هل تكفلت السعودية بمصاريف حملة بالانتخابات الرئاسية في فرنسا؟

هل تكفلت السعودية بمصاريف حملة بالانتخابات الرئاسية في فرنسا؟

خرجت مجموعة من الصحف والمواقع الإلكترونية خلال الأسبوعين الماضيين بخبر يتناول قيام المملكة العربية السعودية بدعم المرشح للإنتخابات الرئاسية في فرنسا إيمانويل ماكرون تحت عنوانين كانا الأكثر تداولاً وهما: “المرشح المفضل لدى السعودية” و”30% من حملة ماكرون الانتخابية مدعومة من السعودية”، فما حقيقة ذلك؟

كان لافتاً بالتزامن مع انتشار هذا الخبر على عدد واسع من الصفحات الناطقة باللغة الفرنسية وبطبيعة الحال العربية منها، أنه لم يصدر أي نبأ مماثل من المملكة العربية السعودية أووسائل إعلامها، كما لم يصدر أي بيان من ماكرون أو حملته الإنتخابية، كما لم تنشر وكالة الأنباء الفرنسية أي خبر حول الأمر.

الناشر الأول

أوصلتنا عملية بحث إلى الموقع الرئيس الذي نشر هذا الخبر ويفترض أن يكون موقع صحيفة “لو سوار – هذا المساء” البلجيكية، وذلك في 24 فبراير.

نسخة من الخبر المزعوم – http://archive.is/S5ym1

وما جعل هذا الخبر ينتشر بشكل واسع على منصات التواصل والمواقع الإخبارية، هو قيام “ماريون لو بان” ابن اخت المرشحة الرئاسية المتشددة “مارين لو بان”، بالتغريد بهذا الخبر مطالبة بـ”مزيد من الشفافية”، قبل أن تقوم لاحقاً بحذف التغريدة تحت ضغط المغردين.

تغريدة ماريون لو بان

لو سوار ليست لو سوار

ومن خلال تدقيق على رابط الموقع حيث يظهر الخبر المزعوم، يتبين لنا أن عنوان الموقع الذي نشر هذا الخبر هو “lesoir.info” بينما عنوان موقع الصحيفة الحقيقي هو “lesoir.be”.

وعند التأكد من معلومات تسجيل الموقع، يتبين لنا أنه تم تسجيله في 14 فبراير (شباط) 2017، في الولايات المتحدة.

معلومات عن الموقع المذكور – https://whois.icann.org/en/lookup?name=lesoir.info

وفي الأيام التي تلت انتشار هذا المخبر المفبرك، عمدت صحيفة “لو سوار” البلجيكية إلى متابعة كل من ينشر الخبر المزيف على منصات التواصل الإجتماعي كي توضح لهم أن الخبر مزيف و”لم نقم يوماً بنشر هذا الموضوع”.

جانب من ردود الصحيفة على مستخدمي تويتر

وعمدت أيضاً إلى نشر موضوع على موقعها الإلكتروني يؤكد ويشدد أن الموقع الذي نشر الخبر المفبرك لم يكن تابعاً لصحيفة “لو سوار”، وهو موقع قام بنسخ شكل وبعض من محتوى الموقع الأساسي وأعاد نشره مع الخبر غير الصحيح.

تقرير 

ويمكن مشاهدة تقرير مصور عن هذا الخبر الذي تم إنتاجه في مكاتب موقع 24 الإماراتي

Related Posts
Comments ( 2 )
  1. menaribo
    March 6, 2017 at 9:56 am
    Reply

    we’re looking at a remake of the US elections fake news syndrome, but this one is copying the identity of RENOWNED news source , which is by fat more dangerous.

    • غزيّل
      غزيّل
      March 6, 2017 at 10:22 am
      Reply

      The good thing about the american issue, is that the french are getting ready to face the same fake news syndrome, so i hope they could put some limits before things get loose.
      and if you watch the video in the bottom, we had a similar issue with arabic content.

Leave a reply