تامر حسني ما زال يشتري معجبيه على الرغم من “المليون” المريبة

تامر حسني ما زال يشتري معجبيه على الرغم من “المليون” المريبة

في صباح احد الأيام من شهر تموز من هذا العام، خرج الفنان تامر حسني إلى الضوء، من على حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” معلناً للجميع بأن حسابه وصل إلى مليون “متابع” له.

هذا الأمر سرعان ما تفاعل بين مستخدمي الإنترنت حول صدقية هذا الحساب وحقيقة هذا الرقم،

وبعد مرور حوالي الشهر على هذا الإعلان، قامت “النشرة” بدراسة لحساب حسني على تويتر، وخرجت بالمعطيات التالية:

حساب تامر حسني على تويتر والذي بامكان الفرد الولوج إليه من خلال موقعه على الإنترنت، مما يعطي صدقية الحساب، يتابع فقط 3 أشخاص وهم الفنان شاغي، شركة يونيفارسال استوديو، والفنان سنوب دوغ وهذا فقط!

أما عدد التغريدات التي قام بها حسني من خلال هذا الحساب فهي لم تتعدى 406 تويت منذ تاريخ إنشاء هذا الحساب أي منذ عام واحد وتسعة أشهر حيث أن تاريخ إنشاء الحساب كان بالتحديد يوم 17 من شهر تشرين الأول 2010 عند الساعة 5:06:24 من بعد الظهر بتوقيت مصر، أما عدد المتابعين له، فالرقم بحسب الحساب يشير إلى “1,023,106” “متابع” – حتى كتابة هذه الأسطر-.

https://twitter.com/tamerhosny/status/224559230580035584

ولكل من لديه حساب فعال على موقع تويتر يعرف أنه من الصعب الحصول على هذا الرقم من المتابعن من خلال 406 تويت فقط أو 3 متابعين فقط ولعل أول بوادر الشك في عدد المتابعين نابع من هنا، وعلى الرغم من ذلك، أصرت “النشرة” على الدخول أكثر في هذا الموضوع ودراسة الأمر بشكل معمق أكثر.

عند القاء نظرة إلى متابعي حسني وقراءة جميع المعلومات المنشورة عند تلك الحسابات، يتبين لنا أن نسبة المتابعين المزيفين عند حسني بلغت 73% أي أن 747.236 متابع هو مزيف عند حسني، وإما عن الحسابات الأخرى فإن عدد المتابعين النشيطين على الإنترنت والتي يمكن القول بأنهم متابعين فعليين وحقيقيين، فهم لا يبلغون سوى 8% من الرقم الإجمالي وبذلك يمكن الوصول إلى أن عدد المتابعين الفعليين لحسني يبلغ 81.889 متابع فقط.

ومن أجل التحقق أكثر وأكثر من الموضوع، وضعت “النشرة” أرقام المتابعين على رسم بياني من أجل تبيان طبيعة تطور حساب حسني على التويتر، وظهر معنا هذا الرسم البياني التالي:

ومن أجل التوضيح فقط، هذا الرسم البياني في الأعلى يشرح تطور أعداد متابعي حساب حسني على تويتر، حيث نرى أنه بين 22-10-2011 وحتى 01-05-2012، حصل تطور ربما صغير على الرسم ولكن فعلياً مهم حيث ارتفع عدد المتابعين من صفر إلى 66.000 بظرف خمسة أشهر فقط، وظل هذا التطور مستقراً نسبياً حتى يوم 31-5-2012 أي بعد قرابة العام الواحد، حيث نلاحظ التطور المخيف في أرقام متابعي حساب حسني والذي يصل إلى 1.020.000 متابع بظرف شهرين فقط حتى يعود هذا الرقم ويصبح مستقر على قرابة المليون.

ومن خلال التدقيق أكثر في الفترة التي تلت هذا الصعود المفاجئ لرقم المتابعين، يمكن ملاحظة أن الرقم بدأ يتراجع مع الوقت قرابة 3.500 متابع يومياً وهذا، كما هو معروف، من سيئات عملية شراء “المتابعين” بهذا الموقع، ولكن بالإضافة إلى هذا الأمر، تمت ملاحظة أمر آخر بأن هناك قرار – على ما يبدو – من قبل تامر حسني بعدم السماح بأن يقل عدد المتابعين إلى أقل من مليون، ولذلك بين الإسبوع والآخر يكون هناك ارتفاع في عدد المتابعين حيث يعوض هذا الإرتفاع الخسارة التي يكون مني بها الحساب كما ذكرنا سابقاً بحوالي 30.000 متابع بالإسبوع وتحديداً على سبيل المثال يوم الجمعة الماضي حيث لوحظ ارتفاع قدّر بـ29.511 متابع في يوم واحد.

لذا بعد سرد هذه الوقائع، يبدو أن تامر حسني لاحظ أمر الإنتقادات التي وجهت إليه بشأن رقم “مليون” إلا أن المؤكد أن الإستراتيجية الجديدة في العمل على الحساب الشخصي لتامر حسني هو التلاعب بعدد المتابعين ظناً أن الناس لن تلاحظ هذا الأمر أو تشك في “العلم المخفي” الذي يجري من خلال شاشة الحاسوب.

نشر في موقع “النشرة”

 

هل قرأتم المواضيع التالية؟

مصر تُخرس الإعلام وتفشل في إخراس المصريين

ست مراحل لمقتل بن لادن على الإنترنت

قتل إبنته وهو على الفايسبوك

تيّار المستقبل: تواصل أم إنتخابات؟؟

نعم نعترف، لقد أخطأنا

اخر المقالات
‎اضف رد