
December 25, 2020في الإمتحانات الرسمية تجنّبوا الخيار وابنة المسؤول!
انتابت أختي الصغرى هواجس من الإمتحانات الرسمية، هي التي تستعد لتقديم إمتحانها الرسمي الأول السنة المقبلة. بدأت تخاف وتسألني عن الأسئلة وكيف توضع، عن التصحيح، وأهم أسئلتها عن المراقبة ودور المراقب خلال الإمتحانات.
بالطبع لن يكون دوري كأخ كبير سوى أن اهدئ من روعها وأنقل اليها الصورة الجميلة عن جو الإمتحانات، مع التطرق إلى البهجة التي تعتريها في نهاية مرحلة “التقديم”، من دون نسيان النتيجة الجيدة التي قد تحصل عليها إن هي بذلت جهدها في الدرس والحفظ والمراجعة.
لن أقول لها انها تعيش في جبل لبنان حيث عليها ان تنتظر ربما أكثر من رفيقاتها من أجل أن تعرف نتيجتها، بل سأجعلها تكتشف الأمر بنفسها كي لا تخاف من الآن أو تقع مسبقاً في دوامة انتظار قد تطول بحسب الأوضاع الامنية التي يبشر بها الساسة في لبنان. وسأمتنع طبعاً عن ذكر حادثة عرفت بها منذ مدة ليست بعيدة، جرت داخل مركز للإمتحانات الرسمية في إحدى مدارس بيروت، حيث في استطاعة القواعد المعروفة والمطبقة للإمتحانات الرسمية ان تقلب رأساً على عقب من أجل إبن فلان أو ابنته او أي ظرف آخر.
(more…)