لانو أموال “الأميركية في دبي” بتحكي وبتشتري إعلامنا

لانو أموال “الأميركية في دبي” بتحكي وبتشتري إعلامنا

لم استطع وانا اشاهد، بل يفرض علي وعلى اللبنانين، حفل تخريج الجامعة الأميركية في دبي، إلا وأن أغضب تجاه ما يحدث.

حفل تخريج جامعة اميركية في إمارة من دولة الإمارات العربية المتحدة، ينقل مباشرة على أكثر من قناة تلفزيونية لبنانية (منها اللبنانية للإرسال، أم تي في، أوتي في، الجديد) ، في الوقت الذي يصدر عن وزارة الخارجية الإماراتية تحذير لمواطنيها  الى عدم السفر في الوقت الحاضر إلى لبنان.

لا بل الأنكى من ذلك، هو أن تلك المحطات اللبنانية، وبحسب ذاكرتي، لم تنقل يوماً حفل تخريج لطلاب أي من الجامعات في لبنان الخاصة منها أو الرسمية، إلا ربما تلفزيون لبنان لدى وجود أحد من الرؤساء الثلاثة.

وفي حين كنت أصب غضبي على فايسبوك تارة وعلى موقع تويتر تارة أخرى، انتبهت إلى أن تلك المشكلة لم تكن حصراً في لبنان، بل في أكثر من دولة، حسب مستخدمي تويتر.

[tweet https://twitter.com/DiAyDi/status/333599043605393408]

[tweet https://twitter.com/BigHajjar/status/333599665817796609]

[tweet https://twitter.com/husseinassi/status/333603100805963778]

[tweet https://twitter.com/MadlenZeituni/status/333583565025595392]

[tweet https://twitter.com/SaraSaraira/status/333590486688346114]

[tweet https://twitter.com/Renad_3/status/333592606284070912]

[tweet https://twitter.com/FaresBahaa007/status/333593021973151746]

[tweet https://twitter.com/Abdullah_Aleisa/status/333589543557156864]

[tweet https://twitter.com/drdor111/status/333594038517256194]

[tweet https://twitter.com/dalalmawad/status/333619644252446720]

[tweet https://twitter.com/husseinassi/status/333580601120657409]

اما على موقع فايسبوك، فانفجرت معي على الشكل التالي:

يوم تم تخريجي من الجامعة (بعد 4 سنوات من انتهائي الدراسة الجامعية)، تمنيت أن تنقل واحدة من محطات التلفزة اللبنانية الخبر في نشراتها.. ولكن لا عتب على المحطات.. فرئيس جمهورية دولتنا لم يأبه لحضور ذكرى تأسيس جامعتي.

اما  علي سبيتي، فكان انفجاره كالتالي:

نكاوة بالجامعة الأميركية بدبي و حفل تخرجهم المنقول على الشاشات البرجوازية.. عندما أكبر سأفتح قناة فضائية و سأنقل حفل تخريج طلاب ثانوية الغبيري الرسمية في الضاحية الجنوبية و مدرسة الجليل للّاجئين الفلسطينيين في حارة حريك…. تباً لكم و لقنواتكم .. !!

ومن خلال ما نشر على مدونة “بلوغ بلدي“، يمكن قراءة ما يمكن أن يشكل مخرجاً لسبب عرض القنوات اللبنانية حفل التخرج، فنائب رئيس الجامعة الأميركية في دبي الياس ابو صعب، هو رجل اعمال يمتلك أسهماً في قناة “أو تي في”، بالإضافة إلى عقود عمل عديدة مع العديد من المؤسسات وقنوات التلفزة. كما أنه يقال أيضاً أنه رئيس بلدية ضهور الشوير، وإلى جانب كل ذلك هو أيضاً زوج الفنانة جوليا بطرس. (بحسب معلومات عامر طبش).

ربما هنا يظهر قليلاً الفرق بين الإعلام التقليدي، وبين الإعلام الجديد منها التدوينات ومنها مواقع التواصل الإجتماعي أو بالأحرى مواقع الإعلام الإجتماعي كما أفضل أن اصفها.

هل قرأتم المواضيع التالية؟

بعد الوليد بن طلال..الحريري يشتري حصصاً في مايكروسوفت

متى يحين موعد تنظيف الجامعة اللبنانية؟

إعتصام الجامعة اللبنانية ينتهي بواحد لحزب الله وآخر لحركة أمل

“في عالمي الجديد”..حيث أخفقت Mtc touch

في الإمتحانات الرسمية تجنّبوا الخيار وابنة المسؤول!

من الأردن إلى لبنان شباب ينتفضون “افتراضياً” على الانتخابات

اخر المقالات
‎اضف رد