة إلى أن “البيئة مسؤولية جماعية والتدهور البيئي البالغ سنوياً 655 مليون دولار امريكي في لبنان لن يتوقف ما لم نعمل بايجابية”.
الحل كما تراه منسقة المشاريع في جمعيّة بيئتنا سمانثا عوّاد، يكمن في

لا تزال الطريقة التي يتعامل فيها موقع فيسبوك مع المحتوى الذي ينشئه المستخدمون مبهم لدرجة كبيرة، فالقوانين المتعلقة بالمناشير، تطبق بطريقة إنتقائية، خصوصاً فيما يتعلق بمسح/منع محتوى واضح تماماً في معارضته لقوانين استخدام الموقع أو ما يسمى “المعايير المجتمعية”.
وبالطبع مع استمرار تزايد عدد مستخدمي فيسبوك، الذي وصل إلى قرابة مليار ونصف المليار مستخدم نشط بحسب موقع ستاتيستا للإحصاءات، لا بد لهذا الموقع أن يقوم بتطوير طريقة التعامل مع الشكاوى والتقارير التي يتلقاها على المنشورات، وهذا ما دعاه في مارس (آذار) من العام الحالي إلى تعديل تلك القوانين كي تتلاءم مع هذا العصر ومشاكله الإلكترونية.
https://vimeo.com/122138817
معارضة القوانين المجتمعية
وتضمنت التعديلات الأخيرة تركيزاً على “الكلام الذي يتضمن كرهاً”، العري، الجنس الإنتقامي، الصور المؤذية، مواد تشجع على العنف، منشورات تهديدية، وغيرها من البنود التي تعرّض تلك المواد إلى المسح وقد تصل الإجراءات إلى إغلاق الحسابات أو الصفحات.
Explaining Our Community Standards and Approach to Government Requests
وكان فيسبوك وإنستغرام، المملوك من الأول، تعرضا لحملة كبيرة على الإنترنت بسبب عدم القيام بما يتوجب عليهما تجاه التقارير التي يرفعها المستخدمون عن المنشورات المسيئة، والتي تعارض قوانين الموضوعة، خصوصاً من ناحية الجنس الإنتقامي أو المنشورات التهديدية.
تحركات
من جهة، شُنت حملة واسعة ضد تلك المنصتين لقيامهما بإزالة منشورات ادعيا بردودهما أنها تعارض القوانين لأنها تظهر مشاهد عري، على سبيل المثال الحملة ضد الرقابة على صور الرجال والنساء الذين أجروا عملية إزالة الصدر، لأسباب طبية،
وانطلقت حملة أخرى في بداية العام الجاري تحت عنوان “#Brelfies” بسبب استمرار فايسبوك وانستغرام بإزالة صور أمهات خلال ارضاع أبنائهن، على الرغم من عدم ظهور ما هو مشين في تلك الصور، ما أجبر شركة فيسبوك على إحداث تغييرات في كيفية تعاطي الرقابة على الصور.
المثال المصري
ومن جهة ثانية، تستمر “الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة” التابعة للجيش المصري بنشر صور تظهر جثثاً، عدد كبير منها مشوه وغير مناسب لجميع مستخدمي موقع فايسبوك.
الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة
إذ منذ يومين، شنت جماعة بيت المقدس التابعة لتنظيم داعش هجمات على الجيش المصري، ما دعا بالأخير للقيام بواجبه للدفاع عن نفسه وعن البلاد.
أما على الصفحة المذكورة، فتم نشر يوم أمس أكثر من 80 صورة لجثث القتلى “من العناصر الإرهابية الخسيسية التي تم القضاء عليها” تعكس حدة الاشتباكات التي حصلت، والتي توزعت ما بين جثث الإرهابين مضرجة بالدماء بلباسهم العسكري إلى جانب أسلحتهم، وبين صور لأسلحة تم الإستحواذ عليها من قبل الجيش المصري وإلى جانبها اعلام للتنظيم الإرهابي، وحظيت تلك الصور عدداً كبيراً من إعادة النشر والإعجابات والتعليقات تفوق مئات الآلاف.
ومع العلم بأن الصفحة تمتلك لعلامة التوثيق الزرقاء، ولديها ما يقارب 5 مليون معجب، إلا أن إدارة موقع فيسبوك لم تتحرك تجاه تلك الصور التي تناقض بشكل علني “المعايير المجتمعية”، خصوصاً من جهة عرض صور التي تظهر العنف والأذى ولا تناسب جميع مستخدمي الموقع.

محاولة الإعتراض
مع كون الصفحة عبارة عن منصة للنشر لا للتفاعل، حاولت التواصل مع إدارة الموقع، من أجل إرسال تحذير للقائمين على الصفحة بشأن صور الجثث عبر إرسال تقرير – ريبورت.
إلا أن الرد الوحيد الذي حصلت عليها من قبل الموقع “ارتأينا أن تلك الصور لا تنتهك معاييرنا المجتمعية”، وليست هذه المرة الأولى التي أحاول إرسال شكوى بخصوص الصور التي تنشر من دون أي تمويه للجثث أو إنذار بمدى شناعتها.
هل تسري القوانين المجتمعية على الجميع أم هي انتقائية بحسب الجهات التي تقف وراء الصفحات أو الحسابات؟