The Blog

إلى ملك البحر الخرافي


عاش لبنان ومات لاجله
صيداء… تاه الزمان مفتشاً عن أمثولة العطاء
ضجَّ التاريخ بأهلك …كيف هللوا للنار…
كيف فضوا البحار…
كيف فضوا البحار مدناً متناغمة
مشى التاريخ مع خطواتكِ مترنما
طرابلس…
طرابلس ولِدت من أحشائك
هل تنسى الإبنة الثديَ والرحما؟
من فلذاتك انبتِّ رجلاً هو لنا السور والحما
امتطى الشمس جوادا
ملكاً خرافياً تاجه علم … سيفه صولجانا
مَد بساط الريح لنطير فوق الدنيا زمانا
جمعنا وردة … وردة… أصبحنا للوطن إضمامة
أينعنا حباً… سلاماً… علماً… أقحوانا
أرادوا مولد أَمَة … أراد مولد أُمَّة
لنكن للبنان زمرداً … مرجانا
أوصدوا الباب في وجه الضياء، من يقفل باب السماء؟؟
الحق…لن يضيع الحق…بل جف في حلق الرجال

اتحفونا بذبذبة …اخجلت الوجدانا
اغمضوا العيون…صموا الآذانا
نشروا الظلام…قالوا بهتانا
لكن الشيخ البهاء بحر يغسل الآثاما
على شاطئ الجميل يصرخ الرمل
عذراً… معذرة… نسيت العرفانا
فصيداء أمي… والبحر أبي
والشيخ الرفيق هو من أعطاني الصولجانا

بقلم: آمال المصري

Comments (2)

  • نافذة
    February 16, 2012 at 2:22 pm

    […] إلى ملك البحر الخرافي […]

  • mime
    February 16, 2012 at 10:30 pm

    رحمة الله عليه و على رفاقه.

Leave a comment

مدونة مجّة واحدة من ابتكارات محمود غزيّل
%d bloggers like this: