Hi, I’m Mahmoud Ghazayel
a
Journalist.
Fact Checker.
Father.
News Editor.
Trainer.
Researcher.
Analyst.
Developer.
OSINT Practitioner.
Speaker.
I'm a journalist and social entrepreneur with a background in media, verification, and digital research. Originally from Lebanon and currently based in the UAE, my work focuses on addressing "Fake News" and strengthening cybersecurity through research, analysis, and public engagement.
What I Do
News Editor
Crafting headlines sharper than a katana and weaving stories more gripping than a thriller - I'm the editorial maestro who turns words into weapons of mass engagement
Translator
Fluent in the universal languages of news: bridging worlds with seamless translations from diverse languages to Arabic or English. Breaking barriers, one headline at a time.
Fact Checker
Dispelling fake news faster than a rumor can spread in a crowded room – I'm the Arabic fact-checking maestro, revealing truth in a world of fiction.
Trainer
Unleashing potential, one power-packed session at a time. I charge up minds and ignite transformations with electrifying content that sparks action!
Researcher
Master of the digital jungle, wielding Google like a mighty sword to cut through the thicket of ignorance and unearth the hidden treasures of knowledge.
Public Speaker
Crafting slideshows symphonies that orchestrate understanding and elevate ideas, I transform information into captivating journeys. Minds are enlightened and perceptions reshaped.
My portfolio
— الصحافي محمود غزيّل مشاركاً فتحية الدخاخني عن تأثير منصات التواصل مثل تيك توك ويوتيوب على مجريات الحرب الروسية على أوكرانيا
الشباب والوعي: تحديات في فضاء المعلومات المضللة
نظمت مؤسسة ماعت فعالية بعنوان “الشباب والوعي: تحديات في فضاء المعلومات المضللة” والتي ركزت على مناقشة تأثير المعلومات المضللة على الشباب، والآليات الفعالة لإشراكهم في مواجهه التحديات في فضاء المعلومات المضللة. ونعرض لكم أبرز ما جاء خلال كلمات المتحدثين..
الشرق الأوسط | تشريعات مكافحة «الأخبار الزائفة» تثير جدلاً حول حرية الصحافة
يرى غزيل أن «الحد من انتشار الأخبار الزائفة يتطلب توازناً دقيقاً للحفاظ على حرية التعبير، كما يتطلب تعزيز التفكير النقدي لدى المواطنين والسكان، وتطبيق القوانين بالتساوي على الجميع، ودفع وسائل الإعلام لتحسين مستوى الاحتراف، والمطالبة بالشفافية من الحكومات لعدم ترك المجال للتأويل أو للأخبار غير المؤكدة».
يرى غزيل أن «الحد من انتشار الأخبار الزائفة يتطلب توازناً دقيقاً للحفاظ على حرية التعبير، كما يتطلب تعزيز التفكير النقدي لدى المواطنين والسكان، وتطبيق القوانين بالتساوي على الجميع، ودفع وسائل الإعلام لتحسين مستوى الاحتراف، والمطالبة بالشفافية من الحكومات لعدم ترك المجال للتأويل أو للأخبار غير المؤكدة».
Finding the Truth Amongst the Fakes
This book was co-authored by Mahmoud Ghazayel. It focuses on newsgathering and news verification in the context of social media, a crucial topic in our modern age.
The book underscores the complex challenges in separating fact from fiction, especially on digital platforms. It also shares invaluable insights on the nuances unique to Arab newsrooms.
The book was published by Al Jazeera Media Institute in March 2017.
My Resume
Design Skill
Adobe Photoshop
Video Editing
AI (Content Creation)
CMS / WCM (WordPress, etc. )
Language Skill
Arabic
English
French
HTML
Full time
Acting Head of Digital
24 Media StudiesDirect social media optimization, website updates, and content strategies to boost engagement while ensuring compliance.
Innovate solutions to overcome social media restrictions and enhance brand presence.
Oversee social media content distribution & produce a weekly newsletter (Brevo, MailChimp).
Develop Python scripts for multimedia newsgathering and publishing.
Editor
24 Media Studies
Create interesting Arabic news content and offer translation services, even under tight deadlines.
Assess and suggest improvements for online usability.
Help create short videos and infographics.
Transitioned from being a Political News Editor (March 2014 to December 2022) to managing a team of 10 correspondents and overseeing the "tech & lifestyle" section.
Editor
Al Hayat Newspaper
Worked with the Editor-in-Chief to match content with the editorial strategy.
Published large amounts of content quickly.
Worked in a team to create content for Arabic audiences.
Made unique, top-notch Arabic content that grabbed audience attention on different platforms.
Reporter / Editor
El Nashra
Discovering stories and crafting interesting content.
Building relationships with reporters and industry experts to cover the most captivating news,
Utilizing effective management skills to meet deadlines in a dynamic environment.
Editor / Journalist
Almustaqbal / Future MovementCompile newspaper highlights for party leaders daily. Manage social media presence by creating engaging content and shaping the party's story. Produce videos for political events and manage interactions with local media reporters.
Freelance / Part time
Segment Presenter
VDL (صوت كل لبنان)Present a daily segment titled “Fake Not Fake” that tackles false information being shared among Lebanese, part of the “بونجورين مع زافين” radio program with radio host Zaven Kouyoumdjian.
Fact Checking Consultant
Siren Associates organizationEnhance 'Dalil', Siren's AI platform fighting misinformation, by providing training, communication aid, and digital advancements. Empower fact-checkers with tools and resources for accurate information verification.
Script Writer
UAE.NATIONWrite compelling and engaging scripts for a show focused on news verification for viral content in the GCC region.
Disinformation Analyst
Samir Kassir FoundationIdentify and analyze key messages presenting partial, distorted, or false views or interpretation and spreading disinformation. Publishing of exposé refuting any foreign information manipulation & interference (FIMI) detected in the Arab region.
Master’s in Professional Journalism
Lebanese University
Bachelor's in Written Journalism
Lebanese Univeristy
Journalistic impact zone
Random Writings
فيلم Home
عدت لتو من مشاهدة فيلم “هوم” الجديد، الذي وصل إلى صالات السينما هذا الإسبوع، وعلى الرغم من أن الفيلم هو من نوع صور متحركة إلا أنه مناسب لكل من يريد مشاهدته، فيلم لا يحتاج إلى كثير من التفكير ومضحك في الوقت عينه.
شخصيات الفيلم:
ظهر في الفيلم عدد من المشاهير المميزة الذين قدموا أصواتهم من بينهم: (more…)
دبي تودع “مهرجان الكوميديا” بعرض باهت لتريفير نواه
اختُتمت يوم أمس السبت فعاليات “مهرجان دبي للكوميديا” التي استمرت على مدى اسبوع كامل، عبر عرض قدمه الفكاهي من جنوب افريقيا تريفير نواه وسط حشد واسع ومتنوع.
وتأتي هذه الاطلالة ضمن المهرجان الذي امتد منذ 15 حتى 24 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد فترة قليلة من إعلانه مقدماً جديداً لبرنامج “ذي دايلي شو” على قناة “كوميدي سانترال” التلفزيونية ليحل مكان الفكاهي الشهير جون ستيوارت.
ولذلك فان اختيار نواه من قبل القيمين على المهرجان بدا وكأنه نابع من الشهرة الكبيرة التي نالها مؤخراً ليقدم العرض الختامي للمهرجان.
ومنذ أن عرفت بتواجد نواه في عروض المهرجان، كان لا بد لي من حجز مقعد خصوصاً أنني أصبحت في الفترة الأخيرة منجذباً لكل ما له علاقة بنوع “ستاند أب كوميدي” وتشوقت لسماع المادة التي يريد نواه أن يقدمها.
وبعد عملية التقديم على المسرح الذي أنشأ خصيصاً للمهرجان بالقرب من “سكاي دايف دبي” – السفوح، خرج نواه أمام الجمهور بمحتوى لم أره على مستوى المهرجان، وبدت المادة الفكاهية التي قدمها غير مدروسة جيدا على الأقل في النصف الثاني من العرض.
وللمهتم بمعرفة بعض تفاصيل ما اتكلم عنه، كان هناك موضوع تنوع اللهجات بين الدول وكيف يمكن للهجة الروسية، على سبيل المثال، أن تبدو وكأنها غريبة وتنذر بالسوء. هذا الموضوع نفسه، رأيته قبل أيام معدودة في فيديو يتناقله رواد فيسبوك.
وفي ختام العرض، حيث من المفترض أن يبقي الفكاهي مادته “الضاربة” لترك أثر على الجمهور قبل خروجه، تطرق نواه للحديث عن شأن محلي في جنوب أفريقيا، اظن انني لم اكن الشخص الوحيد الذي لم يستوعبه في اول بضع دقائق، حيث تحدث عن رياضي يدعى أوسكار بيستوريوس، أدين في 2013 بقتل صديقته بمسدس حربي، وبسبب عدم ادراكنا كحضور هذه الحادثة، أخذ نواه الوقت لشرح تاريخ هذا الشخص، ما أصابنا القليل من الملل أثناء انتظارنا لما يريد إيصاله لنا من القصة.
وبالانتباه الى باقي الحضور، لم يستطيع، على الأقل من كانوا الى جانبي ادراك الصلة ما بين هذه الخبرية وما يريد نواه ايصاله، ما جعل نهاية العرض باهتة والجمهور ضائع في تفاصيل ما حصل.
انتهى المهرجان يوم أمس، وكما درجت العادة، سوف يراجع معدو المهرجان هذه التجربة المميزة التي حصلت خلال الاسبوع الفائت، على أمل ان يكون بينهم اعضاء يقيمون اداء المشاركين ايضاً ويبدوا لهم ردود فعل الجمهور لا سيما هذه الأسطر التي كتبتها.
عزيزي المواطن.. إنزل وتظاهر ضدي
غريب أمر وزير الطاقة جبران باسيل في حكومة “كلنا للوطن.. كلنا للعمل”.
الأغرب من ذاك كيف يمكن للوزير باسيل الإعتراف، ولو بطريقة مبطنة، على أنه لم يستطع تقديم حلول واقعية وأن ليس بيده حيلة من أجل حل المشاكل المتعلقة بالطاقة الكهربائية.
نعم يستطيع معاليه أن يعلو المنابر الإعلامية، وأن يستعملها كيفما يحلو له الأمر، إستعمال منبر الوزارة الطاقة لإطلاق مواقف سياسية للتيّار الوطني الحر بدل أن يطلق مواقف لتطوير العمل داخل وزارته وعلى الأقل إيقاف رائحة الفساد التي تنبعث من كل مشروع وجد إسمه عليه.
فيسبوك يتحرك ضد صدور النساء بدلاً من صور الجثث في مصر
لا تزال الطريقة التي يتعامل فيها موقع فيسبوك مع المحتوى الذي ينشئه المستخدمون مبهم لدرجة كبيرة، فالقوانين المتعلقة بالمناشير، تطبق بطريقة إنتقائية، خصوصاً فيما يتعلق بمسح/منع محتوى واضح تماماً في معارضته لقوانين استخدام الموقع أو ما يسمى “المعايير المجتمعية”.
وبالطبع مع استمرار تزايد عدد مستخدمي فيسبوك، الذي وصل إلى قرابة مليار ونصف المليار مستخدم نشط بحسب موقع ستاتيستا للإحصاءات، لا بد لهذا الموقع أن يقوم بتطوير طريقة التعامل مع الشكاوى والتقارير التي يتلقاها على المنشورات، وهذا ما دعاه في مارس (آذار) من العام الحالي إلى تعديل تلك القوانين كي تتلاءم مع هذا العصر ومشاكله الإلكترونية.
https://vimeo.com/122138817
معارضة القوانين المجتمعية
وتضمنت التعديلات الأخيرة تركيزاً على “الكلام الذي يتضمن كرهاً”، العري، الجنس الإنتقامي، الصور المؤذية، مواد تشجع على العنف، منشورات تهديدية، وغيرها من البنود التي تعرّض تلك المواد إلى المسح وقد تصل الإجراءات إلى إغلاق الحسابات أو الصفحات.
Explaining Our Community Standards and Approach to Government Requests
وكان فيسبوك وإنستغرام، المملوك من الأول، تعرضا لحملة كبيرة على الإنترنت بسبب عدم القيام بما يتوجب عليهما تجاه التقارير التي يرفعها المستخدمون عن المنشورات المسيئة، والتي تعارض قوانين الموضوعة، خصوصاً من ناحية الجنس الإنتقامي أو المنشورات التهديدية.
تحركات
من جهة، شُنت حملة واسعة ضد تلك المنصتين لقيامهما بإزالة منشورات ادعيا بردودهما أنها تعارض القوانين لأنها تظهر مشاهد عري، على سبيل المثال الحملة ضد الرقابة على صور الرجال والنساء الذين أجروا عملية إزالة الصدر، لأسباب طبية،
وانطلقت حملة أخرى في بداية العام الجاري تحت عنوان “#Brelfies” بسبب استمرار فايسبوك وانستغرام بإزالة صور أمهات خلال ارضاع أبنائهن، على الرغم من عدم ظهور ما هو مشين في تلك الصور، ما أجبر شركة فيسبوك على إحداث تغييرات في كيفية تعاطي الرقابة على الصور.
المثال المصري
ومن جهة ثانية، تستمر “الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة” التابعة للجيش المصري بنشر صور تظهر جثثاً، عدد كبير منها مشوه وغير مناسب لجميع مستخدمي موقع فايسبوك.
الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة
إذ منذ يومين، شنت جماعة بيت المقدس التابعة لتنظيم داعش هجمات على الجيش المصري، ما دعا بالأخير للقيام بواجبه للدفاع عن نفسه وعن البلاد.
أما على الصفحة المذكورة، فتم نشر يوم أمس أكثر من 80 صورة لجثث القتلى “من العناصر الإرهابية الخسيسية التي تم القضاء عليها” تعكس حدة الاشتباكات التي حصلت، والتي توزعت ما بين جثث الإرهابين مضرجة بالدماء بلباسهم العسكري إلى جانب أسلحتهم، وبين صور لأسلحة تم الإستحواذ عليها من قبل الجيش المصري وإلى جانبها اعلام للتنظيم الإرهابي، وحظيت تلك الصور عدداً كبيراً من إعادة النشر والإعجابات والتعليقات تفوق مئات الآلاف.
ومع العلم بأن الصفحة تمتلك لعلامة التوثيق الزرقاء، ولديها ما يقارب 5 مليون معجب، إلا أن إدارة موقع فيسبوك لم تتحرك تجاه تلك الصور التي تناقض بشكل علني “المعايير المجتمعية”، خصوصاً من جهة عرض صور التي تظهر العنف والأذى ولا تناسب جميع مستخدمي الموقع.

محاولة الإعتراض
مع كون الصفحة عبارة عن منصة للنشر لا للتفاعل، حاولت التواصل مع إدارة الموقع، من أجل إرسال تحذير للقائمين على الصفحة بشأن صور الجثث عبر إرسال تقرير – ريبورت.
إلا أن الرد الوحيد الذي حصلت عليها من قبل الموقع “ارتأينا أن تلك الصور لا تنتهك معاييرنا المجتمعية”، وليست هذه المرة الأولى التي أحاول إرسال شكوى بخصوص الصور التي تنشر من دون أي تمويه للجثث أو إنذار بمدى شناعتها.
هل تسري القوانين المجتمعية على الجميع أم هي انتقائية بحسب الجهات التي تقف وراء الصفحات أو الحسابات؟
لائحة بـ 11 تطبيقاً على أندرويد لـ2019 أفضل
مع بداية العام الجديد، يفضّل دائماً إجراء مراجعة شاملة للتطبيقات المثبتة على الهواتف الذكية، بخاصة أن 2018 كان مليئاً بالتقارير عن خرق الخصوصية من قبل عدد من الشركات وتطبيقاتها.
إلى ذلك، ينطلق 2019 وسط زخم واسع بتطور المهام التي بإمكان التطبيقات تنفيذها، والتي قد تصل إلى إمكانية الاستغناء عن استعمال جهاز الكومبيوتر في بعض الحالات.
A Malaysian Shampoo advertisement showing a veiled woman taking a shower
Over the course of the week, an outlandish image of what it looks like a shampoo advertisement targeting muslim women started circulating over social media.
The image showed an asian woman supposedly washing her hair, but this time, without removing her veil, thus not letting the shampoo do it’s intended job of cleaning the hair.